– أعادت أسرة صومالية دفن والديها في مدينة غوريعيل بإقليم غلغدود بعد نبش رفاتهما من مقبرة “مؤلم نور” بضواحي مقديشو، خوفاً من أن يتم هدم المقبرة لصالح مشاريع تطويرية.
تمت إعادة الدفن وفق الشعائر الإسلامية وبحضور أقارب وأعيان محليين، بعد سبع سنوات من الدفن الأول.
وقالت الأسرة إنها أقدمت على هذه الخطوة بعد أن تذكرت حادثة إخلاء “مقبرة اسكولبوليسيا” في مقديشو عام 2024، حين أُجبرت عائلات على إخراج رفات ذويها قبل أن يتم تسوية أرض المقبرة، وهو ما أثار حينها غضباً شعبياً وتنديداً من علماء الدين.
ويحذر ناشطون ومنظمات حقوقية من أن مقابر مقديشو باتت مهددة بالتوسع العمراني والنزاعات على الأراضي، مطالبين الحكومة بوضع ضمانات أقوى لحماية القبور وصون حرمة الموتى.


تعليقات الفيسبوك