اتهم محمد آدم (كوفي) ، الأمين العام لمنتدى الإنقاذ الصومالي، الحكومة الفيدرالية الصومالية باستهداف شخصيات معارضة، محذرًا من ما وصفه بـتصعيد خطير ضد الأصوات الرافضة لسياسات السلطة.

وفي مؤتمر صحفي عقده يوم الإثنين في العاصمة مقديشو، كشف كوفي أن قوات مسلحة تابعة لشرطة إقليم بنادر اقتحمت منزله بشكل غير قانوني مساءً، وأمرته بمغادرة الحي الذي يقطنه.

وقال كوفي: “في هذا المساء، دخل جنود يدّعون أنهم من شرطة الإقليم إلى منزلي بالقوة، وأمروني بإخلاء المكان فورًا”. وأضاف أنه رفض المغادرة وطلب من العناصر الأمنية العودة بأمر قانوني رسمي، مشيرًا إلى أن الاقتحام تم دون إذن قضائي.

وأكد كوفي أنه تلقى في الآونة الأخيرة تهديدات متكررة، لافتًا إلى وجود ما وصفه بـ”مخطط منظم” لاستهداف أعضاء منتدى الإنقاذ الصومالي ومعارضين آخرين بسبب مواقفهم السياسية.

وأوضح: “هناك نية واضحة لملاحقة المعارضين، فقط لأننا ننتقد سياسات الحكومة وندعو إلى الإصلاح”.

حتى مساء الأربعاء، لم تصدر السلطات في قيادة شرطة بنادر أو الحكومة الفيدرالية أي بيان رسمي للرد على هذه الاتهامات.

ويُعرف منتدى الإنقاذ الصومالي بمواقفه الناقدة للحكومة، لا سيما فيما يتعلق بقضايا الشفافية، وسيادة القانون، وتوسيع المشاركة السياسية. وتثير هذه التطورات قلقًا متزايدًا من تدهور الحريات السياسية في البلاد، في ظل تزايد الضغوط على المعارضة.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.