– نفذت محكمة القوات المسلحة الصومالية ، اليوم الاثنين، حكم الإعدام بحق رجلين أدينا بالانتماء إلى حركة الشباب وتنفيذ هجمات دموية استهدفت مدنيين ومسؤولين حكوميين في مناطق متفرقة من البلاد.
وذكرت مصادر رسمية أن المدانين هما أنس عبد القادر علي محمود المعروف بلقب “سلمان”، وعدن مرسل محمد عيدو، حيث جرى إعدامهما رميًا بالرصاص في العاصمة مقديشو بعد استكمال كافة الإجراءات القضائية.
وبحسب لائحة الاتهام، فقد تورط الرجلان في عمليات اغتيال وتفجيرات أودت بحياة العشرات، بينهم شخصيات اجتماعية بارزة، إضافة إلى مشاركتهما في هجوم إرهابي بمدينة غالكعيو في ولاية بونتلاند، أسفر عن مقتل عدد من الشيوخ والوجهاء التقليديين.
وأكد الادعاء العسكري أن الأدلة التي تم جمعها، إلى جانب شهادات الشهود، أثبتت مسؤولية المتهمين عن جرائم وصفت بأنها أعمال وحشية ترهيبية ضد المدنيين، الأمر الذي دفع المحكمة إلى إصدار حكم الإعدام وتنفيذه علنًا.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة تمردها ضد الحكومة الفيدرالية الصومالية، على الرغم من العمليات العسكرية التي تشنها القوات الحكومية بدعم من الشركاء الدوليين في محاولة للقضاء على نفوذها وتفكيك بنيتها التنظيمية.


تعليقات الفيسبوك