|
الحكومة الصومالية تنفي اتهامات بالفساد |
|
|
|
الخميس, 18 مارس 2010 |
وصفت الحكومة الصومالية الاتهامات بفساد وزراء الحكومة التي نشرتها مجموعة "المراقبة الدولية بشأن الصومال" بأنها "غير دقيقة".
ونقل راديو "سوا" الأمريكي عن نائب رئيس الوزراء الصومالي وزير الثروة السمكية عبدالرحمن إبراهيم آدم قوله في مؤتمر صحفي الأربعاء في مقديشو: "إن التقرير يستند إلى الشائعات ولا يعبر عن الحقيقة الموجودة في الساحة الصومالية".وقال آدم: "إن الحكومة الصومالية قلقة من التقرير الذي يسيء إلى المسؤولين في الحكومة الصومالية"، مضيفا" لا أساس له من الصحة وأن له أهداف سياسية منها إعاقة محاولات البحث عن السلام التي تجريها الحكومة الصومالية".ونفى الوزير اتهامات وجهتها لجنة المراقبة إلى وزراء في الحكومة الصومالية بالاتجار بتأشيرات دخول إلى الدول الغربية.وجهت اتهامات الفساد إلى نائب رئيس الوزراء وزير الثروة السمكية عبدالرحمن ابراهيم آدم، ومدوبى نونو وزير الدستور، وفوزية محمد شيخ وزير شئون المرأة والأسرة.وكان الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد قد وصف التقرير بغير الدقيق وغير المنصف، قائلا إن "معظم المعلومات التي وردت في التقرير ليست صحيحة خاصة تلك المتعلقة بالفساد في الحكومة والشرطة الصوماليين".واعترف الرئيس بأن حكومته تواجه صعوبات في الساحة وأن أخطاء تحصل من قبل الحكومة لكنها ليست بهذا الحجم الذي صورته لجنة المراقبة الدولية المعنية بالصومال. محيط
يعتبرنائب رئيس الوزراء ووزير الثروة السمكية عبدالرحمن ابراهيم آدم من أكبر السماسرة في صفوف ما يسمي الحكومة المؤقته. فقد يأتي هو في المرتبة الأولي أي قبل صديقه وزير المالية شريف حسن شيخ آدم ( شريف سكين). فالرجلان معروفان بأنانيتهما الشديدة ,وجري وراء منافعهما الشخصية وتقديم مصا لحهما الشخصية قبل مصالح الشعب الصومالي. وأيضا كلاا لرجلين معروفين بقربهما الشديد (إلتصاقهما) مع الرئيس شيخ شريف. و من الممكن أن يكون شيخ شريف يعلم مايدور وفي نفس الوقت قد يكون هو المستفيد الرئيسي من فسادهم وسمسرتهم. فمنذ يومين رفضت اللأمم المتحدة المشروع الخياني وضم جزء كبير من المياه الصومالية الي كينيا - وذلك بعد أن أكتشف ان التوقيع المذكرة مزور من قبل عبدالرحمن ابراهيم آدم الذي تحايل شخصية رئيس الوزارء عمر شرماركي . وتقول بعض الأخبار من الصومال وزير الثروة السمكية عبدالرحمن ابراهيم آدم ينوي بيع السفن الصومالية الموجودة حاليا في اليمن. وكما نري من أسباب فشل مايسمي بالحكومة الؤقتة وباء الرشوة, والمحسوبية وعدم وجود المحاسبة وعطل كل مؤسسات الدولة. وهذا طبعا يمحي ماتبقي من المصداقية من الحكومة المتهالكة وا
يعتبرنائب رئيس الوزراء ووزير الثروة السمكية عبدالرحمن ابراهيم آدم من أكبر السماسرة في صفوف ما يسمي الحكومة المؤقته. فقد يأتي هو في المرتبة الأولي أي قبل صديقه وزير المالية شريف حسن شيخ آدم ( شريف سكين). فالرجلان معروفان بأنانيتهما الشديدة ,وجري وراء منافعهما الشخصية وتقديم مصا لحهما الشخصية قبل مصالح الشعب الصومالي. وأيضا كلاا لرجلين معروفين بقربهما الشديد (إلتصاقهما) مع الرئيس شيخ شريف. و من الممكن أن يكون شيخ شريف يعلم مايدور وفي نفس الوقت قد يكون هو المستفيد الرئيسي من فسادهم وسمسرتهم. فمنذ يومين رفضت اللأمم المتحدة المشروع الخياني وضم جزء كبير من المياه الصومالية الي كينيا - وذلك بعد أن أكتشف ان التوقيع المذكرة مزور من قبل عبدالرحمن ابراهيم آدم الذي تحايل شخصية رئيس الوزارء عمر شرماركي . وتقول بعض الأخبار من الصومال وزير الثروة السمكية عبدالرحمن ابراهيم آدم ينوي بيع السفن الصومالية الموجودة حاليا في اليمن. وكما نري من أسباب فشل مايسمي بالحكومة الؤقتة وباء الرشوة, والمحسوبية وعدم وجود المحاسبة وعطل كل مؤسسات الدولة. وهذا طبعا يمحي ماتبقي من المصداقية من الحكومة الفاشلة
|
تعليقات حول الموضوع
الكل يحاول تلميع صورتة عندما يجري الحديث عن الفساد المستشري في اي مكان من العالم
الفساد منتشر وبقوة في جميع فاصل السلطة في باب الحارة وقبلها كانت حكومة الدبابات الاثيوبية وغيرها الكثير والكثير منها حيث تجد الاستثمارات الخارجية لمجموعة افراد من السلطة تقوم بغسيل الاموال وتمريرها بطرق ملتوية وكأنها اموال خاصة وليس اموال سلطة حتى عن طريق البحث لا يجدون لها ممسك حقيقي.
وسلطة باب الحارة بالصومال احدها وتحاول التملس من الامر وتقول على لسان رئيسها واعترف الرئيس بأن حكومته تواجه صعوبات في الساحة وأن أخطاء تحصل من قبل الحكومة لكنها ليست بهذا الحجم الذي صورته لجنة المراقبة الدولية المعنية بالصومال
وفي كل مكان تجد السلطات تقدم كبش فداء للقضياه المثيرة حولها ومليئة بالشبهات فلماذا لا تقدم حكومة باب الحارة كبش فداء ليعلم الاخرين انها تعمل ضد الفساد والله اعلم.