قتلت قوات الجيش الصومالية بدعم من ميليشيات عشائرية متحالفة، أكثر من 15 عنصراً من حركة الشباب، بينهم قياديون بارزون، خلال عمليات عسكرية نُفذت مؤخراً في أربع مناطق هي: جلجدود، شبيلي السفلى، جوبا السفلى، وشبيلي الوسطى.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصومالية، أبوبكر معلم، يوم الأحد، إن عدداً من قادة الجماعة المسلحة كانوا من بين القتلى، بمن فيهم شخصية بارزة تُدعى إبراهيم عبد الرحمن سنبور، والذي قُتل في منطقة هربولي بإقليم جوبا السفلى.
وأضاف معلم: “في أحدث الهجمات، تمكنت القوات الوطنية بالتنسيق مع المقاتلين المحليين من إلحاق خسائر فادحة بالخوارج، وهو المصطلح الذي تستخدمه الحكومة عادة للإشارة إلى حركة الشباب.
وأشار إلى أن عناصر آخرين من الحركة قُتلوا في منطقتي ميدو و هربولي في جوبا السفلى، ومن بينهم سنبور، وهو عضو قديم في الحركة يُعتقد أنه انضم إليها في عام 2010.
وأشاد معلم بالتعاون المستمر بين القوات الأمنية الصومالية والمجتمعات المحلية، مثنياً على جهودهم المشتركة في تفكيك نفوذ حركة الشباب في أجزاء من البلاد.
مشيراً إلا أن هذه الإنجازات تعكس الشراكة القوية بين قواتنا والشعب. معاً، يواصلون إضعاف الخوارج في كل منطقة ينشطون فيها”.
وقد كثفت الحكومة الصومالية عملياتها العسكرية التي تستهدف معاقل حركة الشباب في وسط وجنوب البلاد، في إطار حملة أوسع لاستعادة الاستقرار واسترجاع الأراضي.


تعليقات الفيسبوك