جدد البرلمان العربي التزامه بدعم جمهورية الصومال الفيدرالية والجمهورية اليمنية، مؤكداً استعداده لاتخاذ خطوات سياسية وبرلمانية فاعلة لمساندة البلدين في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية التي يمران بها، ورفضه القاطع لأي تدخلات خارجية تمس سيادتهما ووحدة أراضيهما.
جاء ذلك في بيان رسمي صادر عن البرلمان العربي، شدد فيه على أن دعم الصومال واليمن يُعد واجباً قومياً عربياً، انطلاقاً من مبدأ التضامن العربي المشترك، وحرص البرلمان على الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة العربية.
وأكد البيان أن البرلمان العربي سيواصل تحركاته على المستويين الإقليمي والدولي، للتعريف بقضايا الصومال واليمن داخل المحافل البرلمانية والدولية، وحشد الدعم السياسي والدبلوماسي لصالح الحكومتين الشرعيتين، بما يسهم في تعزيز مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل أراضيها.
كما عبّر البرلمان العربي عن رفضه التام لأي محاولات للتدخل في الشؤون الداخلية للصومال واليمن، أو فرض أجندات خارجية من شأنها تعقيد الأوضاع السياسية والأمنية، مؤكداً أن الحلول يجب أن تكون نابعة من إرادة وطنية خالصة، وبما ينسجم مع تطلعات شعبي البلدين في الأمن والاستقرار والتنمية.
دعا البرلمان العربي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، ودعم مسارات السلام والاستقرار، وتكثيف الجهود الإنسانية والإنمائية، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها الشعبان الصومالي واليمني.
وختم البيان بالتأكيد على أن البرلمان العربي سيظل منبراً داعماً للقضايا العربية العادلة، ومدافعاً عن سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها، ورافضاً لكافة أشكال التدخل الخارجي التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.


تعليقات الفيسبوك