|
مسئولون كينيون يعلنون التصدي لحملات استهداف الصوماليين في نيروبي |
|
|
|
|
الاثنين, 21 ديسمبر 2009 |
نيروبي:( الصومال اليوم) تتعرض أسواق الصوماليين في العاصمة الكينية لحملات مداهمات بشكل متكرر، كما تقوم الشرطة الكينية بحملات أمنية واعتقالات عشوائية، وقد عقد لقاء يضم بين ممثلين للتجار في سوق إسلي بحي الصوماليين في نيروبي ومسئولين في الحكومة والبرلمان في كينيا (من أصل صومالي)لمعالجة الأزمة المتكررة. وقال حسين محمد آر رئيس نقابة التجار الصوماليين في حي "إسلي " بالعاصمة الكينية لإذاعة بي.بي.سي إن حي " إسلي" ما زال معروفا بحي الصوماليين منذ بداية القرن الماضي. وتحدث حسين عن بداية سكنى الصوماليين للحي قائلا :" في التخطيط الأول لمدينة نيروبي أثناء الاستعمار البريطاني أطلق الحي بـ"حي الصوماليين" وقد انضم إليهم مجموعة من الهنود. وفي عام 1938 انضم إلى الحي مجموعة من القوات الجوية الملكية ( رويال أير فورس) وأطلقوا الحي باسم " إسلي" وهو منطقة سكناهم في بريطانيا . وبعد الاستقلال نزح الهنود ورحلت أغلبيتهم من كينيا ليحل محلهم "الكوكيو" ( إحدى القبائل الكينية الكبرى )الذين اشتروا منهم العقارات والمزارع. واعتبر الحي طيلة تلك الفترات منطقة للصوماليين .ومنذ وصول النازحين الصوماليين من الحروب الأهلية في عام 1992 بدأت الحياة تدب في الحي من جديد،وتحول محيط الحي إلى أحد أكبر أسواق شرق إفريقيا، كما شهد حركة تعمير واسعة النطاق وأقيمت فيه العمارات الشاهقة التي تضم محلات تجارية ،ومراكز للتسوق وبنوك وحوالات مالية. وقد زادت رساميل التجار الصوماليين بسبب عامل الثقة الشائع بينهم مما مكنهم من شراء الكميات الكبيرة من البضائع من الصين والارتباط بشركات تقدم لهم البضائع بالحاويات مؤجلة الدفع . وكذلك عامل الرحمة في التعامل وهامش الأرباح الضئيل مما يشعر المواطن بالرحمة .وهناك سبب آخر وهو أن الصوماليين كوَّنوا شركات تجارية بحصص مالية قليلة تحولت إلى رساميل ضخمة تعد بالملايين من الدولارات بخلاف الهنود الذين يفتقدون عنصر الثقة والتعاون فيما بينهم . وقال إن الجالية الهندية التي كانت تحتكر التجارة شعرت بالتهديد ،وفقد مركزها في كينيا،واستعانت بالصحافة وبعض المسئولين للتضييق على الأسواق الصومالية، مما نتج عنه تكرر الحملات والمداهمات ضد الصوماليين وممارسة الاعتقالات. وقال إن اللقاء الذي ضم أمس (الأحد )بين أرفع المسئولين الصوماليين في الحكومة والبرلمان الكيني وممثلي التجار الصوماليين في حي "إسلي" أسفر عن إعلان المسئولين عزمهم على التصدي ومعالجة المشكلة من جذورها ومحاكمة من يقومون بالتعسف ضد الجالية الصومالية من الشرطة الكينية. وقد شنت الصحافة الكينية الحملة على سوق الصوماليين بدعوى أن الملايين من الأموال بأيديهم مشبوهة وقد تم ربطها بالإرهاب وبعمليات القرصنة في السواحل الصومالية. وقال حسين إن كل هذه الدعاوى لا أساس لها من الصحة.المصدر: الصومال اليوم
|
تعليقات حول الموضوع
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.