الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
ترجمة العلامة شريف عبد النور حسن آدم PDF طباعة البريد الإلكتروني
الأربعاء, 18 مارس 2009

هذه ترجمة موجزة لشيخنا الفاضل العلامة مفتي الصومال وغرة الدهر, الشيخ شريف عبد النور حفظه الله ورعاه. وانني أنبه طلبة العلم ان يعتنوا بسير علمائهم .
 

وها أنا أقدم بين أيديكم عن شخصية بارزة ذو مواقف مشرفة في وقت تزحزح بعض حراس هذا الدين عن مواقفهم. وإنني والله حينما لقيت هذا الشيخ تذكرت قول الله عز وجل" وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون"
 

وجدت الحبيب لا يمل حديثه **ولا ينفع المشنوء ان يترددا
 

قدر الله لي أن أحج الى بيته وان أقضي ليالي ذوات العدد في مكة المكرمة حرسها الله. وفي أثناء الحج زرت صاحب الفضيلة في بيته, وقد طلبت منه أن يملي علي نبذة من حياته.

والحمد لله أملاها عليَ والذي أقدم بين أيديكم بالنسبة ما أملى علي غيض من فيض، لكني اخترت أن اذكر بعضا منها، وسأضرب عن ذكر التفاصيل صفحا. والذي يريد المزيد فليزر ملتقى أهل الحديث قسم التراجم

اسمه ونسبه

شريف عبد النور شريف حسن شريف ادم شريف مقبول من قبيلة اشراف وهي قبيلة تنتسب الى اهل البيت، وأمه من قبيلة أغادين من رير عبدلى من رير اغاس كوشين .

مولده ونشأته 

ولد الشيخ فى الصومال الغربي في منطقة اسمها بابلي وهذه المنطقة محتلة حاليا من قبل إثيوبيا منذ قرن من الزمن واشتهرت هذه المنطقة بعناية العلم الشرعي نسأل الله ان يحررها ،اللهم امين.

طلبه للعلم 

اخبرني الشيخ حفظه الله أنه أخذ مبادئ العلوم من مسقط رأسه قرأ النحو على الشيخ أحمد بارود وهذا الشيخ من قبيلة أرومو كان عالما بالنحو وسائر الفنون الشرعية رحمه الله وقرأ أيضا على الشيخ حسن معلم علي المعروف ب( حسن مريحان) نسبة الى مريحان وهى قبيلة مشهورة في الصومال, وعلى أخيه الأكبر مفتي الشافعية آنذاك الشيخ الفقيه العالم شريف عبدالله شريف حسن, فبعد أن نهل العلم من منطقته ارتحل الى طلب المزيد من العلم فجاء الى مدينة هرر فمكث هناك يطلب العلم برهة، ثم جاء الى جكجكة فبينما هو في هذه المدينة هم أن يلتحق الى جامعة الازهر عام 1959 فذهب هو وعدد من طلاب تللك المنطقة فركبوا القطار كما أخبرني الشيخ حتى وصلوا السودان ثم أخذوا سفينة الى ان وصلوا مصر فالتحق الشيخ جامعة الأزهرفي كلية الشريعة والقانون فأكمل دراسته وجاوز الى دراسات العليا فأخذ الماجسيبر في أصول الفقه.Image

لما أكمل الشيخ دراسته رجع إلى الصومال فالتحق بمعهد التدريب العسكري (حلني) وأصبح مدرسا في معهد اسمه بولو تكنكو في مقديشو وكانت له حلقات في المساجد يدرس الفقه والتفسير والحديث والنحو والصرف وكان يعطى عناية خاصة بعلم الحديث الشريف وقد شرح كتب الحديث معظمها كالصحيحين والسنن الأربعة,فبعد الحروب الأهلية في الصومال انتقل الشيخ الى السعودية فالتحق بجامعة الإمام وأخذ الماجستير في اللغة العربية والشيخ يسكن الآن في مكة المكرمة في حي الغسالة,وعمره ما بين اواخر السبعينات إلى الثمانين.


هذا آخر ما أردت إملاءه من ترجمة شيخنا الفاضل. نسأل الله أن يمتعه بصحة وعافية وأن يثقل ميزانه يوم لا ينفع مال ولا بنون. اللهم آمين


اعداد/ موليد خليف علي
طالب بأكاديمية الشريعة بأمريكا.

تعليقات حول الموضوع

avatar علي حسن طبلاوي
جزاك الله خيرا فقد تكلّمت عن تاريخ العالم الصومالي الشهير بأسلوب شيّق جدا إلّا انّني أحببت أن تستوعب أكثر مماهي لنستعذب بهذا السلسبيل البارد.
أسأل الله أن يجعل جهدك في ميزان حسناتك يوم القبامة وأن يكثر أمثالك في الأمة الاسلامية.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar أبو حميد ألإسحاقي
جزاك الله يا أخ موليد, فإن قراءت تراجم العلماء لتبعث الرهبة في النفوس, علو الهمة ايضا. كما تذكرنا كاصوماليين بوجود علماء صوماليين أبحرو في فنون العلم المختلفة, ليسو أقل شأنا من غيرهم من علماء البلدان الإسلامية الأخرى ولكن من ولد بين أظهر الصوماليين ليس له أهل. أيضا ذكرني مقالك بأرضنا المسلوبة من قبل الأحباش وكيف كانت من أهم المراكز العلم الذي كان يتوافد إليه امسلمو قرن إفريفيا خاصة مدينة هرر التي إحتلتها الحبشة عام 1889فلا زلنا نفكر كيفية إستعادة أرضناز
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى