أعلنت الحكومة الفيدرالية الصومالية عن معالجة خلاف إداري ودبلوماسي نشب مؤخرًا بين بعثتيها الدبلوماسيتين في جمهورية كينيا وجمهورية تنزانيا المتحدة، وذلك عقب تدخل مباشر من وزارة الخارجية والتعاون الدولي.

أوضحت مصادر مطلعة أن الخلاف ظهر إلى العلن بعد تبادل بيانات وتصريحات بين السفارتين، على خلفية تحركات دبلوماسية خارج نطاق التنسيق المؤسسي المعتاد، الأمر الذي أثار جدلًا داخل الأوساط الدبلوماسية الصومالية.

أكدت وزارة الخارجية أن مثل هذه القضايا ينبغي التعامل معها عبر القنوات الرسمية المعتمدة، وبما يحفظ هيبة الدولة ووحدة موقفها الخارجي، مشددة على أن اللجوء إلى التصريحات العلنية لا يخدم العمل الدبلوماسي.

وفي هذا الإطار، قامت الوزارة بتشكيل لجنة استشارية من دبلوماسيين سابقين، تولت مراجعة ملابسات القضية والاستماع إلى إفادات الأطراف المعنية، قبل رفع توصياتها النهائية إلى قيادة الوزارة.

وأضافت الحكومة أن الخلاف تمت تسويته بصورة نهائية، مع اعتماد إجراءات تنظيمية تهدف إلى تعزيز التنسيق والانضباط المؤسسي بين البعثات الدبلوماسية الصومالية في الخارج، بما يضمن تمثيلًا موحدًا لمصالح البلاد.

ويأتي هذا التحرك في إطار جهود الحكومة الصومالية الرامية إلى تطوير الأداء الدبلوماسي، وتعزيز حضور الصومال الإقليمي والدولي على أسس مهنية ومنظمة.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.