(من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه). وهذا هو الميزان.
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم"من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه"رواه مسلم في صحيحه.هذه الجملة النبوية الرائعة تمثل ميزانا دقيقا في السباق الجاري بين بني البشر في حياتهم، لأنها تضع الإنسان حيث يستحق أن يوضع، وتعبر عن الفرد الحر واستقلاليته النوعية وتميزه عن الآخرين، والمطلوب منه أن يكون ذالك الذي يواصل يومه بليله لكسب الوقت والوصول لمراتب العظماء في الدارين، كما توضح لنا أن قيمة الإنسان ما يحسن انجازه في لحظات عمره الغالية، وأنفاسه المتتابعة لا ما يتمناه، وأن السباق في الحياة البشرية أمر طبيعي حقا، بل هو ضرورة ملحة لإحداث التغيرات المنشودة في مسيرتنا، والتنمية المطلوبة في كل عصر من العصور، {فليتنافس المتنافسون} منهج ثابت تتعامل معه الأمم بحق أو بباطل كل حسب رؤيته للحياة وقوانينها. كما أن التنافس والتسابق من العوامل المهمة للتجديد والإبداع، ومقاومة التزمت والجمود، ورفض اتباع التقاليد البالية التي لا تحمل البرهان والمنهجية العلمية والمنطق السليم في حياتنا اليومية أيا كان مصدرها ومنبعها. إن أصحاب النفوس الضعيفة هم الذين يكتفون بالمراتب الواطئة والسير دوما خلف القافلة المجدة، متذرعين بحجج واهية تتناسب مع معنوياتهم المنهارة، وتغذي نفوسهم المريضة، ويبذلون كل جهد ممكن للدفاع عن أمراضهم الاجتماعية وثقافاتهم الموروثة الخاطئة وتقاليدهم البالية المنحرفة، مرددين، فعلا أو قولا، المقولات التي سجلها القرآن الكريم، كقوله تعالى: {بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ}، رافضين اتباع الطرق السوية والمستقيمة،والتي يرشدنا إليها القرأن { وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ}.وهذا شأن العاجزين الذين لا يجدون لذة البحث عن الحقيقة، وتوظيف طاقاتهم وإمكاناتهم المادية والمعنوية من أجل العمل الجاد، والإنتاج المثمر، وكأنهم لا يعنيهم ما يدور حولهم من التطورات المتسارعة ، وأسباب القوة والغلبة والتمكين.انظر إلى هذا الحوار بين الرسل وبين العاكفين على أباطيلهم، يقول الله تعالى: {وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ ، قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُون} منطق مقلوب وميزان معكوس مبني على عناد الحق والحقائق والرضى بالأوهام الآسرة قلوبهم والتي تهيمن على أحوالهم وتتحكم على مجريات حياتهم اليومية، و تجعلهم يهربون من أضواء الصباح إلى دهاليز الجحور المظلمة. ولله درّ شاعر النيل حافظ إبراهيم القائل: وهم يقلد بعضهم بعضا به = وقيود هذا العالم الأوهام!"من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه"، قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي جملة واحدة من حديث طويل: (مَنْ نَفّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدّنْيَا، نَفّسَ اللّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ. وَمَنْ يَسّرَ عَلَىَ مُعْسِرٍ، يَسّرَ اللّهُ عَلَيْهِ فِي الدّنْيَا وَالآخِرَةِ. وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِما، سَتَرَهُ اللّهُ فِي الدّنْيَا وَالآخِرَةِ. وَاللّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ. وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْماً، سَهّلَ اللّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقاً إلى الْجَنّةِ. وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللّهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللّهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلاّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرّحْمَةُ وَحَفّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ. وَمَنْ أَبَطأَ بِهِ عَمَلُهُ، لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ). رواه مسلم في صحيحه.هذه العبارات الجليلات الواردة في هذا الحديث الشريف تجمع بين جزالة الألفاظ ورقي المعاني، المفيدة والمفعمة بقوة الترابط والتساند،وحكمة الشمولية واتساع رقعة التعاون على البر والتقوى،وهو ما يضمن قوة وتماسك المجتمع الإنساني عندما يتبع سنن هذا الدين وتعاليمه.فتنفيس الكرب عن الناس جميعا من سنن الهدى، بل الشفقة والرحمة تشمل الحيوانات والبيئة ، وما أكثر الكرب التي تحتاج إلى التنفيس والتفريج في حياتنا، وتخفيف المعاناة ومحاربة الفقر ومساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، إنها مجالات إنسانية تسعى إلى تحقيقها البشرية بوسائل متنوعة.وكلمة (من ستر مسلما) تعني أمورا كثيرة، أولها حفظ الأسرار وصون الألسن من ولوغ أعراض الناس وحماية المجتمع من القيل والقال، والسعي إلى نشر فضائله وجمالياته المتوفرة، وتلك خصال كريمة تساعد المجتمعات على غرس معاني الأخوة والمحبة والأمن الجماعي والاستقرار المادي والمعنوي، بدل التفكك والكراهية والأحقاد التي تنشأ عن الاشتغال بإذاعة الفواحش ونشر الأكاذيب، وهدم بنيان الأمة وقواعد الأمن والسلام.أما العبارة (وَاللّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ) فإنها تفتح أبواب الخير كلها أمام الإنسان، وتشمل كافة مجالات الحياة للتقرب إلى الله وحصول عونه ومدده، ومهم جدا ألا نبخل بفعل الخيرات على أنفسنا.وفي الحديث فضل العلم، وفضل طلبة العلم وما يحوزونه من شرف وسعادة ورحمة ودعاء الملائكة لهم، كما أن إعلان شرفهم في الملأ الأعلى جائزة ذات قيمة عالية، يمنحها الله لأهل المراكز العلمية، مثل: المساجد، والمدارس، والجامعات، ومنازل الخير، أو أي مكان على الأرض، يتداول فيه العلم النافع. لأنها المنارات التي تبدد الجهالات وتخلق المناخ الذي يهيئ الحياة الكريمة والسعادة في الدارين.إن الوصول إلى هذه الرتبة العالية، المضمون عواقبها، المحمود نتائجها، حلم لكل العقلاء الشرفاء، وساحة تنافس للعظماء العاملين، أصحاب الهمم العالية والأحلام الجميلة، والنفوس الأبية، لأن هؤلاء هم الذين لا يتسرب إلى نفوسهم اليأس والعجز مهما تعاظمت الصعاب وتراكمت الأزمات، وأظلمت الدنيا عليهم،يقول الشاعر :اصبر على مضض الإدلاج في السحر = وللرواح على الحاجات والبكرلا تعجزن ولا يضجرك مطلبه = فالنجح يتلف بين العجز والضجرإني وجدت وفي الأيام تجربة = للصبر عاقبة محمودة الأثروقل من جد في شيء يطالبه = فاستصحب الصبر إلا فاز بالظفر كيف الحصول على وسام الشرف هذا؟! إن نظرة سريعة على هذا الحديث تدل على المعاني الجليلة الجميلة التي تملأ الكون عبقا وطيبا، وتبعث فيه الروائح الزكية. غير أن القيام بهذه الأعمال العظيمة يتطلب منا جميعا، أن نعمل بشغف وتواصل ورغبة صادقة لا تعرف الكلل ولا التردد، حتى نستحق أن نتبوأ تلك المراتب العالية. والعمل الصحيح الناجح يمكن أن يتحقق فقط في بيئة تزدهر فيها العلوم والمعارف، وتبرز في ساحتها طبقات من الرجال والنساء الذين يعقدون العزم على التغيير الايجابي، الأمر الذي لا يمكن أن يحققه الجاهلون أو الغافلون، أو أن يطمح إليه القاعدون عن العمل الجاد، أو أن يقوم به المنشغلون بتوافه الأمور وسفسطائياتها الممجوجة. ولابد من الكفاح المستمر من أجل إسعاد البشرية ورفع لواء القيم الحضارية والتقدم المنشود، ومعلوم أن الخروج من النفق المظلم والمخازي التي نحن وأمثالنا فيها لا يتحقق إلا عبر المعارف ونشر فنون العلم، وتدريب المجتمع على العمل الجاد والكسب المحترم، والصبر على متاعب الحياة، وتضافر جهود المجتمع، وهو مطلب مستحيل انجازه، وبعيد مناله حقا، إلا من خلال تنادي وتوافر همم العظماء من أبنائنا وبناتنا الذين يعقدون العزم على تعمق بحار العلوم والعمل المتواصل ، الهادف إلى التغيير عبر التمسك بثوابتنا الإسلامية والانفتاح الواعي على العلوم والتجارب النافعة في عالمنا المعاصر، ويقبلون دخول السباق المحموم بكل اعتزاز وثقة وفهم واستيعاب لما يدور في الساحة المحلية والدولية، عاملين طواعية، بغية إزالة الركام والأوساخ والأتربة، التي شوهت حياتنا وحضارتنا، وغيرت معالم ديارنا وشردت الملايين من أبنائنا بدون وجه حق، وتركت الملايين في حالة يرثى لها من العوز والخوف والجهل والبطالة، مما أدى إلى تكون مجتمع من الكراهية والأحقاد الدفينة، ومع الأسف الشديد فإن مليارات من إخواننا في الإسلام والإنسانية يعيشون اليوم في أوضاع مزرية للغاية يندى لها الجبين وتقشعر منها الأبدان، والسبب الجوهري لحدوث مثل هذه الأوضاع الكارثية ناتج عن فشل تلك المجتمعات في إنتاج قيادة ناضجة تتمتع بقدرات تمكنها من إدارة وقيادة وتنمية المجتمعات والدول ومعالجة أزماتها الطارئة إن المجتمعات البشرية الراقية في فهمها وفي استيعاب متطلبات المرحلة لا تختلف حول قيمة نشر العلوم وأهميتها القصوى ورصد ميزانيات ضخمة لها للخروج من الأزمات وحل المشكلات الاقتصادية والأمنية والاجتماعية والثقافية، لأن فهم المعضلات المستعصية وإدراك حقيقة وقيمة ما يعمله الإنسان دائما ووضع خطط هادفة واستراتيجيات طموحة، والقدرة على تنفيذ البرامج والمشاريع المرحلية، وتجنب المزالق المثبطة للهمم العالية لهي أمور لا تستغني عن التخصصات الدقيقة والخبرات التراكمية، كما أن نجاح البرامج المختلفة يرتبط بالعمل المنطلق من أرضية صلبة تقودها المعرفة الشاملة لما تحتاجه الأمم والإستراتيجية المرسومة الواضحة التي تحدد معالم المسيرة في مختلف جوانب الحياة، ويرتبط تحقيق تلك المعاني بالحكمة التي يستطيع المرء من خلالها وضع القضايا المصيرية في مكانها المناسب وتنفيذها في الوقت المناسب، حسب حاجة الأفراد والمجتمع في كل ظرف من الظروف. والمسلمون يشتركون مع غيرهم من البشرية في الحاجة إلى التنمية ونشر العلوم والتغيير الإيجابي، ولكننا حتما مرتبطون بمعايير إضافية توجهنا إلى المقاصد الشرعية الكبرى وإلى توفر سلامة القصد ووضوح الرؤية الشاملة حسب المعاملات المالية والأخلاقية، وانطلاقا من هذه المفاهيم فلابد من السعي الحثيث من أجل تغيير واقعنا المؤلم إلى واقع جديد يوجهنا نحو الحياة ويرفعنا إلى درجة الآدمية، والتي نحن بالفعل في أمس الحاجة إلى الوصول إليها. إن بلوغ مرتبة عالية من العلم والفهم ومعرفة أوضاع المجتمع والاهتمام به إلى درجة الغوص في أعماق مشاكله، والرغبة الدائمة في تقديم الحلول الناجحة يتطلب منا توفر إرادة قوية وعزم لا يلين، وقرار لا يحسن اتخاذه إلا العظماء من رجالنا ونسائنا، الذين يستطيعون تغيير أنفسهم من الداخل أولا، وتبديل عاداتهم السيئة إلى عادات حسنة وثّابة ورائدة. وهو أمر ممكن إذا اتخذ القرار وصدق العزم، وإن وجود هذا الصنف من الناس هو الضمان الوحيد الذي يحرك الهمم ويوقظ المجتمع من سباته، ويعيد الحياة إلى مجاريها الطبيعية، ويضيف التجديد والتغيير الضروريين إلى أمتنا وبلادنا الحبيبة إلى القلوب .معلوم أن الحياة مليئة بالمنغصات وأنها دوما تستقبل الأحداث الجسام التي تعكر صفو الحياة وتحدث تغيرات جوهرية أحيانا وتشوه رونقها وجمالها أحيانا أخرى، ومن هنا تحدث المنعطفات للشعوب، ويعرف نضجها من عدمه، وقدرة قياداتها على مواجهة الكوارث والأزمات والصعاب، وعدم قدرتها على ذلك، وتكمن أهمية الشرفاء العظماء في أزمنة المحن والامتحانات عندما يواجهون كافة التحديات بالعمل الشجاع والتضحية الهائلة والعقلية المبتكرة المتحررة من القيود المكبلة للإنسان، تأتي تلك القيادة القوية الواثقة بنفسها فقط عندما تكون الخارطة مبسوطة أمامها، ويكون منهاج الطريق معبدا والرؤية صافية لا غبار ولا ضباب يحجب الرؤية ويعوق المسيرة، وعندما يكون سالك الطريق محررا من الأمراض النفسية والمخاوف،والتشويش الذهني، ولديه الثقة الكاملة بأنه سينتصر ويصل نهاية المشوار ويحقق أماله. والآيات الكريمات تعبر عن الرواحل الذين تحملوا المسئولية الجماعية والتحولات التاريخية ثبتوا عندما انتكس المنافقون الضعاف أمام زحف جبابرة المشركين، صمدوا أمام الهجمات العاتيات مختارين غير مكرهين، متعاملين مع الحقائق والثوابت مدافعين المصالح العليا للأمة وكرامتها، استجابة لنداء الله ورسوله. {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ، الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ } سورة أل عمران الآيات 72-74لنقف قليلا على عظمة هذا الصنف من البشر، وتلك النماذج الفريدة في نوعها، إنهم خرجوا من معركة طاحنة قتل منهم أكثر من سبعين صحابيا، وجرح العشرات منهم في غزوة أحد، وهم بهذه الحالة الخطيرة مشغولون بدفن الشهداء ومداواة الجرحى ويعانون الأم من فقدوا، فإذا يعلن قائد الأمة رسول الله صلى الله عليه وسلم خروجا لمعركة أخرى جديدة، وهي غزوة حمراء الأسد للخروج إلى جيش قريش الذي عزم احتلال المدينة المنورة واجتثاث جذور الإسلام، فلبى الجميع نداء القداسة ولم يترددوا، ولم يشترك في هذه الغزوة غير الذين خاضوا غزوة أحد، فكيف كانت الاستجابة؟ كانت تتناسب مع مقام الرعيل الأول وتلاميذ رسول الله صلى الله عليه وسلم، تتناسب مع الأحرار، سمتهم البارزة الخدمة المتفانية لمقتضى منهجهم ورسالتهم ولا يهمهم غير ذلك، يقول الله فيهم وفي أمثالهم:{ الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا} سورة الأحزاب الآية 39 لا يلتفتون إلى ذواتهم ولا يبالون ما يصيبهم أثناء قيادة الحياة، ولا يتهافتون على حطام الدنيا ولا ينخدعون بزخارفها وغرورها، إنهم تاج الحياة، وهم الذين يصنعون الفروق بين الأمم والشعوب وبين الأفراد والعائلات، وبين الدول والإمبراطوريات، والإيمان بفلسفة الحياة والتضحية من أحلها والتجرد لقيادة المجتمعات ونكران الذات، هي الصفات التي تقرب بين العظماء لدى الأمم المختلفة في عاداتها وتقاليدها، وفي مبادئها وأديانها، وتلك الصفات هي التي تقنع الشعوب بعظمة هذا الإنسان أو قزامته، وهي التي تعطي الشهادات الحقيقية للذين يستحقونها حيث ترفع أناسا إلى مرتبة الشرف الأولى، يصبحون نجوما في كبد السماء يستهدي بأنوارهم الآخرون في شئون حياتهم، أو في دنياهم ودينهم.إنهم قادة نجباء ترفع قدرهم الأمم وتعظمهم، وتظل أسماؤهم منحوتة ومنقوشة في أعلى السلاسل الجبلية وقممها الشامخة، وهناك صنف أخر من أشباه القيادات يبذلون كل جهد ممكن لتحقيق رغباتهم العاجلة وهم دوما يحاولون تقليد العظماء والتشبه بالشرفاء، وإذا أحسوا بالعجز والإخفاق زوَّروا الحقائق والمؤهلات، فسرعان ما تتكشف أوراقهم لعامة الناس وخاصتهم فلا تنطلي أكاذيبهم على أحد فيرفضون من قبل شعوبهم فتلفظهم نفوسهم فتنحط مراتبهم الزائفة من القمم الوهمية الكاذبة متدحرجة حتى ترتطم بالأرض، وعندها تصبح ذكراهم خزيا وعارا لعنة تطاردهم وتجعلهم في أسفل السافلين في ذاكرة الشعوب.
ليس التنافس فقط على الدنيا ، وإن كان إسلامنا يأمر بأخذ نصيبنا منه ، إلا أن الأخ على قد أعطى نصيبه الأكبر الدنيا والتنقلات في الخارج على حساب الدّعوة .
فرحم الله إمرءا عرف قدر نفسه . وهدى الله الجميع .
تحياتي للدكتور علي الشيخ أحمد ، حفظه الله فالأمر كما قال " وسام الشرف للعظماء فقط " .
وكل إناء بما فيه ينضح ...فإناؤه ينضح بالحكمة ،وإنجازاته العلمية والتعليمية دليل على العصامية وقوة الإرادة .
وحقا ! " فإن بلوغ مرتبة عالية من العلم والفهم ومعرفة أوضاع المجتمع والاهتمام به إلى درجة الغوص في أعماق مشاكله، والرغبة الدائمة في تقديم الحلول الناجحة يتطلب منا توفر إرادة قوية وعزم لا يلين، وقرار لا يحسن اتخاذه إلا العظماء من رجالنا ونسائنا".
حقا مقال رائع يأتي من شخصه الذي يستحق أن نطلق عليه واحد من عظماء الصومال، فلقد قرأت المقال أكثر من مرة، وراجعت كلماته، فما أعجبنى ليس قوة التعبير ولا قوة التفكير بل لم أتحير بهذا الأسلوب العلمي العقلي الإسلامي الذي اعتمد الدكتور في المقال، فهو بالتأكيد رجل اللغة والتفكير وصاحب منهجية أكاديمية في الكتابة يعرفه جميع قراء كتبه، فما أعجبنى هو مناسبة الشخص الكاتب مع المقال فلقد عمل قبل المقال! ضحى الحياة بكاملها من أجل الوطن، هاجر وأسس المدرسة، والمؤسسة، والجامعة والمركز، وعاش مع الفقراء والشباب والشيوخ والعجزة، فلا أعتقد أن صوماليا خلوقا ينكر ذلك، فإذا هذا المقال ليس من فضل الكلام من تجرة عظيم له احترام في ذاكر الأجيال، وأيضا ما أدهشني هو موضوع المقال الذي نحن نحتاج إليه حاجتنا للطعام، عظماء يخرجوننا من وحل الفقر والمجاعة والجهل وما نتج عنها من تدمير شامل، فيا ليت قومي يقرءون ويقتدون بالرجل!! لبيك يا دكتور فبربي مستعدون لنقتدي بكم، وتقبل منا وسام الشرف أنت وإخوانك حملة الدعوة المستنيرة والتي بها أنقذنا الله من ويلات العصبية وضراوة الجهل! نمضي معك فامض بفضل الله وقلوبنا معك في كل لحظة!!
إنه كلام قوي ، يضم أفكارا حيوية وعديدة، وليس هذا غريبا من أمثال الدكتور علي الشيخ، إن شعبنا يتقن التباكي ومناقشة الخراب ونشر الفواحش الفعلية والقولية، وكثيرا ما نكرر أخبار الحرب والدمار بدون أن نذكر الإيجابيات للجيل الحاضر، وعندما قرات المقال بهدوء أحسست بنوع من الطمأنينة والأمل، وقلت في نفسي إذا هنا من يؤمن وجود أمل ما في مستقبلنا، وأنا أعتقد أن طرح مثل هذه الأفكار في الساحة سيغير نمط تفكيرنا ومنهجية كتابة المقالات، الواجب مثل الدكتور علي جزاه الله خيراأن يستمرفي كتاباته وهو رجل معروف بجودة الكتابة ووضوح أفكاره، وكونه يعمل بقوة وعزم داخل بلاده يدعم مايكتب ويدلل على صدقه، وإن غيابك يا دكتور عن الاعلام خطؤ كبير وإثم لأنه يدخل في دائرة كتمان العلم، الأمر الذي الذي اتفقت الأراء على حرمته ، عفوا فأنا ما أقول فقط.. إن الفرق بين الحقيقة والتزوير وبين العظماء والأقزام وبين الصالحين والمفسدينلأمر واضح حقا كما ذكرت، فكيف السبيل إلى الوصول إلى تلك المحطة، كما قال الشافعي رحمه الله تعالى
كيف الوصول إلى سعاد ودونها -- قلل الجبال ودونهن حتوف-- الرجل حافية وما لي مركب-- والكف صفر والطريق مخوف.
منطق ذو جمال، وذوق رفيع وعمل مبارك.......
هكذا العظماء إذا تحدثوا ،وهكذا يتقنون إذا عملوا ،الدكتور على الشيخ أحمد أبوكر من العظماء الشرفاء والقادة الأوفياء ،عظيم الفكرة عظيم العمل ،ويحضرني قول الشاعر والأديب الإنجليزي وليم شكيبي حينما قال ....كن عظيما في الفعل كما كنت عظيما في الفكرة.. وحقا إنه-الدكتور على الشيخ أحمد- يستحق الإحترام والتقديرمن كل صومالي وصومالية لأن مامن مدينة في الصومال إلا إستنشقت بعلم الدكتور أو تزينت بحكمته وجهوده الجبارة....فجزاك الله -يادكتور -خيرالجزاء وأجزل الله أجرك ،وحفظك الله من كيد الكائدين وحسدالحاسدين وشر الأشرار... فكم ربيت أجيالا وعلمت أبناء وبنات البلد!!!! لوددت أن لنا ءالافا من أمثاله..ولوددت أن يقتدي به العلماء والعقلاء ..ولوددت أن يعي منه أولو الألباب والنهى..فدوما إلى الأمام يا سعادة الكتور، ونحن معك ولن يضيع الله أجرالمصلحين
منطق ذو جمال، وذوق رفيع وعمل مبارك.......
هكذا العظماء إذا تحدثوا ،وهكذا يتقنون إذا عملوا ،الدكتور على الشيخ أحمد أبوكر من العظماء الشرفاء والقادة الأوفياء ،عظيم الفكرة عظيم العمل ،ويحضرني قول الشاعر والأديب الإنجليزي وليم شكيبي حينما قال ....كن عظيما في الفعل كما كنت عظيما في الفكرة.. وحقا إنه-الدكتور على الشيخ أحمد- يستحق الإحترام والتقديرمن كل صومالي وصومالية لأن مامن مدينة في الصومال إلا إستنشقت بعلم الدكتور أو تزينت بحكمته وجهوده الجبارة....فجزاك الله -يادكتور -خيرالجزاء وأجزل الله أجرك ،وحفظك الله من كيد الكائدين وحسدالحاسدين وشر الأشرار... فكم ربيت أجيالا وعلمت أبناء وبنات البلد!!!! لوددت أن لنا ءالافا من أمثاله..ولوددت أن يقتدي به العلماء والعقلاء ..ولوددت أن يعي منه أولو الألباب والنهى..وصاحبتك دوما العناية الإلهية.
Assalaamu Caleykum
Shukran Dr. Cali Sheekh waxaan markale kaa codsaneynaa in maqaalaadkaan inoo badiso si aan kaaga faa'ideysanno, jazaakallaahu Kheyra...
Shumkran
تحلق في سماء العظمة، وتنشد لحن الهمم العالية، تكون قدوة في العمل والتضحية، ومثالا يحتذى به في الإنجاز...وتصمّ أذنيك عن لغو المتقاعسين والمتخاذلين...وتمضي قدما نحو هدفك مرفوع الرأس، باسم الثغر...ولا يزيدك كل ذالك إلا تواضعا لرب الناس وللناس، فنتعلم منك أن نفش الريش كالطاووس ليس من صفات العظماء. تقبل الله منك صالح الأعمال، وسدد خطاك ونور دربك، وأنالك ما تتمنى من خير الدنيا والآخرة، ومنحك الله مقعد صدق عند مليك مقتدر. لك كل الحـــب
محمود ليس هنا مكان الثرثرة، وليست العظمة من نيل سمعة الأشخاص إن العظمة عمل فتضل بالعمل واترك الكلام الفارغ، فإن الله يحاسب الأفراد والأشخاص في الدنيا والآخر والدكتور علي يعمل في الحقل الدعوي فإن كنت تخالفه في المنهج أو الأسلوب فاعمل لربك بما تراه من عمل فلما ذا تنال شخصية الأشخاص وتتهم الناس!! إن الأعمال تتجلى في الواقع، فإن كنت من الدعاة فالداعي لا يتهم الناس ولا يتحدث عن الأشخاص، يعمل بهدوء واعلم أن الدعوة تصون أعراض الناس، وإن من لا يسلم أعراض الناس لا يسلم من عقاب الله،،، أخي لا تجعل الدعوة النميمة والنيل بالأشخاص اجعل الساحة الدعوية صافية كن مع الله واحتسب وكف لسانك عن العلماء فإن لحوم العلماء مسمومة!!
المعلق محمود إن كانت التنقلات إلى الخارج تقض مضجعك فهذا أمر نستطيع أن نتقهمه!!! لأنها تقض مضجع الكثير من أبناء الصومال الذين تعلقت أفئدتهم بالطائرات! أما أن تتفيقه علينا وتقول بأن الأخ علي أعطى وقته للدنيا فهو كلام مفلس! عليك أن تخجل منه، إذ لا يستحق حتى ردا مع احترامي الشديد لشخصك المجهول. وشكرا للقائد المربي أخي الدكتور علي على هذا المقال المتميز، وشكرا للصومال اليوم
يا صومالي من ينجوا منك؟ كل الأشخاص بأبسط الكلمات الصادرة من المجانين ينال شرفهم!! الدكتور علي الذي رجع إلى البلاد والموت يأكل أطفالنا، وبدأ يعمل، ووضع أولاده تحت النيران، ولا يزالون يعيش مع إخوانهم في مقديشو التي نسمع منها ما لا يفرح به إلا الأعداء، والذي عرفه الجميع بحب العلم والعلماء ونشر القيم السلمية بين المجتمع يأتينا أمثال الأخ محمود فينال شرفه بكلمات هو يعرف أنها من حقد دفين في قلبه!!! إن الناصح قد نصح، والزميل سعيد قال لك مقولة معتدلة صادقة وواعية، فرجائي منك أحد أمرين: أن تخالف الشخص وتعمل وفق رؤيتك، أو تسكت وأنت جالس، ولكن أن تجعل عملك الدعوي المزعوم نيل شرف الشرفاء من أصحاب الههم العالية لعيب عليك وتجعلك مهزله أمام الجميع، أنا أزكي على الله أحدا لكن اقول وأنا واثق إن كان هناك صومالي يحمل هم أمته فهو الدكتور علي حفظه الله، وإن كنت تحتاج برهانا فاسأل الأجيال الصاعدة من أطفالنا الذين أضاعهم أمثالك ممن لا يتقن إلا الافتراء، فحفظ الله دكتور علي، وليعلم أن الصومال له ذاكرة يسجل لكل شخص ما قدم من خير وليعلم أنه يخلد بإذن الله في هذه الذاكرة،سر في بركة الله وارحل من أجل الجيل الصاعد
لكل شخص حقه في التعبير وهو أمر نحتاج إليه كل شخص له محبوه وكارهوه فالمهم المعيارية والموضوعية والصدق فيما نقوله، ليس الدكتورمن المكثرين في كتابة المقالات أو الحوارات، وانا لست من تلامذته ولكن ما كتبه خلال الشهور الماضية أدهشني وأدهش غيري من حيث الموضوعية والذوق الرفيع وعدم مساس كرامة الأخرينولا قبائلهم ،ففي مقاله الأول عن المهاجرين في الغربتناول البعض شخصه بالتجريح والشتم بقدر ما وسعته بذاءة اللسان، وأشد غرابة توجيه الشتائم إلى أصله وقبيلته{ولا تزر وازرة وزر أخرى}هذا هو قدر أمثال الدكتور علي ،فانصح شيء مهم والتجريح محرم اسلاميا وانسا نيا، اما هذا المقال فلم اشاهد ما يستحق الهجوم على الأخ محمود كان انتقاده فقط كثرة اسفار الدكتور واهتمامه الدنيوي وقلة حظوظه في الدعوة، ارجو من الدكتور ان يستفيد من هذا، وأرجو من اخي محمود ان يجلس معه ليعرف سبب الأسفار أصلا علما بان الأسفار مباحة على اطلاقها وتجري عليها الأحكام الخمسة في شريعتنا،وفي رحلته إلى اوروبا تابعنا المحاضرات عبر التلفزيون والاذاعة الم تكن في عمق الدعوة، فالتعرف بين الدكتور وبين منتقديه وشاتميه يزيل الكثير
بعد التحية إن كان للرجال قدوة فأنت القدوة ياأستاذنا وإن كان للصومال رجال فأنت أوّلهم ،تستحق وسام الشرف، قدَّمت أكبر خدمة وهي عنايتك بالتعليم فأنت جديرٌ بمعونة الله تعالى وتوفيقه في الدنيا والآخرة، وما نلمسه من تقدم المعرفة وزيادة الثقافة على أمّتنا رغم ما نعيشه من عدم أمن ورعاية حكومية ما هو إلا نتيجة لمثل جهودكم المخلصة وما ادَّخَره الله تعالى لك ولكل من ساهم في خدمة الأمة في الآخرة خير وأبقى، والله تعالى أسأله أن يجزيَ كلَّ خير أنت وإخوانك وأبناءك وأعوانك وأهل الخير في وطننا الغالي { وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ }
شكرتك إن الشكر حبلٌ من التقى ... وما كل من أقرضته نعمةً يقضي
وسلام الله عليك ورحمته وبركاته.
قيل قديما رجل ذوهمة يحيي أمة ، فالدكتور من الذين احيوا الشعب الصومالى ولم يكترث العقبات الذى واجهته في طريقه ومازال ماضيا في هذا الطريق
aamino waa maqaalaadu qiima badan allaah ajar hakasiiyo aabihii tacliinta, inuuyahay cidinamamoogee jazaahullaahu khayral jazaaaa
الدكتور علي مثله مثل أي صومالي >>> ينتفع وراءه كثير من بني عشيرته. وأنا متأكد أن الذين يمدحونه لا يكونون إلا من عشيرته
له خدمات تعليمية جيدة، ولكن المعروف أنه جعل الجامعة التي استحق بها كل هذا الثناء جامعة يتحرج منها أفراد عشيرته.
وعلى كل فالدكتور رجل من المثقفين العشائريين.
قال المصطفى عليه السلام: *من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين*. فهمت وفقهت يا عظيم الشرف ....فالله يحفظك ويرعاك. ولك مني خالص الشكر. وتحياتي للجميع
آآآآآآآآآآآآآآسف على ما قاله بعض المعلقين لهذا البطل.*سلمت يداه* .
وأعزي لجامعة مقديشو التي فتحت أبوابها لكل صومالي معافى من القبلية -إلا من فطم عن ثدي الخير- .....
دائما نتذكر "دعوها فإنها منتنة"
ربنا يهديييييييييييييييينا.
وشكرا
waxan aadiyo aad ooga mahad celinihayaa dr ali shaikh ahmed wanaga qiimiga badan ee kamuuqanihaaya qoraalkiisa iyo sidoo kalae inuu yahay ruux ay kudayani karta cid waliba oo doonihaysa horumar, ilbaxnimo, iyo wanaag dalkaah intaba.
ajar allaah hakasiiya aakhirana nimca ha oogu badala>
waad mahadsantiiin
تحية إجلال وإكبار للدكتور الفاضل على هذه العصارة والعصف الذهني رغم كل المشغوليات، إن للعظمة معنى لا يتذوق حلاوتها إلا العظماء بحيث لا يمكن انتحالها أو الاقتراب منها بالتزييف فالأدعياء والدخلاء يسقطون دونها.
ومن أراد أن يحظى برضى الجميع فهو واهم، فهناك الكثير والكثير حاولوا النيل من الذات الإلهية العلية ولكن أنى لهم! آخرون حاولوا كذلك عبثا عرقلة مسيرة النبوة المحمدية ولكن أنى لهم!
فأصحاب العزائم الواهية والهمم الواطئة يحاولون دوما تثبيط الآخرين في قفص الأوهام الضيقة، يوجد كذلك كثرة مفرطة ممن لا يعجبهم الجميل (... الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات...)
أما نحن معشر الصوماليين فكم نحن جوعى إلى أصحاب النفوس الكبيرة الذين ينكرون ذواتهم ويترفعون عنها، وهذا ليس حكرا على أحد والمجال متسع للجميع
مزيدا من المقالات سعادة الدكتور ومما يبعث السرور أن المقال يحمل رقم (1) مما يعنى أن هناك مقالات أخرى
aad iyo aad baan ooga mahadcelineynaa sheekhayagu allah waafajiyo wanaaga kan aduun iyo kan aaqiraba
waxaan leeyahay DRku yeysan ku saameyn hadalada dadka aan aqoonta laheyn hadaloo dhan ka yaqaanan reer hebel buu wax u taray keliya
alle baa marqaati ka ah in aad umada somaliyeed wax u tartay balse ragbaan u muuqan waxa aad qabaneysid kuguna eedeynaya qolo gaar ah in aad wax u qabatay
lkn kuwaa waxaan leeyahay haduu qolo gaar ah Drku wax u qabtay aaway kuwii ku geeriyooday qaraxii murugada lahaa ee hotel shamow ma kuligood qolo gaar ah miyey ahaayeen waa mayya
runta sheegoo allle ka baqa hadeydaan wax dakiina u qabaneyn yaan la aflagaadeyn dadka umada somaliyeed wax u qabanaya uu u horkacayo Dr cali
sulaal . gabadha tacliiqa leh ( faadumo -zahra ali sheikh ahmed ) ma waxaa dhalay dr-ka maqalka leh mise anigaa i moodsiiyey ??.
نوّر الله قلبك وقلمك وأفكارك يا دكتور
استفاذ من نتيجة جهدك الجبار ، ومن أفكارك الصائبة جيل من الشباب الصومالي ؛ ومثل هذا المقال جدير بأن يكتب بماء الذهب ، أطال الله عمركم ، وسدد خطاكم ، وأحسن خامة عملكم ، وجعل منزلكم الفردوس الأعلى
والله هو الموفق
محمود وأحمد أقول لكما ناصحاً : ما هكذا تورد الإبل ، فالرجل أكبر بكثير مما تتصوران منه ، فليس هو يعيش للدنيا ، وليس هو رجلاً قبلياً ، فهو حقييقة يعيش للأمة ، ومن عاش للأمة فسيعيش كبيرا ويموت كبيراً بإذن الله تعالى ......
haaaaaa
Dr. ka ayaa dhalay waaaaa gabadhiisa
غريب أمركم يا صوماليين!!! يعني الشئ الذي جذبكم في المقال ودفعكما إلى التعقليق والسؤال والإحابة عنه هو اسم الفتاة؟؟؟؟ أفكار المقال وموضوعاته......... شئ مضحك
شكرا لصومال اليوم وشكرا للدكتور علي وشكرا للمعلقين، شكرا للذين يسيئون إلى أنفسهم عندما تجاوزوا حدود هذه الأية ( لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكوا خيرا منهم ) لأنهم يتعلمون من أخطائهم ونحن نتعلم منهم بعض المستويات الموجودة في المجتمع .
كنت أود لو ناقش الجميع المحتويات الراقية قدحا ومدحا ، والعالم المتحضر يعرف كيف يناقش الأفكار والقضايا الحيوية النافعة ، ركز المقال على الهمم العالية والطموحات الراقية ليوقظ النائمين من أبنائه واخوانه، وليزرع الحياة في القلوب الميتة، ولا يمكن أن يعود شعبنا غلى العافية الا من خلال التعليم والتذكير( وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين).
وليكن الآخ السائل عن العلاقة بين المعلقة فاطمة الزهراء وبين الدكتور راضيا ، لأن له الحق في ذلك ولا ارى مناسبا ان يتعرض للهجوم لأن شعبنا من عاداته أن يسأل الأنساب بين الشخاص ليقول ما يريد بعد ذلك، عفوا ظلموك ، وفاطمة شرف لك لأنها تمثل فتاة صومالية متعلمة ، وفي الختام يجب أن نكون متأدبين بأدب الاسلام الذي اصبح عبر القرون أدبا عالميا، وبهذا نداوي الجراحات البليغة في اجسادنا وقلوبنا( من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيرا أو ليصمت)
كلام صحيح, صادر من دكتور على الشيخ أحمد الذي عرفت الصومال عملة الدعوي والتنموي ونشر العلم والمعرفة لإخراج الأمة من المأزق والمعانات. وهو رجل واحد يبني وورائه ألف هادم. وأقول لك يا دكتور واصل مسيرة البناء وتنفيس الكرب من الأمة وجزاك الله خير الجزاء.
أولا أشكر جريل الشكر لدكتورنا الجليل حبيبي الدكتور علي الشيخ أحمد أبوبكر على مقاله الرائع وننتظر رقم 2 وللأسف بعض المعلقين الذين يمكن وصفهم بأصحاب النفوس الضعيفة ينطبق عليهم قول عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين :" من الناس من لا يريد أن يعمل ويؤذيه أن يعمل الآخرون !" هدانا الله وإياهم
إصلاح +إصلاح =علماني
بعد التحية:
أولا:نأسف لهذه الشتائم التي توجه الى السيدة الفاضلة(سادو علي ورسمي) هذه الشتائم التي تحمل بسمات قبلية ولاتجاوز مساحتها بين هرجيسا وبرعو .
ثانيا : نسأل الذين يريدون أن يدينوا المناضل( سمتر) ماهي القشة التي قصمت ظهر البعير ؟ألم يكن سمتر مناضلا ومدافعا لبلده ضد المتمردين الشماليين الذين كانوا عملاء لأعداء الصومال؟ أليست من حق الدولة ان تدافع بلدها ضد هؤلاء الخونة ,لذا هل كان سمتر مناضلا أم مرتكب جريمة؟اذا كانوا يقولون سنذهب كل من ارتكب ما سموها الجريمة الى المحكمة بغض النظر عن نسبه اليس ما يعج مدينة هرجيسا الذين كانوا جنب سمتر؟ ما لكم كيف تحكمون
ثالثا وأخيرا جعلتم من الذين يشهدون على سمتر غلال(galal)أليست هذه قسمة ضيزى؟؟ أقول لكم ألم يكن غلال وقبيلته وأهل الشمال بصفة عامة وراء ما جرى فى الصومال .أغلال(galal) واهل الشمال هم الذين يستحقون المحكمة ام المناضلون السابقون؟؟ومتى انقلب السحر على الساحر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أتساءل إن كنت تفهم معنى العلمانية يا شاطر يا مثقف يا ماهر!! كلام تافه وغير لائق ويعبر عن ذهن خالي من الفكر وشخص غير قادر على المناقشة والمنافسة والحديث بصراحة عما يجول في خاطره، عموما أمثالك كثيرون، شفاهم الله ونجانا من شرورهم
بارك الله فيك يادكتور ..... أكيد وسام الشرف للعظماء فقط ! .. ما أحوجنا الى قائد عظيم مثلك.. يكتب الله بأيديهم قيادة السفينة ونجاة الشعب المجروح....
لك شكري وتقديري
الله يحفظك ويرعاك ..... نرجو المزيد
عجباً لأشخاص ينالون كرامة العلماء والعظماء!!!
عجباً للمثقف الماهر .... وكمن المعلق محمود من مقديشو..... إتقو الله يااخواني فان سب العلماء ونيلهم سمٌ
إن من يدرك معنى العلمانية يستطيع فقط أن يحكم على الآخرين!!
نشكر الله على نعمة الاسلام.
تحية طيبة و بعد اشكر المتحمسين من كلا الطرفين و انا متاكد من ان بعضهم حتى لم يفهم محتوى الرساله او لم يقرء البيان الذي يصدره الدكتور فبعضهم كما قيل (كل فتاه ) بابيها معجبة فلها الخق في ذالك اما التجريح في شخصه فهدا لا يخق باي و جه و اسفاره شان خاص به اما افادة لابناء قبيلة و تحويل جمعيه الاصلاح التي ينتمي لها جالية تخصهم مع بعض المستفيدين فهدا ايضا لا عيب فيه لانهم ايضا صوماليون و الفرص تاتي من يبحث عنها و لقد امر الرسول ان ينذر عشيرته الاقربين فلا ضير من ذالك كله مع اني كنت اريد منهم ان لا يكتفو بتايده في المنتديات و ان يخدمو بلادهم اما من ينتقده فلنا الفخر بكون هدا الرجل من ابناء بلادنا و ان كل و سام شرف له اعتبره على صدري و لقد كنت اتابع مقالاته و هي جيده بشكل عام اما عن الموضوع فانه مع الاسف لا يرقى الى اي شي سوى الى المسلسل الممل الذي تعودنا عليه من الجناحين في الحركه و هو موجه الى اطراف اخرى يظنها ضده فقط و انهم يسيطرون لتخالفاة قبليه و ان نسبهم لن يصلهم الا مكان انا اوافقه الراي و لكن لا اعتقد ان بيننا الصومالين اي نسب اسرع من نسب و لذالك لم احبذ هدا المقال
السلام عليكم لجميع القراء و شكرا لدكتور على مقالته , التى ارى انها تحوي الكثير من معاني التناقض فهي موجهة لمن اعتقد انها رسالة مبطنه و تذكر يا ايها الذين امنوا لما تقولون ما لا تفعلون الجامعه التي يفتخر فيها جامعه عشائريه و كانها مخصصه لتثقيف الصومال الاثيوبي الذي ينتمي اليه او الكيني يوسفني ان اقول ان الدكتور يتراس هجمه قبليه على المجتمع الحمد لله انها ليست بالسلاح و لكنا ثقافيا اعتقد ان جميع الموسسات التي تحت رعايته و التي يستفيد منها بعض المتمصلحين و ابناء عشيره ليسو سوى سراب اسال الله ان يعيده لرشده وان يكف عن احتقار نسبة او نسب الاخرين اعلم ان مقياس الشرف اصبح الاجرام و القتل فمرحى لعشيرته المسالمه و احذر شباب الصومال من هذه الموجه العشائريه التي يتعصب لها الكثير و لنواجه افكار الدكتور بلفكر من دون التعرض للفكر الاصلاح الذي يدعيه و شكرا
جزي الله الدكتور عماقدم لشعبه ولوطنه ويكفي له فخرا انه من العلماء القلائل الذين فضلو البقاء في الوطن لخدمة امتهم حيث اسسس هذاالصرح العلمي العملاق في وضع حرج للغلية وكل منا معاشر البشر له حسناته وسيأته والدكتور من حق الصوماليين عليه ان بدعو له بالتوفيق والسداد
وفقه الله لكل مافيه خير
اولا السلا م عليكم ثانيا_ارحب فضيلة الدكتورشيخ علي احمد لما قام من جهد لنشر دعو ة الله تعا لى ومنها هدا المقال الجميل الدى تحدث عنة وسام العلماء والعلما ءورثة الاءنبياء ولهدا يجب ان يكون مستحقين للشرف
waxaa aad umahadsan dr ali cali waaxaanan kacodsanin uusiiwadomaqaal kiisa waana maqaal aad ufiican mudana inlafahmo
waa wax loobaahanyahay in ay culimada lasharfo lananasiiyo bilad sharaf waayo waa wax hormariya dadka&diinta
إلى سعيد ورسمه بوصاصو بصراحة تعليقك متناقض حتى الثمالة! وغير مفهوم وكعادة الكثيرين ملئ بالأكاذيب والترهات وطبيعي أن يكتب مغمور الله أعلم بنياته بضع كلمات تشي بأمراض صومالية دفينة أصيلة، وإذا لم تستح فاصنع ما تشاء. تذكر في المرة القادمة التي تعلق فيها على مقال مفيد لكاتب محترم سواء كان الدكتور علي أو غيره أن تراجع ضميرك إن كان له وجود يا سيدي!!!
ياليت قومي يعلمون!!! البعض لم يفهم المقال ولم يفهم لماذا الدكتور استدل على الحديث الشريف فصاروا يتفلسفون في مسألة النسب الصومالي وسرعته وقبيلة الدكتور وعشيرته والصومال الإثيوبي والكيني، يا أمة ضحكت من جهلها الأمم! ستصل رسالة المقال لمن ارتقى لمستواه الفكري والإنساني، ومن لم يفهم فعليه السلام حتى إشعار آخر! وبعيدا عن جمعية الإصلاح وجامعة مقديشو وتحفظات البعض على هذه وتلك لنحاول أن نتعلم القراءة الموضوعية داخل النص، داااااااااخل النص، داخل النص
ماشاء الله جزاك الله استادنا بهذا المقال الرئع والله إنك خدمت المجتمع بأكمله وجامعة مقديشو مناره علمية ومفتوح للجميع وندعو الله تعالي ان يطول عمر ويبارك اوقاتك لمثل هذا يفتخر لمجتمع الصومالي لأن بناء الرجال أصعب من بناء البيوت
وشكرا لإخو ة صومالية اليوم
ماشاء الله جزاك الله استادنا بهذا المقال الرئع والله إنك خدمت المجتمع بأكمله وجامعة مقديشو مناره علمية ومفتوح للجميع وندعو الله تعالي ان يطول عمر ويبارك اوقاتك لمثل هذا يفتخر لمجتمع الصومالي لأن بناء الرجال أصعب من بناء البيوت
وشكرا لإخو ة صومالية اليوم
شكرا يا دكتور الداعي جزاك الله خير الجزاء:رجل الدعوة والعمل معا يا بنّاءالمعرفة وغارس الأجيال ماأحوجنالمثلك راعيا ومعلمنا.
أمااصحاب فهم المعكوس قديما قيل القافلةتمشي >>>>
|
تعليقات حول الموضوع
Assalamu calaykum.
maasha Allah waa maqaal aad u fican oo loo baahan yahay.sheikh dr Ali waa dadaalayaa Allaha lagarab galo mashruucyada uu wado