أكد خالد مشعل ـ رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" ـ أن انكماش دور مصر فتح الباب أمام المدِّ الإيراني والتركي، مشددًا على أن حركته لا ولن تكون أداةً بيد أحد.
وقال مشعل ـ في مقابلة بثتها قناة "أوربت" الفضائية مساء الثلاثاء، ونشرها المركز الفلسطيني للإعلام ـ: "لا نلوم غيرنا إذا تمدَّد دوره.. ولكن نلوم أنفسنا إذا انكمشنا، ونريد أن تعود مصر والدول العربية إلى زعامتها.. نعم إيران لها مصالحها وتركيا لها مصالحها، لكنَّ "حماس" قرارها بيدها؛ لأن لدينا مؤسساتٍ قويةً، وتنوعًا في مصادر الدعم.. لسنا بندقية مأجورة"، معربًا عن تقديره للدعم الإيراني، مشيرًا إلى أنه كان سيقبل دعمًا من "الاتحاد الأوروبي" إذا كان غير مشروط.
وحول العراقيل التي تمنع "حماس" من التوقيع على ورقة المصالحة، قال مشعل: إنّه في أواخر سبتمبر الماضي عرض عليه الوزير عمر سليمان نسخةً من ورقة المصالحة، "وبعد دراسة الورقة جيدًا كانت هناك بعض الملاحظات التي تجاوب معها سليمان وفى أكتوبر وجدنا أن الورقة النهائية لا تتطابق مع مسودة الاتفاق"، لافتًا إلى أنَّه "عندما طلب من الجانب المصري تعديل هذه الصياغة والعودة للصياغة الأولية رفض؛ حتى لا تطالب "فتح" والفصائل الأخرى بتعديلات جديدة، وتدخل المصالحة في حلقة مفرغة".
وعما تردَّد حول أن "حماس" لن توقِّع المصالحة لأنها خلقت دويلتها الخاصة، أكد مشعل أن "غزة في الوضع الحالي ليست مكسبًا، فغزة جزءٌ من الوطن، ولكن الانقسام فُرض عليها"، مشيرًا إلى أن "حماس" لن توقِّع على الورقة المصرية إلا في القاهرة، وأن الحديث عن اشتراط حماس توقيعها في سوريا هو افتراء من قبل سلطة رام الله.
وأكّد مشعل أن الدم المصري غالٍ وحرمته من حرمه الدم الفلسطيني، لافتًا إلى أن الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية أمرت بتشكيل لجنة تحقيق حول مقتل الجندي المصري على الحدود مؤخرًا ، متسائلاً: لماذا لا تطلعنا مصر على أسماء من قتلوا الجندي المصري؟! لكي نحاسبهم! وبخصوص تصريحات وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط حول علمه بأسماء المتورِّطين في مقتل الجندي المصري، تساءل مشعل: "لماذا لا يُطلعوننا على هذه الأسماء لكي نحاسبهم؟!".
وانتقد رئيس المكتب السياسي لحماس الإعلام المصري الذي فتح النيران على حركته، وصوَّرها على أنها عدوٌّ لغزة ولمصر، وأضاف: "دائمًا نطرق باب مصر؛ لأننا نحب مصر؛ ليس بسبب علاقة الجوار أو المصاهرة أو التداخل السكانى، لكنها لصلة الدم وثقافتنا وآدابنا التي استقيناها من مصر، ولو شققت عن صدري لعلمت مدى حبي لمصر".
وأشار مشعل إلى عدم وجود مبرِّر لـ"جدار مصر الفولاذي" الذي تبنيه على حدودها مع قطاع غزة"، قائلاً: "نحن لسنا أعداءً لمصر، ولكنَّ الكيان الصهيوني هو العدو الحقيقي لها".
المصدر: موقع الإسلام اليوم
تعليقات حول الموضوع
بعد الفولاذي مبارة اليوم بين مصر والجزائر
اذا كانت مصر قامت بحملة اعلامية شرسه على الجزائر بشأن كرة القدم في تصفيات كأس العالم وخرجت منها فما بالك بمقاومة فلسطينية ممثلة بحماس عندما قامت بتحرير غزة من اليهود بقوة السلاح وسلمها شارون في حل اوحادي الجانب للسلطة تبع رام الله بقيادة عباس لمحاولة القضاء عليها عن طريق الامن الوقائي بقيادة دحلان ولكن تشعوه فيهم قبل ان يتغدو فيهم وهنا ثارة ثورة مصر عليهم وقامت وقومت الدنيا من ورائها لحصار غزة حتى اليوم والجميع يعلم حرب غزة والدور المصري فيه بإغلاق معبر رفح عنهم ومنع المساعدات المباشرة للشعب المنكوب تحت حصار خانق لا يرحم بضغط امريكي واسرائيلي حتى اليوم خوفاً من ظهور الاخوان مرة اخرى في مصر كما جرى في غزة ولنرى اليوم المبارة التي سوف تجمع الفريق المصري والجزائري في القارة الافريقية ماذا سوف تخرج به الصحافة المصرية بعد المبارة وليس قبل المبارة لان وزير الخارجية المصري اجرى اتصال مع قرينة الجزائري من اجل التهدئة فهل سوف تستمر لما بعد المبارة او تنفجر مرة اخرى كلها ساعات قليلة وتظهر النتيجة النهائية والله اعلم