– تمكنت قوات الجيش  الصومالي، بمساندة قوات محلية، من صدّ هجوم شنّه مقاتلو حركة الشباب فجر السبت في منطقة جوماري قرب موقوقوري بإقليم هيران، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن عشرة عناصر من الحركة، بحسب ما أعلنته وزارة الدفاع.

وأوضحت الوزارة في بيان أن الهجوم وقع في تمام الساعة 5:45 صباحًا، واستهدف مواقع تابعة للجيش، مشيرة إلى أن القوات الحكومية تصدت للهجوم بشكل سريع، واشتبكت مع المسلحين لمدة ساعتين، موقعة خسائر كبيرة في صفوفهم.

وفي عمليات لاحقة، نفذت القوات المشتركة ضربات على مخابئ تابعة لحركة الشباب في مناطق قولاني، دار النعمة، والكوثر بإقليم شبيلي الوسطى، أسفرت عن مقتل عدد من العناصر بينهم قياديان بارزان هما محمد آدو وعلي خَبَد، واللذان تتهمهما السلطات بترهيب المدنيين وفرض إتاوات باسم الدين.

كما تمكّنت وحدات من الجيش من تدمير منشأة طبية ومركز عمليات تابع للحركة في منطقة مورا غودان بمديرية رعغعلي، قالت الوزارة إنه كان يُستخدم لمعالجة المصابين من المسلحين وتنسيق الهجمات.

وفي ولاية جنوب الغرب الصومال ، شنت القوات الحكومية عمليات عسكرية في مناطق باني، لفولي، وعبال، أوقعت خلالها المزيد من القتلى في صفوف حركة الشباب، دون أن تُعلن الوزارة عن أرقام محددة.

أشادت وزارة الدفاع بجهود الجيش ووحدات الدفاع الشعبي، مؤكدة التزامها بمواصلة الحرب ضد الإرهاب.

وقالت الوزارة في بيانها:

> “تُجسد هذه العمليات شجاعة وصلابة قواتنا في مواجهة الجماعات التي تسعى لزعزعة أمن واستقرار البلاد.

وتأتي هذه التطورات ضمن حملة عسكرية متواصلة تشنها الحكومة الصومالية للقضاء على تمرد حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي لا تزال تشكّل تهديدًا أمنيًا واسع النطاق في البلاد رغم الضربات المتلاحقة.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.