|
القذافي يصف سويسرا بـ'الكافرة' ويدعو لإعلان الجهاد |
|
|
|
|
الجمعة, 26 فبراير 2010 |
طرابلس ـ يو بي اي: وصف الزعيم الليبي معمر القذافي امس الخميس سويسرا بـ'الكافرة' وعدّ كل مسلم يتعامل معها كافرا وضد الإسلام والنبي محمد والقرآن، ودعا المسلمين إلى مقاطعتها ومقاطعة بضائعها وطائراتها وسفنها وسفاراتها. ووصف القذافي في كلمة بمدينة بنغازي (1000 كم شرق طرابلس) نقلها التلفزيون الليبي مباشرة سويسرا بـ'الكافرة الفاجرة' التي تقوم 'بتدمير بيوت الله' هي التي يجب أن 'يعلن عليها الجهاد بكل الوسائل'. وقال 'قاطعوا هذه الملّة الكافرة الفاجرة المعتدية على بيوت الله'، مضيفا 'ان تجاهد ضد سويسرا والصهيونية والعدوان الأجنبي بمالك ما لم تستطع بنفسك هذا ليس إرهابا'. وكان القذافي يخطب أمام عدد من الرؤساء والوفود الإسلامية التي تشاركه في الصلاة الجامعة بمدينة بنغازي وتظاهرة التحدي الإسلامي الكبرى الخامسة احتفالا بذكرى مولد الرسول محمد. وأضاف 'لن نتخلى عن الجهاد لأنه فريضة دفاع عن النفس وعن الدين أما الإرهاب فنرفضه'. ورفض الخلط بين الإرهاب والجهاد، لكنه اعتبر الإرهاب الذي يمارسه تنظيم القاعدة 'نوعا من الإجرام ومرضا نفسيا وتغريرا بالشباب' مضيفا 'نحن نرفض إرهاب القاعدة والظواهري (أيمن) والشباب المغرر بهم الذين يقتلون أهلهم أما الجهاد فلن نتخلى عنه'. ولفت إلى أن 'قتل المسلمين يعتبر كفرا' غير أنه اعتبر أن الكفاح الفلسطيني الذي وصفه بـ'المقدس يعد جهادا وليس إرهابا.. إن هذا أقدس أنواع الكفاح'. وأشار إلى أن 'بدعة الشيعة والسنة تعد هي الأخرى كفرا' و'خروجا عن الإسلام' وأن الرسول محمد 'لم يقل بالشيعة ولا بالسنة'. وأعلن القذافي أنه سيطرح على قمة المؤتمر الإسلامي القادمة التي ستعقد بمصر تصورا جديدا للعالم الإسلامي يجعل منه إتحادا إسلاميا وقوة إسلامية إقتصادية وعسكرية وأمنية وسياسية وإجتماعية على غرار الديانات الأخرى مثل المسيحية في أوروبا والهندوسية في الهند والبوذية في الشرق . ودعا 'الأمة المحمدية ' (المسلمون) إلى أن تنهض وتأخذ مكانها فوق الكرة الأرضية مثل الأمم المسيحية والهندوسية والبوذية واليهودية. يشار إلى أن القذافي درج سنويا على إقامة صلاة جامعة بمناسبة ذكرى مولد الرسول في إحدى الدول، غير أنه قرر هذا العام إقامتها في مدينة بنغازي شرق البلاد . وكان عدد من رؤساء الدول وصلوا إلى المدينة من بينهم الرئيس الشيشاني رمضان أحمد قاديروف والموريتاني محمد عبدالعزيز والتشادي ادريس دبي وساوتومي وبرنسيب فردريك بانديراد وإفريقيا الوسطى فرانسوا بوزيزي ورئيس وزراء ليسوتو باتويل باكاليتا رئيس وزراء الصومال عمر عبد الرشيد إلى جانب حشد كبير من الوفود التي جاءت من مختلف البلدان الإسلامية.
كان الاجدر بالعرب والمسلمين قطع العلاقات جماعيا ومره واحدة لكل دولة اوربية تقوم بمثل ماقامت به سويسرا وغيرها من البلدان الاوربية ، ولكن هيهات من منادى لا احد من الدول العربية والاسلامية لديها من الجراءة للقيام بذلك ، فليس مهم ان منعت سويسرا بناء المساجد والمآذن أو منعت الصلاة اصلا ليس بمشكلة ، أو يقوم محشش اوروبي تحت غطاء حرية التعبير بالاساءة الى الرسول ( ص ) أو قامت مخرج اوروبي بإنتاج فيلم كله اساءة للرسول ( ص ) ليس مهم المهم العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية ، اما المباديء والقيم الاسلامية ليست مهمه ، لذلك سنجد ثورة في الغرب تسيء للاسلام والمسلمين ورموزهم الدينية ، لان في الامتين العربية والاسلامية لايوجد في الاساس من يدافع عن تلك القيم والمباديء الاسلامية والخطوط الحمر كما يقول السياسيين اليوم ، اذا لماذا البكاء على الاطلاء .
|
تعليقات حول الموضوع
وأخيرا وليس آخرا اقول للمسلمين جميعا لا يصلح آخر هذه الامة الا بما صلح أولها , ولا يمكن ان ننصر لديننا او نبينا محمد (ص) او للامة الاسلامية الا الرجوع على ما كان عليه المصطفى و أصحابه ,لا بالرجوع إلى الخطب السياسية الرنانة البعيدة عن الواقع كل البعد.
والسلام على من اتبع الهدى........................................................................ وشكرا