|
عرض كتاب "مشكلة الصومال الغربي" في نادي طلبة الصوماليين بالقاهرة. |
|
|
|
|
الأربعاء, 10 فبراير 2010 |

القاهرة:(الصومال اليوم) أقيم مساء الأحد 7/2/2009، في نادي طلبة الصوماليين بالقاهرة أمسية ثقافيه كان هدفها عرض كتاب " مشكلة الصومال الغربي وأثرها على العلاقات العربية الإفريقية" من تأليف الأستاد محمد إبراهيم عبدي، وقد حضر بالأمسية حشد كبير من الطلبة والباحثين الصوماليين في القاهرة. وقد استهل الأمسية الثقافية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاه كلمة نائب رئيس النادي عبد الله إبراهيم نور حيث ذكر أن النادي يرحب ويشجع مثل هذه الأنشطة الثقافية والتي لا تشجع المؤلفين والكتّاب فحسب؛ وإنما تشجع أيضاً جميع الطلبة والباحثين. كما تحدث في عرض الكتاب ونقده الطبيب والأديب المشهور الدكتور صادق أينو والذي أشاد من جانبه بالكتاب، حيث ذكر أن الكتاب يتمتع بعدة مزايا منها: الموضوع الذي تناوله والذي يعتبر من أهم قضايا الأمة الصومالية، وكذلك موضوعية الباحث وتجنبه عن جميع المؤثرات الجانبية والتي تخدش عن موضوعية الكتاب وعلميتة. كما تحدث في الأمسية مؤلف الكتاب نفسه الأستاذ محمد ديق، حيث عبر عن فرحته الغامرة والتي نتجت عن هذا التكريم الكبير، مذكراً أن هذا الحضور الغير المتوقع يمثل في نفسه حافزا قوياً نحو التقدم إلى الأمام ومواصلة مسيرة التأليف، وقد ذكر أن أهمية الكتاب تبرز من خلال أهمية القضية التي تناوله، وهي مشكلة الصومال الغربي هذه القضية التي تعتبر قضية أساسية في السياسة الصومالية الداخلية والخارجية في نفس الوقت، وكذلك بالنسبة لاثيوبيا، كما أنها تؤثر بشكل مباشر العلاقات العربية الإفريقية، وأضاف أنه من مواليد هذا الإقليم الجريج مما عمق شعوره للمشكلة، واستشهد بالمثل القائل: " ليست النائجة الثكلى مثل النائحة المستأجرة". كما انتقد نفسه الكتاب بعدم تخصيصه لقضية حجج البلدين - الصومال وإثيوبيا -لتبرير رؤيتهم نحو الإقليم– لفصل مستقل، وإن ورد هذا في ثنايا الكتاب بأماكن متفرقة.وأخيراً اختتمت الأمسية بأسئلة ومناقشات وجهت إلى الأستاذ تتعلق بالكتاب وانتقاد بعضم قلة أدوت الكاتب حيث أنه اقتصر بمقابلة واحدة، وكان من الأفضل أن يجري أكثر من مقابلة لاثراء موضوع الكتاب.وعلى كل اعتبر المشاركون بأن الكاتب بذل جهداَ كبيراً لاخراج الكتاب، وتناول القضية بجدية منقطعة النظير، ويعزى القصور الذي قد يلاحظه البعض في الكتاب، كونه أول طبعة ترى النور من ناحية، وقلة الإمكانيات المتاحة من ناحية أخرى، متمنياً إصلاح هذه الثغرات بالطبعات اللاحقة.الكتاب:تطرق الكتاب مشكلة من أكثر المشكلات الإفريقية تعقيداً وهي: مشكلة الصومال الغربي، سواء من ناحية المدى الزمني الذي استمر جرحها ينزف، أو من ناحية قوة تأثرها على مصالح القوى الإقليمة والدولية من ناحية أخرى، كما تعد المشكلة أحد إفرازات كل من الصراع الصومالي الاثيوبي في العصور الوسطى والحديثة.ونظراً لأهمية القرن الإفريقي وارتباطه بالبحر الأحمر والخليج العربي وتداخل الهويات العربية والإفريقية فيه، فإن المشكلة باتت إحدى محددات العلاقات العربية الإفريقية، والكتاب بطبيعة الحال هو إسهامة ومحاولة من أحد أبناء المنطقة لإلقاء الضوء على طبيعة القضية وتأثيراتها الإقليمية في أصعب مرحلة مرت بها.الكاتب في سطور:الأستاذ محمد إبراهيم عبدي عبد الله، من مواليد 1971م بالصومال، تخرج من المعهد الأزهري الثانوي في بلدوين عام 1990م، كما تخرج من كلية التربية والدراسات الإنسانية بجامعة إفريقيا العالمية بالسودان عام 1997م، وعين معيداً بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة مقديشو عام 1997م، كما عمل مدرساً بالمواد الإجتماعية بمجمع طيبة التعليمي في بلدوين بالصومال (1997م - 2000م).حصل على دبلوم الدارسات العليا في التاريخ من معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية عام 2003م، كما حصل أيضاً دبلوم الدراسات العليا في التربية من المعهد نفسه عام 2004م، وحصل على درجة الماجستير في تاريخ الحديث والمعاصر من المعهد نفسه عام 2006م، يعد حالياً الدكتوراه من المعهد نفسه وموضوع الرسالة: " سياسة جامعة الدول العربية تجاه الصومال".هذا ،وقد أبرز الكتاب القوة العلمية والجدية التي يتمتع بها المؤلف والتي برزت في ثنايا الكتاب .إعداد: محمد فاهية عيسى / القاهرة.الصومال اليوم.
أقدم الشكر والتقدير باسمي وباسم الجبهة المتحدة لتحرير الصومال الغربي بلأستاذ محمد ابراهيم عبدي على تأليفه لهذا الكتاب وان كنت لم أطلع عليه، الا أن الكتابة في هذا القضية المنسية يعتبر بحد ذاتها مكسبا اعلاميا قبل أن تكون مكسبا علميا.
أخوكم: ابراهيم محمد حسين - رئيس المكتب السياسي للجبهة المتحدة لتحرير الصومال الغربي
waa arrin mudan in laga qoro kutub badan lana cadeeyo guumeysiga shacabka dhibaatada uu kuhayo.
Qoraaga ILaahay haka abal mariyo waxana leenahay wad kumahdsantahay camalkan aad qabatay.
ابن زياد الصومالي.نيروبي_كينيا.في الحقيقة تضمن الكتاب.موضوعاله اهميته وهي مشكلة الصومال الغربي وجدير بالذكر ان الشعب الصومالي ان الشعب الصومالي المتضررفي كل مخيمات الاجئين لاينفعه تاليف كتاب ولايغني من جوع بل يريدون ايجاد نظام يحقق لهم السلام والامن وشكرا
|
|
Last Updated on الجمعة, 12 فبراير 2010 |
تعليقات حول الموضوع
إنتبهو أيه الصومالين فإن التسمية الصومال الغربي بالأغادين من قبل الأعداء لتصنيف الشعب الصومالي القبلي حتى يشعر
البعض وكأن الموضوع لا يهمهم.
ولا ولن نتنازل عن أرضنا مهما عمل السياسيون جاهدين ، اصلا دينيا لا يجوز التنازل عن أرض إسلامية لغير المسلمين
اللهم نشكو اليك ضعفنا وقلة حيلتنا وهاننا على الناس
حفظ الله الصومال وأهله من كل مكروه