حاولت التوقف أمام مغزى دلالات الإعلان الإسرائيلي لاستعدادها باعتراف جمهورية أرض الصومال على لسان مسئول كبير في الخارجية الإسرائيلية يدعى ييغال بالمور المكلف بملف العلاقات الإسرائيلية الإفريقية، مع العلم أن تصريحا من هذا النوع لا ينبغي أن يمر بنا مرور الكرام ، ولا سيما انه صدر من دولة قوية مثل إسرائيل يعرف بقوة علاقتها مع الامبراطورية الأمريكية وقادرة من خلال لوبها القوي في الولايات المتحدة الأمريكية السعي لتقسيم الصومال مجددا ،لأن إسرائيل تدرك أن تحقيق مصالحها الإستراتيجية تكمن في إضعاف الصومال ككيان وهو إستراتيجية قد تتقاطع مع حلفائها الدوليين وعلى رأسها أمريكا وحلفائها الإقليميين مثل كينيا وإثيوبيا . إن محاولات الاختراق الصهيوني تعود إلى ما بعد فترة انهيار الدولة في عام 1991 مستغلة من ظروف الحروب الأهلية إذ تحركت تحت غطاء إنساني، فأقامت مراكز عدة في العاصمة مقديشو لأول مرة، وفي بعض الأقاليم الأخرى لتقديم المساعدات إلى الصوماليين والتي يتولاها صندوق إغاثة الصومال، وهو صندوق تدعمه وزارة الخارجية الأمريكية والمنظمة الصهيونية العالمية والمؤتمر اليهودي، ومنظمة "بني بريث"، ومنظمة "جونيت" اليهودية، وعدة منظمات وجمعيات صهيونية أخرى في الولايات المتحدة. وقد تم تأهيل هذه المراكز بخبراء إسرائيليين وصلوا إلى الصومال في أواخر عام 1992، وبلغ عددهم 250 شخصًا.وحاولت إسرائيل نسج علاقات مع قادة الفصائل الصومالية، ولوّحت بمساعدات عسكرية واقتصادية وصحية مباشرة، وذلك من خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي الثاني لتنسيق المساعدات الإنسانية للصومال في أديس أبابا في كانون الأول/ ديسمبر 1992.جمهورية أرض الصومال ومحاولات التواصل مع إسرائيل وقد أثار الإعلان عن تأسيس جمهورية أرض الصومال جدلا كبيرا في داخل الصومال، وإقليميا ودوليا، وسط مخاوف من تفكك بعض دول المنطقة التي تعيش حالة حرب أهلية مماثلة للحالة الصومالية، لكن قادة الحركة الوطنية الصومالية، أصروا على الانفصال، فيما اعتبرت بعض الأطراف السياسية الصومالية المسألة بأنها مجرد «ورقة ضغط سياسية» للتفاوض مع الفصائل التي سيطرت على العاصمة مقديشو للحصول على حصة أكبر في السلطة الجديدة التي بدأت تتشكل في الصومال، إلا أن الحرب الأهلية التي اجتاحت جنوب الصومال عقب سقوط حكومة سياد بري، ثم التدخل الدولي الذي قادته الولايات المتحدة في الصومال، أدى إلى نسيان مسألة انفصال المناطق الشمالية، وظل التركيز قائما على الجنوب الذي يمثل الثقل السكاني والسياسي والاقتصادي في الصومال. وقد بذلت أرض الصومال مساعي كبيرة لدى دول الجوار، كذلك المنظمات الإقليمية لمنحها الاعتراف، لكن هذه المحاولات باءت بالفشل ، وبعد فشل صومال لاند في مساعيها الرامية للحصول على اعتراف دولي منذ عام 1991 ، حاولت استجداء إسرائيل محاولة لكسب دعمها و كتب رئيس جمهورية أرض الصومال السابق أحمد إبراهيم عجال في عام 1995م رسالة لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إسحق رابين دعا فيها إسرائيل مد اليد مع حكومته وإقامة علاقات ودية بين البلدين وحاول عجال في رسالته إقناع تل أبيب في اعتراف دولته بتضخيم خطر الأصولية الإسلامية القادمة من السعودية واليمن والسودان وتنويه الأهمية الإستراتيجية الذي يمثله مضيق باب المندب الذي يتاخم صومال لاند.و في مقابلة مع الجزيرة في عام 2005 م ، نفى رئيس جمهورية أرض الصومال الحالي أي علاقة مع إسرائيل في الوقت الحالي ، لكنه نبّه أن حكومته حرة في إقرار إقامة علاقات مع إسرائيل حين ترى ذلك ولا يستطيع أحد في منع هذا الأمر مشيرا إلى أن كثيرا من الدول العربية قامت بإقامة علاقات مع إسرائيل ولا مشكلة في الأمر . وكشفت وكالة "صومال لاند بريس" قبل أيام عن ما وصفت اجتماعا تاريخيا مغلقا تم عقده في كندا في هذا الشهر بين ممثلين عن جمهورية أرض الصومال ومسؤولين إسرائليين على مستوى الحكومي ورجال أعمال ومهتمين بقضايا الشباب وصرحت أن الاجتماع طرح اقتراحات في الاعتراف بجمهورية أرض الصومال بعد ما يقرب من 20 عاما من العزلة الدولية . إذا نحن الآن أمام هرولة نظام هرجيسا نحو إقامة العلاقة مع الصهاينة في ظل التجاهل الدولي لمطالبهم الانفصالية ، وكثير من أبناء صومال لاند يؤيدون للتواصل مع إسرائيل بحكم أنها الأقدر على جلب الاعتراف لدولتهم . وفي ما يتعلق بالتضحية بعلاقتهم مع الدول العربية نتيجة أي علاقة مع إسرائيل ، كثيرون يعتقدون أن الاعتراف أهم بكثير من أي علاقة مع العرب لأن الاعتراف يفتح الأبواب أمام الاستثمارات الخارجية والاستغلال من الموارد الطبيعية مما يقلل تأثيرات عزلة اقتصادية قد يلجأ إليها دول الخليج لمعاقبة جمهوريتهم الوليدة مستندين إلى عدة حقائق من أهمها ، تضرر القطاع المواشي الذي هو أهم واردات صومال لاند للخليج بسبب الحظر المتكرر التي تفرضه دول الخليج على هذا القطاع والتغيرات المناخية التي تؤثر سلبا على قطاع الثروة الحيوانية في المستقبل الأمر الذي يحتم على حكومة جمهورية أرض الصومال وشعبها البحث عن اقتصاديات بديلة عن الثروة الحيوانية قبل فوات الأوان ولا يتأتى ذلك دون الحصول على اعتراف دولي ، كما أن الدول الخليجية لم يستثمروا في أرض الصومال مما لو حدث لكان اليوم ورقة ضغط لديهم يلوحون بها ما إذا توجهت أرض الصومال إلى إسرائيل . و ما يروج من أن علاقة صومال لاند مع العرب أولى من أي علاقة مع إسرائيل فيه كثير من البالغة ولا يروجها إلا المفتونين بالعروبة التي ارتد عنها العرب أنفسهم فالعرب هم الذين بدؤوا الهرولة نحو إسرائيل والتطبيع المجاني معها ولا يوجد مبرر أخلاقي لمعاقبة صومال لاند إذا توجهت صوب إسرائيل بهدف الحصول على اعتراف دولي طال انتظاره بحكم امتلاكها بالكثير من مفاتيح القرار العالمي ودورها القوي أيضا في توجيه الرأي العالمي في هذه الأيام . وعلى الرغم من المعارضة الشديدة التي أبداها الإسلاميون في هرجيسا ودعوتهم جمهور المواطنين للاستعداد للثورة على إدارة الإقليم والمقاومة فى حالة ظهور أية مؤشرات على إمكانية تحقيق اعتراف إسرائيلي على أرض الواقع ، إلا أن تأثيرهم على الواقع لا يمكن التنبؤ به في ظل الإفلاس والشطط الذي يعانيه المشروع الإسلامي في الصومال وعدم امتلاكهم بديل يمكن التعويل عليه . لكن مع تأكيدنا لحق صومال لاند للبحث عن الاعتراف في ظل تضاؤل احتمالات حلحلة المعضلة الصومالية ، إلا أن العلاقة مع الصهاينة لن تكون بالسهولة التي قد يظنها بعض ساسة هرجيسا لأن سياسة الإسرائيلية تنبني دائما على المقايضة ، والتي يعني فرض شروط مجحفة مقابل الاعتراف أسهلها الحصول على جميع امتيازات عقود تنقيب البترول والمعادن وامتيازات صيد الثروة السمكية ، وأصعبها بناء قواعد عسكرية دائمة في ميناء بربرا وهو مطلب لطالما سعت إليه الإسرائيليون والأمريكان منذ التضامن اليمني مع مصر في حربها مع إسرائيل في عام 1973 من خلال إغلاق مضيق باب المندب أمام الملاحة الإسرائيلية . وهو مطلب تخلت عنها أمريكا بعد تمركزها في الخليج وجيبوتي لكن إسرائيل لن تتخلى عن مساعيها ليكون لها موطئ قدم في الصومال لأن ذلك يمثل ضغطا نفسيا واستراتيجيا على الدول العربية وربما دخول إيران في الخط وتنافسها الإسرائيليين في القرن الإفريقي يجعل تل أبيب تبحث عن قواعد جديدة للتمركز وقد يكون هناك شكوك إسرائيلية حيال علاقتها الإستراتيجية مع أسمرا التي تستضيف حاليا قواعد عسكرية صهيونية في أراضيها بعد توجه أسمرا للتواصل مع إيران وهو ما قد يكون نذير شؤم للعلاقة بين أرتريا وإسرائيل في المستقبل . كما لا يستبعد وجود ضوء أخطر قد حصلت تل أبيب من حلفائها الغربيين للاعتراف بجمهورية أرض الصومال ومما يعزز الشكوك من هذا النوع ما تبنت به إدارة بوش من المهادنة مع انفصال صومال لاند في عهدها، حيث تبنت بسياسة قبول الأرض الواقع والتعامل معها وتركت أمر اعتراف صومال لاند للاتحاد الإفريقي وهو ما فهم بأنه كان ليونة طرأت في الموقف الأمريكي تجاه الاعتراف القانوني لصومال لاند ، كما أشاد عدد من الدوائر البحثية الغربية وشخصيات سياسية بانجازات صومال لاند في استتاب الأمن والاستقرار والنمو الاقتصادي وإرساء دعائم الديمقراطية . وفي شهر يوليو 2007م صادق البرلمان الفدرالي الألماني قرارا دعا فيه على المستشارة الألمانية أنجيليا ميرجل العمل على درء الخطر القادم من الجنوب والذي يهدد استقرار جمهورية أرض الصومال وكان من بين الحلول التي تم طرحها في هذا الصدد خيار الاعتراف القانوني . وفي تقرير أصدرته مؤسسة راند الأمريكية للأبحاث في العام الماضي تحت عنوان "Radical Islam in East Africa" "الإسلام الراديكالي(الأصولي) في شرق إفريقيا "أوصت باعتراف صومال لاند لتكون شريكا متقدما في الحرب على الإرهاب . ووفي مقال للباحث الأمريكي J. Peter Pham مدير معهد نيلسون للدراسات بجامعة جيمس مدسون ونائب مدير مؤسسة دراسات الشرق الأوسطية والإفريقية في عام 2007م تحت عنوان "Somaliland: on the road to Independent Statehood" "صومال لاند: في طريقها نحو الاستقلال" دافع اعتراف جمهورية أرض الصومال لاعتبارات عدة أهمها: أولها: كونها قد تكون قاعدة مهمة لجهود العسكرية لمكافحة الإرهاب لموقعها الجغرافي الاستراتيجي المطل على البحر الأحمر وحاجة قوات ناتو لتسهيلات ميناء بربرا لعمليات مطاردة الإرهاب . ثانيا:كون اعتراف صومال لاند لا يساهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة من خلال تأسيس مؤسسات الدولة وخلق رفاهية تنموية فحسب ، بل قد تكون عاملا مشجعا لتوحيد المنطقة ورفاهيتها ، كما تكون تنفسا بحريا لحليف واشنطن في المنطقة إثيوبيا التي تفقد منفذا بحريا منذ انفصال أرتريا عنها.ثالثا:كونها تذخر بموارد طبيعية وفرص تجارية قد تجتذب الشركات الأمريكية للاستثمار في قطاع النفط وتجعل صومال لاند سوقا إقليميا تجاريا يدور في دائرة المصالح التجارية الأمريكية .اعتبارات اهتمام إسرائيل بصومال لاند إن اهتمام إسرائيل في هذه الفترة في بناء علاقة مع صومال لاند ، تستبطن مجموعة من الأهداف والاعتبارات لعل من أبرزها : أولاً: الاعتبارات الأمنية، فثمة مخاوف إسرائيلية من مد الجماعات الجهادية المسلحة في الجنوب الصومالي ، التي تنظرها إسرائيل تهديدا مباشرا لأمنها القومي ومصالحها في القرن الإفريقي ولا سيما بعد اجتياح حركة الشباب الموالية للقاعدة في كثير من المناطق في وسط وجنوب الصومال وتضاؤل فرص نجاح الحكومة الانتقالية المدعومة الغرب ويمكن أن الحكومة الإسرائيلية تسعى لاستخدام جمهورية أرض الصومال قاعدة متقدمة لضرب واحتواء الجماعات الإسلامية المسلحة و نقل موقع "سكوب" العبري عن الخبير "الإسرائيلي" في الشئون الشرق أوسطية تسيفي مزائيل قوله: "إن التهديدات الموجودة من قبل المحاكم الإسلامية بالصومال ليست محلية فقط ولكنها إقليمية؛ لأن سيطرتها على الصومال تشكل خطرًا على القارة الإفريقية"..وحذّر مزائيل ـ الذي كان يشغل في السابق منصب السفير "الإسرائيلي" في مصر ـ من أن وصول المحاكم إلى الحكم في الصومال يعد تهديدًا خطيرًا لدولة إثيوبيا الدولة التي تعد الذراع الأمريكي في القرن الإفريقي؛حيث تعكس تلك التصريحات خلاصة الموقف "الإسرائيلي" من الأزمة الصومالية وهي الرغبة في القضاء على المحاكم الصومالية ذات التوجهات الإسلامية لخطرها على مستقبل "إسرائيل" في المنطقة والسعي في الخفاء لتهريب من تبقى من يهود الفلاشا لـ"إسرائيل" ثانياً: الاعتبارات الاقتصادية والتجارية: إن تأمين المصالح الاقتصادية من أهم استراتيجيات الإسرائيلية في إفريقيا لتحصل حصة الأسد من حجم تبادل التجاري واستثمارات الموارد الطبيعية التي تذخر بها المنطقة وقد تكون جمهورية أرض الصومال منطقة جاذبة لإسرائيل من هذا المنظور لما تتمتع من ثروة حيوانية وسمكية ، إلى جانب الموارد الطبيعية التي تحتاج استثمارات خارجية لاستغلالها . و كشف الخبير الاستراتيجى حسين حمودة في التقرير الاسترتيجى الأفريقى (الإصدار الخامس) والذى يغطى عامي (2007/2008) والصادر عن مركز البحوث الأفريقية التابع لمعهد البحوث والدراسات الأفريقية ،أن رجل أعمال إسرائيلي مقيم في أثيوبيا قام بدور الوسيط لتشجيع التبادل التجاري الإسرائيلي مع "جمهورية أرض الصومال" ، وذلك في سياق مساعي إسرائيل لتأجير ميناء "بربره الصومالي" أو على الأقل الفوز بتعهد "جمهورية أرض الصومال" بتقديم التسهيلات اللازمة لاستخدام ذلك الميناء لأغراض تجارية كما هو معلن وربما لأغراض أخرى تهم إسرائيل . ثالثاً: اعتبارات إستراتيجية بالنسبة لإسرائيل، حيث تحاول شد الخناق على العالم العربي من خلال مدّ يدها الأخطبوطية إلى الصومال التي يمكنها من الالتفاف حول باب المندب بأنشطة عسكرية وأمنية مكثفة، وتأسيس سياسة الذراع الطويلة الإسرائيلية في بحر الأحمر، كما أن وجودها في الصومال سيمكنها أيضا من تكثيف مخططاتها الجهنمية لإثارة بؤر للتوتر والصراع على أطراف النظام الإقليمي العربي في جواره الأفريقي ، ولا سيما المناطق الرخوة مثل اليمن والسعودية على غرار ما تفعله الآن في السودان من دعم حركات التمرد للعمل على تفكيك السودان . الخلاصة على ما يبدو إن استمرار معضلة الصومال وعصيها على كل الحلول الإقليمية والدولية وتغلغل أفكار القاعدة الجهادية في الحركات الإسلامية المسلحة في الصومال وما في الأوساط الدولية من إمكانية تحول الصومال إلى نقطة انطلاق لعمليات القاعدة تمثل مبررات لبعض القوى الدولية والإقليمية للجوء خيار التفتيت للجسد الصومالي حتى لا تقوم قائمة لدولة صومالية قوية قد تكون في قبضة إسلاميين متطرفين . الرهان الوحيد الذي يمكن أن يبطئ اعتراف جمهورية أرض قد يكون مخاوف بعض دول الإقليمية المهمة مثل إثيوبيا التي تتوجس من الاعتراف بصومال لاند بما تفتح من استحقاقات عرقية وطائفية في داخل كيانها .وأما إسرائيل فقد تكون غبر آبهة بأي هاجس إقليمي أو دولي إذا اقتضت مصالحها الإستراتيجية إلى الاعتراف بصومال لاند وهذا السيناريو مرجح لأن من أهم حسابات إسرائيل تفتيت الوطن العربي على أسس طائفية وعرقية ومناطقية أو بعبارة أخرى تجزئة المجزأ وتقسيم المقسم إلى دول فتات ولا يعقل أن تكون الصومال الجريحة اليوم بمنأى عن الإخطبوط الصهيونية في ظل عجز أبنائه الذين لا حول لهم ولا قوة إلا الانتظار بما تخبأه الليالي والأيام القادمة من أحداث جسام "ولله الأمر من قبل ومن بعد" وإليه نشتكي ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس .
نحن الصوماليون ما نعرفه هي صومال لاند هي أصلا يهود الفلاشا وهي أقرب الناس
الي إثوبيا وشعبها ليس لها اصول عربية وهذه هي الحقيقة وكل شعب هو من سيقرر مسيره
تعترفكم إسرائيل ما تعترفكم انتم أحرار
المعلق أو المعلقة خالد خان أنا لا أدرى من أي القبائل الصومالية أنت ولكن كل الذى أدريه أن الحقد والحسد ,والبغضاء قد أعمت بصرك وبصيرتك لدرجة أنك وصفت أمة كاملة بقبائلها المتعددة الشريفة والمعروفة بين الصوماليين بوصف يهود الفلاشا و هذا من الظلم والتحقير الذى ليس بعده ظلم وهناك مثل عربي مشهور يقول كل إناء بما فيه ينضح وأظن أن إناء الظلم والحسد والحقد لاينضح إلا بالشتائم القذرة والاسلوب المنحط والافعال الدنيئة الذى تعكس نفسية هذا الشخص ومن أي بيئة هو وأقول لك بأنه ليس ذنبك ولكنه ذنب البيئة التى تربيت بها فنحن لانطالب من تربى فى بيت الفساد أن يكون شيخا صالحا أو أن من تربى فى بيت السرقة والقتل والظلم أن يكون حاكما عادلا وإلا فإننا نكون قد ظلمناه ، فما معنى الظلم إلا أن تضع الشئ فى غير موضعه فأنت موضعك هناك حيث وضعت نفسك فيه ونحن لن نظلمك بأن نخرجك من موضعك أو نطالبك بحسن الاخلاق التى ليست هي مقامك فإمض لما شئت فإنما لكل أجل كتاب وكما ورد فى الاثر الذنب لايبلى والبر لاينسى والديان لايموت افعل ما شئت كم تدين تدان .
والسلام
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد صلى الله علية وسلم وبعد :
أشكر كاتب المقال وأريد أن أعلق على ماكتب في المقال بأن إثيوبيا بعكس ما ذكر في المقال أنها تتوجس وتخاف من الإعتراف صومالي لاند إثيوبيا هي الحليف الوحيد والإستراتيجي لصومالي لاند ولدى صومالي لاند سفارة في إثيوبيا وعندما نشب خلاف سياسي في صومالي لاند أسرع وزير الخارجية الإثيوبي في حل الخلاف السياسي إثيوبيا تسعى جاهدا لكي نحصل على الإعتراف هي الأخ الكبير لصومالي لاند وهي حريصة على عمق العلاقات مع صومالي لاند وإذا حصلت صومالي لاند على الإعتراف بذالك ينتهي مشروع الصومال الكبير هذا مصلحة إثيوبيا ونحن نستفيد بالإعتراف بدولتنا والوصول لهدف وحلم كل صومالي لاندي
ونسأل المولى جل في علاه أن يعترف العالم بصومالي لاند
مواطن من هرجيسا يا اخي ليش زعلان بهذه الدرجة القبيلة الوحيدة التي تخفي نسبها في الصومال انتم
مرة يقولون من قبيلة (الدر السكان الأصليين)مرة أصول عربية مرة إ من ثوبيا مرة سكان الباجو وثانيا يا اخي العزيز قبيلة واحدة ما تستطيع تكون دولة كن عاقلا
وخليك واقعى وانت من يلتزم التعليق مش انا لو كنت اصب احد ما جا بوا تعليقي واتمني ان تكون نيتك نية حسنة واخيرا اتمني لك ان تعترفك إسرائيل وحكومتها
وقبل ما تقرا تعليقي قل (بسم الله الرحمن الرحيم ) عشان...........................
إلى خالدة خان لقد قرأت تعليقكم وضحكت من قولك بأن بني اسحاق بن أحمد مجهولو النسب فوالله الذى لا إله إلاهو إن كنا نحن مجهولي النسب فلا توجد قبيلة واحدة فى الصومال معلومة النسب , هذا من ناحية أما قولك بأن قبيلة لاتستطيع أن تكون دولة فاقول لك أن كلامك صحيح ونحن لم نقل بأننا سنشكل دولة من قبيلتنا فقط وهذا ظلم وتحقير لاخواننا من القبائل الاخرى وهذا ليس من شيم بنى اسحاق بن أحمد فنحن قوم إذا مكنا عدلنا وإن ظلمنا انتصرنا وإن سألنا أعطينا وإن أكرمنا أثبنا وان قدرنا عفينا، وليس ما أقوله تفاخرا باللسان ولكن التاريخ يشهد والواقع يشهد ومن كان فى قلبه عدل من الصوماليين يشهد بكل ذلك .
ولن اكثر عليك الكلام ولكن أقول لك أن من صفاتنا أننا قوم إذا وعدنا أوفينا وإن قلنا فعلنا وقد قلنا لكم قبل 28 عاما بأننا سنسقط حكومة سياد برى البائدة وقلتم من أنتم قبيلة تسقط إمبراطورية عسكرية واتهمتومنا بالجنون وسقطت ، والآن نقول لكم بأن أرض الصومال ستصبح دولة وأنتم تقولون لن تكون دولة ، هذا قولكم فإفعلوا كل ما تقدرون عليه ونحن نقول ستكون دولة ونحن إذا قلنا فعلنا فانتظر إن منتظرون .
عندما تفشل سياسية الصومال الخارجية لإيقاف مشوار صومالي لاند في الإعتراف وعندما تضيق عليهم الحلول يبحثون في مزبلة الصومال عن القبائل محاولة تبرير فشلهم ويقولون هناك قبيلة مزورة وغير أصلية ولا يمكن لقبيلة أن تكون دولة ولا لإقليم أن يكون دولة وقد لايعلمون كل نقد يزيدنا نجاحا في مشوارنا ويدفعنا للأمام بينما هم يتجاهلون أمرهم وواقعهم .ولاكن سيأتي يوم تسطر صومالي لاند صفحات مضيئة في سجل التاريج
سؤال هل لصومال الكبير حدود ؟ أم حدوده هي القرن الإفريقي ؟
salaan sare kdb waxaan ka cudur daranyaa in aan computer kagu laheen Arabic typing. kdb waa maqaal raaic ah oo si cilmiyeysan loo soo gudbiyay inkastoo qaar ka mid ah maclumaadka aan ka shakisanahay sax ahanshahooda hadana iska kasta oo ay tahay ba waa ku mahadsanyahay qoragu . tan labaad ninka KHALID KHAN ayaan donayaa in aan siyo nasiixo walaalow horta anigaba somali aan hahay kulmana ogi meel ay walaaleheen isxaaq ama reeer waqoyi ku naqdeen Falshe(yahuud) ) mana garanyo cida ku idmatay in aad magaca somaliyeed aad dad kale oo samali ah ku waxyeleyso , aniga inta ay la egtahay aqoonteda gaban iyo inta aan aqriyay somalida waa isku nasab mana jiraan aqaar ashaaraaf ah iyo aqaar yahuud ah , wexii intaas ka duwan cidii ugu birineysaana wan u bahanahay lakiin waa in ay naqdaan wax cilmeysayn . fadlan Mr KHALID KHAN hadii ay ka tahay tacasub qabyaladed iyo naceeb qabiil gaar ah ama xaasidnimo , illaah yaan ku baryaa in ow kaa cafiyo hadii ay katahay aqoon gabni siyadi aqoont
يا إخواني إذا سامحوني كان عندي تعصب لكن لا اريد هذه واخر تعليق لي اعلق هذا الومقع و باي
وسلام الله عليكم
الجواب:
ليلها كنهارهها
( فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون)
(ومن أصدق من الله قيلا)
أنا مواطنة( صومالية) ومن هرجيسة عاصمة الجزء الشمالي الصومالي المعروف ب صومالي لاند ،شيء يؤلم القلب ويعتصره ألما بدلا أن لا نوحد رايتنا تحت صوماليا الأم _نفس كل مرة _ الكل نازل بالتغلط والسب على الجزء أو القبيلة التي يكرهها بدلا لا نلتفت للسياسة التي تتبعها معنا الدول الأجنبية (فرق تسد)_ أخواني وصلنا لمرحلة أن الصومال باءت لديها حركات تدعو لاقامة دولة اسلامية وتتهم من لا ينضم اليها بالكفرة والارتداد عن الاسلام من كان يشاهد قناة يونيفرسال الليلة الماضية؟ ظاهرة ولادة الاجنة المشوه خلقيا باءت منتشرة وسبب أن الدول المنتجة للنووي صارت تستخدم شواطئ الصومال _ مكبا للنفايات_ ومع قلة الأمطار أصبحنا نرى امراض لم تكن معروفة منتشرة لدينا _ و مع عدم وجود حكومة موحدة توحد الصومال _ مع عدم وجود جيش بحري يحرس البحر والحدود البحرية التي تخص الصومال
صار أكبر همنا ,,,,عادات الجاهلية الأولى التفاخر بالانساب والطامة الكبرى عدم حب الوطن
راح يجينا يوم الأرض هذه التي لم تقدروا نعمتها ___تنوخذ منكم والله
راح يجينا يوم نشوف علم مستعمر أجنبي رافع رايته بالصومال بسبب انانيتكم وحقدكم وحسادتكم على بعض
الأخوة الافاضل من قبيلة اسحاق المشكلة أنتم لا تقرؤن التاريخ اسرئيل لن تعترف لكم إلا بمقابل باهض وكبيروهو دينكم أريد منكم أن تعرفوا ما حل من أعترف بإسارئيل وهو السالدات هنال فيلم وثائقي انتجته الجزيرة الوثائقية اسمه السلام المر تفرجوا عليه ثم رودا علي وشكرا
قال البائد عقال لرسالته المعروفة لرابين نحن شعب من بني اسرائيل فليس غريبا أن تعرف بكم اسرائيل
الأخت هباء محمد صحيح إنك من مواليد هرجيسا ولاكن أنت من إقليم أغادين وخوالك من هرجيسا بتالي طبيعي موقفكي يكون مع الصومال الكبير لانه حرية إقليم أغادين مربوطة بوحدة صومالي لاند مع الصومال وأنا أعرفكي عز المعرفة وأعرف اخوانك في الكويت ونحن مع بعض أعضاء في جمعية شباب صومالي لاند وفي نقابة نساء الصوماليات في الكويت وموقفكي واضح بالعكس أنا اؤيدك في التعبير عن رأيك فصومالي لاند بلد ديمقراطي يسمح للمعارض والمؤيد بالتعبير عن رأية بحرية .
97% صوت للإنفصال وأنت من بين 3% المعارضة للإنفصال ولكي مني كل إحترام وتقدير
لماذا ثشجعون الإنفصال وتصورون خريطة الصومال مقسمة ومجزأ . اليس هذا إساءة وإهانة بحق الشعب الصومالي. هل في إمكانكم تصوير خريطة دولة أخري مقسمة. نحن أمةواحد كلنا أبناء عمومة, ونشارك الدين والدم والأرض والماضي والمستقبل. غزاة الإستعمار جأءو وذهب بغير رجعة وذلك بعد ن إنتصرنا منهم. فلماذا نتمسك أفعال جرائمهم ودسائهم؟ . إنهم في أوربا يتحدون علي الرغم إختلافهم المذهبي واللغوي . إنهم يفرقوننا وفي نفس الوقت يجعلون إتحادهم شيء مقدس. إقتطعوا أجزاء غالية من أرضنا كاالصومال الغربي وإنفدي وجيبوتي. ومازالوا يريدون تقسيم المقسم. إنهم لايريدون لنا الوحدة, والحياة الشريفة, كل هذا من عيون إثيوبيا. (بربرة أصبحت ميناء ومستمعرة إثيوبيا) وذلك بعد ان إستقلال إرتيريا. هل الصوماليون أنفسهم يرغبون التفكك؟ لا طبعا هناك دول وأشخاص وراء المأسأه والحالة الصعبه التي تمر بها الصومال. رغم إختلافهم اللغوي والديني والعرقي يرفض الغرب تقسيم إثيوبيا اوكينيا. فلماذا نحن؟ لأننا مسلمون وفقط.. نحن أمة واحد بحيث لايوجد شعب يشترك كل المواصفات التي يشتركها الصوماليون. فأ مركم هذا يفهم ( وقعت البقرة هاتوالسكاكين)
ياأخ أحمد سعيد هل أنت كنت وفي نقابة نساء الصوماليات في الكويت ؟ بإسم ثاني ؟
بدون رجة او عوار راس..
لا يهمني ولا اكترث ابدا ان اقمتم علاقة مع اسرائيل, او الشيطان او ابليس او الطاغوت الاكبر او الجني الازرق او حتى بوذا نفسه .. هذا شأنكم ,فقط اذا نلتم الاعتراف
لكن حاليا انتم جزء من الصومال (دير الشمال) وانا كصومالي لا ارحب بإسرائيل.
بس حبيت اضيف اضافة بسيطة للأخ أحمد :
انا نعم من الكويت ونعم انني من هرجيسة واهلي من هناك ايضا
ولكن عن اي جمعية صوماليلاندية تتحدث؟ انا ضد انقسام من الاصل اعتقد انك تتحدث عن شخصية تشابهني بالاسم
وعن نقابة نساء ايضا (صدقني لا اعرف انه لنساء جاليتنا نقابة) اطلعني على تفاصيلها -وشكرا
السلام عليكم جميعا أما بعد:
الى الأخوه الذين يصرون على نعت شعب وحكومة أرض الصومال بالخيانه ظلما وعدوانا والذين يؤكدون كذبا وجهلا بأن أرض الصومال قبلت العرض اليهودي بالأعتراف أقول الا تتابعون الأخبار؟؟ وأذا كنتم تتابعونها ألا تفهمون محتواها؟؟ عرض اسرائيل لأرض الصومال بالأعتراف هذا شأن أسرائيلي ورد أرض الصومال بالأيجاب أو الرفض شأن ارض صومالي ليس لأحد حق في التدخل فيه ...أما عن رد أرض الصومال فأننا لم نرد بعد بل وتجاهلنا محاولاتهم المستمره في مد جسور الأتصال وهذا بشهادتهم وأيضا بشهادتهم أقروا بأن جيبوتي صديقتهم في المنطقه (فلم لم تنتقدوها وتلعنوا سلسبيل اهلها كما فعلتم مع أرض الصومال البريئه من تهمة التعامل مع اليهود؟؟) أم هي سياستكم المعروفه والتي تعودنا عليها والتي طالما كالت بمكيالين لا بل بمكاييل كثيره عندما يتعلق الموضوع بارض الصومال؟؟ولكن لا يسعني الا أن أقول موتوا بغيظكم ولا يحيق المكر السيء الا بأهله.
ملاحظه: أن لا يقلبوا المواضيع السياسيه والنقاشات العامه لمواضيع شخصيه وهجوم على الشخوص بدلا من التركيز على مصارعة الأفكار للأفكار وتغليب الحجج والمنطق. ودمتم سلمين بأذن الله تعالى
الأخت هباء فعلاً كان يسكون جميل لو تتحقق فكرة الصومال الكبير ولاكن هي خيال وبعيد عن الواقع و نابغ عن عاطفة وطنية وحماس وهذا شي جميل ولاكن هناك دول مستقلة من بين الصومال الكبير وهي جيبوتي وإنفدي مع كينيا وأغادينيا للأسف ستظل محتلة الى الأزل لإثيوبيا وصومالي لاند موقفها واضح وجميعنا في موقع الصومال اليوم هنا لنتناقش ونتبادل الأفكار وحتى الآن لم أجد سبب يقنعني عن فائدة الوحدة كل مارأيته هو تخويفنا بأن إثيوبيا ستحتل صومالي لاند وسب القبائل لمواجة الإنفصال
يأخت هباء وجودك في جمعية شباب صومالي لاند لا يدل على أنك مؤيدة للإنفصال موقفكي واضح وهو وحدة الصومال الكبير
يا اختي هباء واحمد الموقع ليس للمغازلة يعني الإنتباه
هذا الموقع للسياسة واراء الصومالين وما الى ذلك ...ولا تزعلوا مني لأننا شباب كلنا تحياتي لكما
الأخ سلمان ما المانع ان الأخ أحمد والأخت هباء يغازلوا بعض أو يتزوجوا الله يررقهم ويرزقك أنت ايش مزعلك وشكرا
السلام عليكم
فعلا انه لأمر مثير للسخرية والضحك في ان واحد, عندما يأتي دعاة الانفصال ويلبسوا ثياب الضحية المغلوبة على امرها والمظلومة ويكرروا نفس الاسطوانة المشروخة في كل محفل, بأنه تم تهميشهم وهضم حقوقهم وان الجميع كانوا ضدهم الخ, فقط كي ينالوا تعاطف الاخرين وشفقتهم ويسلطوا قليلا من الضوء على قضيتهم البائسة.. هل نسيتم ام تناسيتم انكم كنتم من اطلق الرصاصة الاولى في وجه النظام السابق؟ كل مدن واقاليم الصومال كانت سواسية -بإستثناء العاصمة- والجميع كانوا يعيشون في ظل نفس الظروف الاقتصادية .. التمرد كان خطيئة وتبعاته كانت قاسية وباهظة الثمن كان حريا بجميع المتمردين ان يعلموا ذلك سواء من صوماليلاند او بونت لاند او الجنوب . الظلم وقع على الجميع ان كنتم تعقلون ما نقول, ولا احد ينكر ذلك انما ان تجعلوا من هذا الامر سببا للانفصال فهذا ما لا يقبله عقل ولا منطق.
وجيبوتي بلد مستقل ذو سيادة لا شأن لنا بهم حتى لو احضروا الكنيسة الاسرائيلي الى عقر دارهم, حقهم كدولة مستقلة يكفل لهم ذلك.
اما انتم يا دعاة الانفصال لا تزالون جزءا من الصومال ولا نقبل ان يكون لنا اي علاقة بالكيان الاسرائيلي.
للمدعو محمد هاني
ومن سالك رأيك فيما يخص أرض الصومال؟؟ أم تظن أن عوائك ستقف له القافله؟؟...هل رأيت أرض الصومال تلفت ألى صرخاتكم العقيمه أوتهتم لرأيك أو لرأي غيرك من اهل الصومال؟...أما كوننا ضحية أسوأ أتحاد في التاريخ الحديث وأكثره دموية فهذا لا راي لي فيه ولا لك بل الراي الوحيد هو للتاريخ فقط...وهو مدون بالصوت والصوره وحتى القبور الجماعيه شاهدة عليه...وكون أننا نحن من أطلق اول رصاصة ضد الغاشم والجيش الصومالي البطل...فهذ لأننا لم نعتد على السكوت على الظلم مثل غيرنا وها نحن قطعنا دابر المعتدين وأسقطنا عرشه الذي حسبتم أنتم وهو أنه لا يسقط...وما أنتم فيه هو مما جنيتم على أنفسكم...ومن العدالة بمكان أن ترى الظالم يشرب من نفس الكأس الذي سقاه للمظلوم...فأنتم تعرفون حق المعرفة أن ما أصابكم ويصيبكم ما هو الا حصاد أعمالكم...وكان حريا بكم ان تستفيدوا من تجربة أرض الصومال في المصالحه الوطنيه الشامله التي أوقفنا بها أي تبعات للحرب الأهليه وأتفاق كل القبائل على المشاركه في البناء والتنميه...وهذا هو الفرق الحضاري بيننا وبينكم..
ومع كل هذا فنحن ندعوا الله لكم بالسلام وووقف الحرب العقيمه بينكم...
احم احم اول شي ... مافي حدا احسن من حدا في الاخير كلنا صواميل بعبارة اخرى صوماليين افريقيين ... وبا النسبة لى موضوع الاعتراف عادي .. احنا اساسا من غير محد يعترف فينا كفيلين با انفسنا وقادرين نتطور بعلم الشباب وطموحات الشباب والاجيال ان شالله والله ولى التوفيق.....
|
تعليقات حول الموضوع
بارك الله فيك وأعز قلمك وجعلك من أهل الرأي والعقل والعدل .
نعم إن جمهورية أرض الصومال المعزولة والمحاسرة وشعبها المنسي لابد أن ينطلقوا للبحث عن حلول لهم وليس من الاخلاق أن يتم اتهامهم بانهم يسعون للخروج من هذه العزلة الابدية التى وضعهم فيها اخوانهم فى الدين .
وفى علم السياسة فإنه لاتوجد عداوات دائمة ولا صداقات دائمة ولكن توجد مصالح دائمة وإن كانت تبحث أرض الصومال عن مصلحتها فلا يجوز أن يلومها أحد وقد قال أحد الزعماء العرب مرة بأنه سيتحالف مع الشيطان إذا استلزم الامر من أجل مصلحة بلده .