كان مساءً دافئًا في 11 سبتمبر 2025 عندما تم افتتاح أسبوع السلام والثقافة في مدينة بيدوا، العاصمة المؤقتة لولاية جنوب غرب الصومال. كان الهواء مليئًا بالتوقعات، حيث تجمع الناس من جميع أنحاء الصومال ومن مناطق ولاية جنوب غرب الصومال في روح من الوحدة والأمل.
بدأ الحدث بكلمة من الرئيس عبد العزيز حسن لفتاغرين، الذي رحب بالجميع ليس فقط في جنوب غرب الصومال، بل بجميع الصوماليين لمتابعة أسبوع مخصص للسلام والمصالحة والحوار والاحتفال بالثقافة. من بين الحضور كان هناك شخصيات بارزة، من بينها حسن معلم، وزير الدستور والعدل من الحكومة الفيدرالية، الذي جاء لتمثيل التزام الحكومة المركزية بدعم مبادرات السلام للدول الأعضاء الفيدرالية.
كما شارك برلمانيون ووزراء مجالس من الدولة الفيدرالية والحكومة المركزية وولاية جنوب غرب الصومال، مؤكدين أن الحدث كان يتعلق بالحكم والسياسة بقدر ما يتعلق بالسلام والثقافة والمجتمع. كانت الأمسية مليئة بالأغاني الجميلة والشعر، وهي الأشكال الفنية التي طالما كانت قلب التقليد الصومالي. كان كل كلمة تُنطق وكل نغمة تُغنى دعوة للسلام والوحدة والمصالحة. وكانت لغة الأمسية هي الماي الصومالية، وهي لهجة ولاية جنوب غرب الصومال، مما جعل الاحتفال متجذرًا في الثقافة المحلية وأضفى عليه طابعًا أكثر عمقًا لمن كانوا في الحضور.
لم يكن هذا مجرد حفل رسمي، بل كان تذكيرًا بأن السلام هو مسؤولية مشتركة، ورؤية تتطلب منا جميعًا، من القاعدة إلى الحكومة، أن نأتي معًا. كان أسبوعًا يعد بأكثر من مجرد خطب واحتفالات. كان بداية لشيء أكبر بكثير: التزام جماعي بمستقبل يُبنى على السلام، والثقة، والتفاهم، والوحدة. بينما كنت ممتنًا لأن أكون جزءًا من هذه اللحظة، أدركت أن أسبوع السلام والثقافة لم يكن فقط عن معالجة الجروح الماضية، بل كان عن الاحتفال بمرونة مجتمع عازم على المضي قدمًا. كانت الطاقة في الجو معدية، ومع مرور الأيام، شعرت أن بذور صومالٍ أكثر سلامًا ووحدة كانت تُزرع.
تم افتتاح اليوم الأول من الأسبوع بحماس كبير في حديقة السلام الهادئة والجميلة، حيث تجمع مجموعة واسعة من الأنشطة التي جمعت بين القطاعات الرئيسية في احتفال نابض بالحياة بالتقدم والثقافة. كانت البيئة الهادئة للحديقة، بما تحتويه من خضرة ومساحات مفتوحة، تشكل خلفية مثالية لهذا الحدث الديناميكي. رحب الزوار بتجربة غامرة تضمنت معرضًا واسعًا يغطي قطاعات الأعمال والإنتاج والتعليم والصحة والثقافة.
كان المعرض مصممًا بعناية لتسليط الضوء على التقدم والمساهمات من مختلف الصناعات. في قطاع الأعمال، عرض رجال الأعمال والشركات الكبرى أحدث ابتكاراتهم وحلولهم. من التقنيات الرقمية المتطورة إلى الممارسات التجارية المستدامة، قدمت العروض رؤى حول المشهد المتطور للتجارة وريادة الأعمال.
كان قطاع الإنتاج ممثلًا بشكل جيد من خلال المعارض التفاعلية التي عرضت أحدث تقنيات التصنيع وأبرزت بعضًا من أشهر المنتجات المحلية في ولاية جنوب غرب الصومال، مثل العسل النقي، والذرة، والخضروات، والتفاح. أتيحت للزوار فرصة التفاعل مع المنتجين المحليين والخبراء، حيث تعلموا كيفية زراعة هذه المنتجات الزراعية الأساسية باستخدام ممارسات مستدامة لتلبية متطلبات الاقتصاد المعاصر.
في قسم التعليم، استكشف الزوار مجموعة واسعة من البرامج، بما في ذلك معرض الجامعات الذي أبرز المؤسسات الأكاديمية الرائدة في المنطقة والمنصات التعليمية المبتكرة، مثل الفصول الدراسية الرقمية وأدوات التعلم العملية. كما أخذ قطاع الصحة مركز الصدارة، حيث عرضت المستشفيات التي تم افتتاحها حديثًا تقنيات طبية متقدمة وخدمات رعاية المرضى. شارك خبراء الرعاية الصحية في عرض اكتشافات جديدة في مجال الطب عن بُعد، وممارسات العافية، والبحوث الطبية، جميعها موجهة لجعل الرعاية الصحية أكثر وصولًا، وشخصية، وفعالية، مما يساهم في تحسين نوعية الحياة بشكل عام للأفراد والمجتمعات.
كما كانت حديقة السلام أيضًا مسرحًا رائعًا لعدد من العروض الثقافية التي أسرت الحضور. جلب الفنانون المحليون والمبدعون روح المجتمع إلى الحياة من خلال الموسيقى النابضة بالحياة، والرقصات التقليدية، والمسرحيات. لم تكن هذه العروض الثقافية مجرد تسلية بل كانت تعكس أيضًا الروابط العميقة بين الثقافة المحلية والقطاعات الأخرى، مما خلق بيئة حيث اجتمع الفن، والأعمال، والتعليم، والصحة في تناغم.
أضافت أجواء حديقة السلام سحرًا فريدًا للحدث، حيث كان الزوار يتنقلون عبر الأراضي المورقة الجميلة بينما كانوا يستمتعون بالابتكارات المعروضة. كان مزيج من الطبيعة والثقافة والرؤى المهنية يجعل اليوم غنيًا ومريحًا، مما وضع نغمة إيجابية لبقية الأسبوع.
كانت الأيام التالية للحدث في بيدوا مليئة بمجموعة واسعة من الأنشطة التي سلطت الضوء على التقدم الثقافي، والتعليم، والاجتماعي، وكان افتتاح الأكاديمية الوطنية للثقافة والعلم المايوي من أبرز الأحداث. تتكون لغة الصومال من فرعين رئيسيين: المحا، اللهجة السائدة، والماي، التي كانت تاريخيًا مهملة وتُستخدم أساسًا في ولاية جنوب غرب الصومال.
يوفر الدستور الصومالي إطارًا قانونيًا لتطوير وتعزيز جميع اللغات الصومالية المنطوقة، معترفًا بأهمية الحفاظ على هذه التراثات اللغوية. كان افتتاح المعهد مناسبة هامة في هذا المسعى، حيث كان يهدف إلى تعزيز وحفظ لهجة الماي، وهي عنصر أساسي من هوية الصومال الثقافية.
كان العلماء مثل البروفيسور محمد مختار والبروفيسور عبد كوسو من الداعمين الرئيسيين في تطوير نص مكتوب جديد للماي، حيث تم توثيق وتوحيد اللهجة لضمان استخدامها المستقبلي في التعليم والاتصالات. لا يعترف هذا المشروع بأهمية الماي التاريخية والثقافية فحسب، بل يضع أيضًا الأساس لإحيائها، مما يتيح لمتحدثيها القوة ويضمن نقل اللغة عبر الأجيال بطريقة أكثر تنظيمًا وإمكانية للوصول إليها.
كان من أبرز الأحداث أيضًا افتتاح معهد السلام، وهو مركز جديد مكرس لتعزيز السلام، وحل النزاعات، والحوار داخل المجتمع. تم إطلاق هذا المعهد بهدف أن يصبح مركزًا إقليميًا لتعزيز مبادرات بناء السلام، وتقديم برامج وورش عمل مصممة للتعامل مع النزاعات وبناء مجتمعات أقوى وأكثر ترابطًا. سيضم معهد السلام برامج أسبوع السلام سنويًا كما أعلن الرئيس لفتاغرين علنًا.
تضمن الحدث أيضًا معرضًا مثيرًا للكتب، الذي عرض مجموعة ضخمة من الأدب المحلي، والأعمال الأكاديمية، والمنشورات الثقافية. شارك المؤلفون والناشرون والمعلمون في مناقشات وتوقيع الكتب، مما أتاح للزوار الفرصة لاستكشاف المشهد الأدبي في ولاية جنوب غرب الصومال. بالإضافة إلى هذه المبادرات الفكرية والثقافية، قدم الحدث مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تركز على الشباب.
تضمنت هذه البرامج فعاليات ترفيهية تهدف إلى تمكين الشباب وتشجيعهم على اتخاذ دور نشط في تشكيل المستقبل. قدم التركيز على الشباب منصة للجيل القادم من القادة لاكتساب المهارات والمعرفة القيمة التي ستساعدهم في حياتهم الشخصية والمهنية.
كما تضمنت برامج أسبوع السلام أنشطة موجهة للنساء، مع تسليط الضوء على المساهمات الرائعة للنساء في ولاية جنوب غرب الصومال. تم تنظيم ندوات حول مواضيع مثل حقوق المرأة، وريادة الأعمال، والقيادة، مما منح النساء القوة لمتابعة أهدافهن وإحداث فرق في مجتمعاتهن.
أكدت هذه الأنشطة على أهمية مشاركة النساء في جميع جوانب الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. كانت الأنشطة الرياضية عنصرًا آخر مهمًا في الحدث، حيث تنافست الفرق المحلية في مجموعة متنوعة من الألعاب والبطولات. لم تكن هذه الأنشطة مجرد وسيلة للترفيه عن الجمهور، بل شجعت أيضًا على العمل الجماعي، والحياة الصحية، وروح المجتمع. أضافت الرياضة بُعدًا مفعمًا بالطاقة والمرح إلى الأسبوع، وجمعت بين الناس من جميع الأعمار في احتفال باللياقة البدنية والمنافسة الودية.
كانت لحظة لا تُنسى خلال الحدث هي حفل التخرج لطلاب جامعة جنوب الصومال، حيث تم الاحتفال بالخريجين الجدد على إنجازاتهم الأكاديمية. كان الحفل مناسبة عاطفية وفخورة للطلاب وعائلاتهم، حيث يمثل تتويج سنوات من العمل الشاق والإلتزام.
كما تضمن هذا الحدث الهام محاضرات خاصة واجتماعات مع طلاب من مختلف الجامعات في بيدوا، مثل جامعة بيدوا، وجامعة زمزم، وجامعة جنوب الصومال. لعب كل من عميد جامعة زمزم، ادن عبد إسحاق، وعميد جامعة جنوب الصومال، محمد انو، وعميد جامعة بيدوا، أويس القرني، أدوارًا محورية في تنظيم التبادلات الأكاديمية والنقاشات.
وفرت هذه الجلسات للطلاب فرصًا قيمة للتفاعل مع الأساتذة، والخبراء ، وزملائهم الطلاب، مما عزز تبادل الأفكار والمعرفة بشكل مثمر. غطت المحاضرات مجموعة واسعة من المواضيع الأكاديمية، بالإضافة إلى المهارات العملية، مما أعد الطلاب لمواجهة التحديات والفرص التي ستواجههم في حياتهم المهنية المستقبلية. أكدت هذه الفعاليات التزام الجامعات في بايدوا بتعزيز النمو الفكري، والتعاون، والقيادة بين طلابها.
شهد أسبوع السلام مشاركة العديد من الشخصيات المتميزة والمجموعة المتنوعة من العلماء والخبراء البارزين الذين كانت مساهماتهم حاسمة في نجاح الحدث، من بين الشخصيات البارزة كان البروفيسور محمد مختار (جامعة سفانا الحكومية، الولايات المتحدة الأمريكية)، البروفيسور محمد حسين (النرويج)، البروفيسور علي شيخ أحمد أبوبكر (جامعة مقديشو)، البروفيسور عبد القادر عثمان (جامعة آلبورغ، الدنمارك)، البروفيسور حسين إيمان (جامعة مقديشو)، البروفيسور محمد عمر دلاها (نائب رئيس البرلمان الصومالي السابق)، البروفيسور محمد إبراهيم (وزير ولاية جنوب غرب الصومال)، البروفيسور إبراهيم فارح بورسليد (محاضر في عدة جامعات)، عبد الله أحمد بافو (وزير سابق ومدير مركز طحل ريب)، الدكتورة زعيمة عبد الله (ناشطة نسائية ورئيسة مجلس إدارة معهد إيراد)، البروفيسور عبد كوسو (جامعة ولاية آيوا، الولايات المتحدة الأمريكية)، البروفيسور عبد الرحمن إبّي (وزير سابق ونائب برلماني)، يوسف جراد (المدير السابق في بي بي سي ووزير الخارجية)، والسفير محمد شيخ (السفير الصومالي في جنوب أفريقيا). كانت مشاركتهم الجماعية، جنبًا إلى جنب مع العديد من الأفراد المتميزين الآخرين، قد أضافت ثراء كبيرًا للحدث، مما أظهر أهمية الحدث الأكاديمية والثقافية بينما أكد على التزام قوي بالسلام والتعليم والتطور الثقافي في جنوب غرب الصومال.
كما شهد أسبوع السلام مشاركة قيمة من العلماء غير الصوماليين، مما أضاف مزيدًا من التنوع الأكاديمي والثقافي للحدث. على سبيل المثال، قدم مايكل نيتر، الخبير الأمريكي المتخصص في لغات غري وجيدو، معرفته الواسعة حول هذه التقاليد اللغوية الأقل شهرة. بالإضافة إلى ذلك، انضم البروفيسور تشارلز كيبايا من كينيا إلى الحدث، جالبًا معه خبرته الواسعة في دراسات الثقافة الإفريقية الشرقية. إن انضمام هؤلاء العلماء لم يوسع نطاق النقاشات فحسب، بل عزز أيضًا التعاون الأكاديمي الدولي، مما ساهم في تعزيز التأثير العام لأسبوع السلام.
اختتم أسبوع السلام بشكل مناسب بحدث خاص في القصر الرئاسي، حيث دعا الرئيس عبد العزيز لفتاغرين جميع الضيوف والشخصيات البارزة لتوديع حار وإغلاق رسمي لاحتفالات الأسبوع. قدم الحدث فرصة للتأمل في نجاح الأسبوع الذي جمع قادة من مختلف القطاعات، بما في ذلك الأعمال والتعليم والصحة والثقافة، من أجل تعزيز الأهداف المشتركة للسلام والتنمية والوحدة في جنوب غرب الصومال.
في كلمته، شكر الرئيس لفتاغرين الحضور على مشاركتهم الفاعلة وأكد على ضرورة الاستمرار في التعاون لبناء أمة أكثر شمولاً ووحدة. أبرز الرئيس لفتاغرين اللحظات الرئيسية للأسبوع، مثل افتتاح معهد تطوير لهجة الماي وحفل التخرج، وحث الجميع على البناء على الزخم الذي تحقق خلال أسبوع السلام. اختتمت الاحتفالات بحفل استقبال، حيث تبادل الشخصيات البارزة والضيوف الآراء حول إنجازات الأسبوع، مؤكدين التزامهم بالسلام والتنمية.
كانت كلمة الرئيس لفتاغرين والحدث الختامي رمزية، حيث مثلت ليس فقط نهاية أنشطة الأسبوع، بل بداية رحلة مستمرة نحو الوحدة الوطنية وبناء السلام.
في اليوم التالي، قدم الحدث فرصة رائعة لي ولرئيس جامعة مقديشو السابق، البروفيسور علي شيخ أحمد، للقاء خريجي جامعة مقديشو في بايدوا. كانت هذه التجمعات ذات مغزى خاص حيث أتيحت لنا الفرصة لإعادة الاتصال مع هؤلاء الخريجين ، الذين أصبح العديد منهم الآن يساهمون بشكل كبير في مختلف القطاعات. تولى الخريجون أدوارًا في الحكومة والقطاع الخاص، مما يظهر التأثير الواسع لتعليمهم وتدريبهم في جامعة مقديشو.
تتنوع مجالات عملهم، من صياغة السياسات والإدارة العامة إلى القيادة في الأعمال والرعاية الصحية والتكنولوجيا، مما يعكس جودة التعليم والقيمة التي أضافها الشبكة التي بنوها خلال فترة دراستهم في الجامعة. كان من الملهم أن أرى كيف أن هؤلاء الأفراد، الذين دربناهم ووجهناهم، قد أصبحوا يلعبون أدوارًا حيوية في تشكيل مستقبل بيدوا والمنطقة الأوسع.
لم يكن هذا اللقاء مجرد تعزيز للعلاقات بيننا، بل سلط الضوء أيضًا على الدور المهم للتعليم العالي في دفع التنمية الاجتماعية والاقتصادية. بالنسبة لي وللبروفيسور علي شيخ أحمد، كانت لحظة فخر أن نشهد نجاح الخريجين وأن نتذكر التأثير الطويل الأمد الذي يمكن أن يحدثه التعليم في الأفراد والمجتمعات على حد سواء.
كان هذا هو أول أسبوع سلام نظمته وزارة الداخلية، بقيادة الوزير عبد الله حاج والمدير العام مصطفى عبد الله. كان تفانيهم وقيادتهم من العوامل الرئيسية في نجاح الحدث، حيث جمعوا بين المسؤولين الحكوميين والعلماء وقادة المجتمع لتعزيز الوحدة والتقدم في بيدوا.
كان عملهم الشاق في تنظيم وتنسيق الأسبوع يستحق تقديرنا وإعجابنا، حيث وضعوا أساسًا قويًا لجهود بناء السلام المستقبلية في المنطقة. وآمل بصدق أن تحذو الدول الأعضاء الفيدرالية الأخرى حذو ولاية جنوب غرب الصومال في إقامة “أسبوع السلام” مخصص لتعزيز السلام والمصالحة والتبادل الثقافي.
لقد ثبت أن هذه المبادرة كانت منصة قوية لجمع المجتمعات معًا، وتعزيز الفهم، وشفاء الانقسامات التاريخية. إن الالتزام الوطني بمثل هذه المبادرات لن يساهم فقط في تعميق شعور الوحدة بين الشعب الصومالي، بل سيُسهم أيضًا في الهدف الأوسع لتحقيق الاستقرار الوطني والتنمية. لكل دولة عضو في الاتحاد الفيدرالي القدرة على تخصيص هذه الفعاليات لتناسب سياقاتها الثقافية والإقليمية الفريدة، مما يعزز الجهود الجماعية نحو صومال أكثر سلامًا ومصالحة.
الكاتب والأستاذ : د. عبد الرحمن باديو


ما شاءالله كلام جميل ينعكس عن مدى ارتياح المشاركين للمؤتمر ، و مما يعطي الموضوع طعما خاصا ان مجال السلام والمصالحة والتنمية وإصلاح المجتمع هو مجال البرفسور ورفاقه منذ زمن بعيد وأهل مكة ادرى بشعابها فهم اهل المصالحة وعندما تذكر المصالحة والسلام والتنمية والمجتمع تذكرك بأسماء لها علاقة وطيدة بهذا المجال في الساحة الصومالية المعاصرة هذا من جانب ومن الجانب الاخر كان الأفضل أن تعقد الولايات الأخرى أعضاء الفدرال مثل هذا الأسبوع الفريد في نوعه.