الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
حوار مع الدكتور محمد حسين محمد "الكدهب" عضو البرلمان الصومالي والسفير السابق في ليبيا PDF طباعة البريد الإلكتروني
الثلاثاء, 08 سبتمبر 2009

Image

الدكتور محمد حسين محمد  "الكدهب" عضو البرلمان الصومالي والسفير السابق في ليبيا طبيب معروف في جراحة العيون لكن السياسة غلبت عليه وقضى معظم وقته خارج البلاد وله علاقات وثيقة مع العديد من المسؤولين في ليبيا وبلغاريا . أصبح عضوا في البرلمان الصومالي ممثلا للمعارضة بعد أن كان سفير الصومال في ليبيا وكان لنا معه الحوار الاتي:

الصومال اليوم : دكتور محمد حبذا لو تعطينا فكرة بشكل مختصر عن تاريخك الشخصي والسياسي

أنا من مواليد العاصمة الصومالية مقديشو 1944 ونشأت فيها  وأكملت دراستي الثانوية بالعاصمة وانتميت أثناء دراستي في حركة الشباب اس واي ال  ثم   1959 انشقنا من حزب اس واي ال بقيادة الحاج محمد حسين الذي كان محسوبا على الناصرية  وأنشأنا حزب الاتحاد الديمقراطي الصومالي الذي كنت فيه سكرتير شباب الحزب وبعد أن أكملت  ( دراستي) في عهد الاستعمار الايطالي 1964 سافرت إلى الاتحاد السوفيتي بعد أن حصلت منحة دراسية ودرست الطب في مدينة "خركوف"العاصمة الأوكرانية السابقة وأنهيت عام 72 ثم تخصصت في علاج  وجراحة العيون.ثم انتقلت إلى بلغاريا 1974 ثم اخذت شهادة الكتوراة 1979

الدكتور محمد : بعض الناس يقولون أنك رجل ليبيا في الصومال وأن لك علاقة وثيقة مع معمر القذافي ما صحة هذا الكلام؟

Image
إلكا دهب والقذافي

أولا بدأت علاقتي بليبيا عندما كنت مساعد برفسور في مستشفى علاج الأجانب الذي كان يتردد فيه المواطنون من ليبيا والكويت والعراق وسوريا ودل أخرى وكان منهم رؤساء الوفود ويجرون الفحوصات .

وكان الأخ القائد واحدا منهم وتعرفنا علي بعض وبعد هذا كنت مستشار في قسم الصحة في السفارة الليبية ببلغاريا.

وكان بعض المسؤولين الليبيين يأتون إلى المستشفى والعرب أيضا. وكنت أزور ليبيا كل عام مرتين مع البرفسور قسطنطين لإجراء عمليات وفحوصات . وبعدها استمرت العلاقة حتى أصبحت سفيرا في طرابلس في عهد حكومة عبد القاسم صلاد حسن وبعدها حكومة عبد الله يوسف إلى 2007.

الصومال اليوم : وما الذي قدمت أثناء عملك سفيرا للصومال ؟

الدكتور محمد :  طبعا علاقتي مع القيادة الليبية كانت طيبة وفي عهدي قدمت ليبيا مشكورة مساعدات كبيرة للصومال. كما قامت ليبيا بمحاولات للوساطة . ومؤخرا قدم الأخ القائد مبادرة لحل مشكلة الصومال.

وبالمناسبة فأنا أؤيد بصفتي  رئيسا لحركة الوحدويين الصومالية أيدت هذه المبادرة لحل مشكلة الصومال على هامش القمة الاستثنائية للاتحاد الإفريقي التي ستعقد في ليبيا للاحتفال بمرور أربعين سنة لثورة الفاتح وأيضا مرور عشر سنوات لتأسيس الاتحاد الإفريقي الذي أسس في مدينة سرت 1999.

الصومال اليوم : أنت عضو في البرلمان وهناك انتقادات بأن البرلمان فشل في عمله ولم يستطع مواصلة عمله بسبب المخاوف الأمنية فهل من جديد؟

أنا لا أوافق مع هذه الفكرة لا شك هناك صعوبات أمنية وعدم وجود مقر للبرلمان واجهت البرلمان الصومالي . وهناك عمل مقر  في البرلمان السابق لتجهيزهه وسنبدأ العمل عندما يجهز.

الصومال اليوم : كيف تقرا علاقة الحكومة مع البرلمان بعض رفضه الاتفاقية الكينية الصومالية حول الحدود البحرية؟

الصومال اليوم : مثلما تعرف هو مجلس التشريعي وأية اتفاقات تدخلها الحكومة لا بد أن يصادق عليه البرلمان.

وبالتالي فان الاتفاقية ملغاة والبرلمان رأى أن الاتفاقية غير مناسبة لأنه لا توجد دولة قوية يمكن أن تدخل اتفاقات مثل هذا .

الصومال اليوم : كيف ترى الوضع  في ظل عجز الحكومة عن حماية نفسها بمن فيهم البرلمانيون الذين تعرض بعضهم للقتل؟

الدكتور محمد : الحكومة لديها تأييد من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي العربية والهيئات الدولية . والحكومة تسعى للحوار مع المعارضة . وأنا أرى أن الحل الوحيد هو أن يجتمع الصوماليون  ويتفقوا دون تدخل خارجي

الصومال اليوم : لكن كما يعرف الحكومة الحالية هي نتاج للتدخل الدولي الذي أدى إلى تشكيلها؟

الدكتور محمد : أنا أومن أننا نحن قادرون على حل مشاكلنا داخليا. 

أنت دخلت البرلمان عن طريق تحالف تحرير الصومال الذي كان يتزعمه الرئيس شريف والسؤال هل يعقل أن يطلب البرلمان تدخلا أجنبيا بما في ايثوبيا لإنقاذ الحكومة وأنت بنيتم شرعييتكم على محاربة الاحتلال الايثوبي

انا شخصيا ضد التدخل الأجنبي وقد اختلفت مع الحكومة السابقة  التي كنت سفيرها في ليبيا حول هذه النقطة والقصة معروفة وأيدت المحاكم الاسلامية لاحراج ايثوبيا وفقدت منصبي لأجل هذا.

الصومال اليوم : مال الذي تحب أن تقول في نهاية الحوار:

الدكتور محمد : أكرر دائما أن على الحكومة أن تمد يدها للمعارضة  أن يتفقوا فيما بينهم ويحلوا مشاكلهم  بأنفسهم وعلى المعارضة أن يراعوا مصالح الشعب .

تعليقات حول الموضوع

Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى