الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
طلاب الحلقات يهجرون مساجد مقديشو طباعة البريد الإلكتروني
الخميس, 18 مارس 2010

مقديشو ( الصومال اليوم) -  عمر مصطفي نور-  اللافت للنظر أنه في الماضي كانت مساجد مقديشو مزدحمة بالرواد والمصلين وطلاب الحلقات أيضا ، وهم الذين كانوا يواصلون تعلم العلوم الإسلامية في المساجد ، ولكن في السنوات القليلة الماضية انقلبت الأمور رأسا على عقب، حيث لم يعد يوجد هناك مساجد يعلو فوقها الأذان كما كانت فى السابق ناهيك عن حضور طلاب العلم الذين كانوا متواجدين فى المساجد الواقعة شمال وجنوب مقديشو.

و في هذا التقرير نتطرق إلى وضعية المساجد الواقعة في مقديشو , مساجد تفتقد الحلقات؛حيث أن معظم المساجد التي تقع على الأحياء الشمالية والشرقية أصبحت شبه خالية من خالية من الرواد ،إلا عدد قليل من المدنيين ، وهذا العدد القليل هم الذين يصلون في هذه المساجد التي تآكلت مآذنها بعد أن بدأ الصراع بين الصوماليين .

.يقول الشيخ أدم إبراهيم مؤذن وإمام أحد المساجد فى حي طركينلي جنوب مقديشو " لقد كان الشعب يهتم بحلقات المساجد في السابق ، لكن ما يجري الآن في الساحة هو الذي أدى إلى أن تفتقد المساجد حلقاتها القرآنية .ويتابع "

لقد كانت المحاضرات والحلقات العلوم الدينية هي التي تسود مساجد مقديشو ، ومن بين الكتب الدينية التي  كانت تدرس في هذا المساجد منها ،المنهاج ورياض الصالحين ، وصحيح البخاري والمسلم ، بالإضافة إلى علوم النحو والصرف " .

لم يكن الأمر خافياً عن أن الأزمة الصومالية ألقت بظلالها على المساجد ، ويقول الشيخ أدم " أن المشكلة السياسية التي تجري في الصومال هي التي تقف وراء هذا العقبات التي تضيق الخناق على حلقات المساجد " .

وأضاف قائلاً " الذين كانوا يحضرون حلقات العلم فى المساجد انقسموا إلى ثلاثة أقسام ، فمنهم من انضم إلى الساحة السياسية ، وآخرون فروا من الصومال بينما استمر عدد آخر مواصلة تعليم المدارس النظامية تاركين الحلقات العلم في المساجد" .

عقبات أخرى

 يقول عثمان علي " نحن نعاني من مشاكل تواجهنا خلال مسيرة حلقاتنا فى المساجد ، ومنها ، أن الأسر التي كانت تعتني بنا تشك في نوايانا من أننا ننتمي إلى حركة الشباب أو الحزب الإسلامي ، وهذا مما يعيقنا صراحة " .بينما يقول عبد الرحمن شريف للصومال اليوم " أن العقبة الرئيسية التي تواجهنا هي هجرة العلماء الصوماليين من مقديشو بعد اشتداد العنف فيها .

 كما أن العقبة الأخر هي تدهور الوضع الأمني في مقديشو. ويضيف " العلماء الذين يقدمون المحاضرات في الحلقات يعرضون المعلومات بشكل عفوي وسطحي خوفاُ على حياتهم وخشية الانقضاض عليه.

من جهته يقول الصحفي مختار العمري " أن الأمن المتدهورة في مقديشو هو الذي أثر فى سير الحلقات العلمية في مساجد المدينة ، وأنها ظاهره تحيط بحياتنا .

جدير بالإشارة إلى أن الكثير من المساجد الواقعة شمال وشرقي مقديشو قد أغلقت تماماً بسبب أعمال العنف فى المدينة ، كما أن مساجد أخرى في محيط هذه المناطق تشهد اقبالا ضعيفا من قبل المصلين ورواد الحلقات القرآنية .

تعليقات حول الموضوع

عاشت صومالى لاند وسول وسناج تحت قيادة ارض الصومال . واليخسا الخاسئوون
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar MAHMOUD SHEER
وما هذه الا كربة سوف يفرج الله فيها على الصوماليين
لان ستبقي بيوت الله عامره حتى قيام الساعة شاء من شاء وابى من ابى ولله الحمد على نعمة الاسلام والله اعلم
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى