الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
اتفاق بين الانتقالية و"أهل السنة" الصوفية وقيادات من التنظيم ترفض الاتفاق طباعة البريد الإلكتروني
الاثنين, 15 مارس 2010

جاروي:( الصومال اليوم) توصلت الحكومة الفيدرالية الصومالية وجماعة "أهل السنة والجماعة" الصوفية المسلحة في إقليم جالجدود وسط الصومال إلى اتفاق يقضي بتقاسم السلطة والتعاون لمحاربة الجماعات المعارضة للحكومة الفيدرالية في جنوب الصومال.

وقد عقدت مراسم الاتفاق داخل مقر الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا .

وقد وقَّع الاتفاق بالأحرف الأولى من جانب الحكومة الانتقالية نائب رئيس الوزراء -وزير المالية -شريف حسن شيخ آدم، بينما وقع لجانب أهل السنة رئيس المجلس التنفيذي للتنظيم الشيخ يوسف محمد حيفو.

وينص الاتفاق على منح "أهل السنة " مناصب رفيعة في الحكومة والجيش والسلك الدبلوماسي .

 كما ينص الاتفاق على دمج مليشيات أهل السنة وهي ثلاثة آلاف مقاتل في القوات الحكومية.

ويستهدف الاتفاق تعاون الجانبين للقضاء على "حركة الشباب" والحزب الإسلامي اللذان تسيطران على مناطق واسعة من جنوب الصومال .

 وأشاد رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد بالاتفاق قائلا:" خطوة مهمة لإعادة الاستقرار في الصومال، وضربة قاضية على الإسلاميين المعارضين للحكومة " .

وحسب وكالة أ.ف.ب قال رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد اثر توقيع الاتفاق "لقد التزمنا بتقاسم السلطة".

واضاف انه وفقا لهذا الاتفاق، فان حركة اهل السنة والجماعة ستمنح خمسة وزارات في الحكومة تحدد لاحقا.

وردا على سؤال عن مسؤوليات قد تتسلمها الحركة في وزارة الدفاع، اكد رئيس الوزراء ان الحركة ستعطى منصب "نائب رئيس الاركان".

 من جانبه شرح الشيخ يوسف حيفو أسباب بروز أهل السنة قائلا:" بعد أن برزت فصائل دينية تستهين بجميع المقدسات، رأى العلماء(أهل السنة) ضرورة مقاومتها، وأننا إذا لم نقاوم فإن البلاد في خطر.. وأحسسنا ضرورة تأييد جهود المجتمع الدولي الذي دعم الصومال".

 وقال :" إن الحرب ليست موجهة ضد أشخاص وإنما تستهدف أفكار، والاتفاق يعني إنقاذ الصومال، والدفاع عن سمعة الإسلام" .

وقال شيخ محمود معلم حسن ان "حركة اهل السنة والجماعة مستعدة للانخراط في الحكومة الانتقالية والتصدي للارهاب". لكنه ذكر أن جماعته ستحتاج إلى دعم مالي دولي للتمكن من دمج أجهزتها الإدارية والقيادية والعسكرية وخوض المعارك ضد " الشباب".

 وقد حضر الاتفاق مسئولون من الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي والإيغاد والجامعة العربية. وقد أصدر الاتحاد الإفريقي عقب التوقيع بيانا صحافيا يثمن فيه الاتفاق، وقال الاتحاد في بيانه إن الاتفاق خطوة مهمة لإقناع الأطراف التي لم تشارك في تأسيس الحكومة في جيبوتي، وبسط سيطرتها على البلاد .

وقال رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جان بينغ "اتمنى ان يؤدي هذا الاتفاق الى نتائج ايجابية على عملية المصالحة الصومالية برمتها".

قيادات من التنظيم تعارض الاتفاقية

وعلى صعيد آخر ، قاطع مسئولون من تنظيم "أهل السنة" الاتفاق الذي عقد في أديس أبابا .

ففي نيروبي عقد أعضاء من التنظيم مؤتمرا صحافيا أعربوا فيه عن رفضهم للاتفاق، مما يعتبر بادرة انشطار داخل التنظيم.

وقد حضر المؤتمر في نيروبي 34 من الأعضاء في المجالس الإدارية من بينهم النائب الأول للتنظيم الشيخ حسن عبدي ( حسن قريولي). الذي قال لإذاعة صوت أمريكا/القسم الصومالي:" إن الاتفاق قصد لشق صفوف أهل السنة "على حد وصفه.

وقال كان من الفترض أن تسبق الاتفاق مشاورات على مستوى التنظيم لكن ذلك لم يحدث متهما زعيم أهل السنة معلم محمود حسن افتياته على المجالس القيادية، وقال:" معلم محمود تصرف من جانب واحد دون استشارة المجلس الأعلى والقيادات"، كما اتهمه بأنه أخفى مضمون الاتفاق عند رجوعه إلى الأقاليم الوسطى من أديس أبابا حيث ذكر –أي معلم محمود -أن الاتفاق يتضمن ثلاثة أمور اعتبرها إيجابية من شأنها أن تدفع التنظيم لقبول الاتفاق :

  1. تقديم الدعم المالي لأهل السنة من المجتمع الدولي بشكل مباشر .

  2. الحكومة تعتبرف سيادة أهل السنة للمناطق الوسطى دون أن تتدخل في إدارتها مباشرة.

  3. اعتراف المجتمع الدولي بأهل السنة.

 وقال إن الاتفاق بصيغته الحالية يخالف تلك البنود التي أبلغها الشيخ لقيادات أهل السنة، حيث ينص على :

  1. اعتبار الأراضي التي تسيطر عليها أهل السنة تحت الإدارة الحكومية مباشرة.

  2. تمرير الدعم لأهل السنة عبر الحكومة الفيدرالية .

  3.  دمج مليشيات أهل السنة للقوات الحكومية،لدحر المعارضين للحكومة مثل حركة الشباب والحزب الإسلامي.

ويعتقد أن الاتفاق أحدث شرخا كبيرا داخل التنظيم الصوفي يجعله جناحين متنافسين في أماكن سيطرتهما وسط البلاد.

 وذكر الشيخ حسن قريولى إن أهل السنة هم علماء قاموا للدفاع عن مقدسات الإسلام من الخطر المهدد، وانضمامهم إلى الحكومة بهذا الشكل يناقض أهدافهم ، لكنه أكد أنهم لا يمانعون المفاوضات مع الحكومة الصومالية بما يحقق مصلحة التنظيم .  

ووفقا لتقرير اعده فريق الرصد التابع للامم المتحدة في الصومال، فان الميليشيات القبلية التي تقاتل تحت عباءة حركة اهل السنة والجماعة ابدت كفاءة اكثر من قوات الحكومة الانتقالية في توجيه ضربات الى حركة الشباب، فيما يؤكد خصومها انها دمية بيد اثيوبيا.                          

 المصدر: الصومال اليوم

 

تعليقات حول الموضوع

avatar عبدالقادر شري عثمان
سوف نري قريبا رجال مدعومة من قبل النظام الحبشي الذي تعودت بالتدخل في شئون الصومال الداخلية علي الرغم إحتلالها جزء كبيرا من الصومال, سوف نري رجال أغلبهم من عشيرة واحدة (هـ....ع) في صفوف ما يسمي الحكومة المؤقتة الفاشلة. وقديكون من ضمن العملاءالجدد أحمد عبد السلام, وجنرال غلال وغوبالي ووو.
في الستينات أي بعد إستقلال الصومال كونتالحبشةالتي كان يحكمهاالهالك والمقبورهيلاسلاسي خلقت عصابة تسمي(كوفية طوب)في نفس المنطقةالحاليةومن نفس العشيرة لتنفيد مخططات تأمرئه واجندات تخريبية عبثية في وسط الصومال. وهاهو اليوم التاريخ يعيد نفسه. والسؤال: ماذا يفعلان الكولونيل المتشيخ طاهر أويس وعبد الفاسم صلاد بوي وغيرهم؟ أنني علي يقين تام بأنهم سوف يؤيدون هذه العصابة العميلة بكل التاييد, علي الرغم أنهم يتظاهرون(الرجلين) بانهم يكرهون إثيوبيا. وبالتأكيد سوف تظهر في العلن الطبخة الأثيوبية القذرة ويسقط وينكشف العميل والخائن.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar MAHMOUD SHEER
زوبعـه في فنجـــــان
رجعنا الى مربع زعماء الحرب عندما كانت تمولهم امريكا اليوم اصبحت تمول الصوفية

من جانبه شرح الشيخ يوسف حيفو أسباب بروز أهل السنة قائلا:" بعد أن برزت فصائل دينية تستهين بجميع المقدسات، رأى العلماء(أهل السنة) ضرورة مقاومتها، وأننا إذا لم نقاوم فإن البلاد في خطر.. وأحسسنا ضرورة تأييد جهود المجتمع الدولي الذي دعم الصومال".
وقال :" إن الحرب ليست موجهة ضد أشخاص وإنما تستهدف أفكار، والاتفاق يعني إنقاذ الصومال، والدفاع عن سمعة الإسلام" .
وقال شيخ محمود معلم حسن ان "حركة اهل السنة والجماعة مستعدة للانخراط في الحكومة الانتقالية والتصدي للارهاب". لكنه ذكر أن جماعته ستحتاج إلى دعم مالي دولي للتمكن من دمج أجهزتها الإدارية والقيادية والعسكرية وخوض المعارك ضد " الشباب".

العميل عميل والخائن خائن ولقد مر على الصومال مثل هذا الامر سابقاً وماهي الا زوبة في فنجان تنتهي عما قريب قال العالم اعترف بنا اهل السنة والجماعة الصوفية شيل لله شيخ فلان لنرى ذلك مع الايام حتى انهم يلبسون الباطل بالحق كل ما هو مخالف للكتاب والسنة يعتبر بدعه وكل بدعة ضلاله وكل ضلالة بالنار والله اعلم
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar أبوعبدالرحمن
أنها مأساة جديدة تضاف لمآسي الشعب لصومالي متي كاانت ثو بيا صاحة نوايا طيبة وأصلاح هؤلا ء لا يقرئون التاريخ تاريخ أحمد غري وغيرهم من مجاهدي الصومال وشكرا
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar الأبيض
بعد التحية
(((كل يدعي وصلا بلبلى وليلى لا تقر لهم بذاكا )))كل واحد يريد أن يدعي باسم أهل السنة ومتىأصبحت أهل السنة قبوريين؟وهل أهل السنة يتآمرون مع إثيوبيا العدو الأبدي الأزلي لشعب الصومال ؟ ثانيا: أن المواطن الصومالي الحقيقي لن يعتقد بأن إثيوبيا تجري لمصلحة الصومال قد صدق من قال وراع الشاة يحمي الذئب عنها فكيف إذا الرعاة لها الذئــاب
وشكرا
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar صومالي أصيل
سؤال يطرح نفسه لماذا يتم توقيع هذا الإتفاق في فيلا صوماليا؟؟
وهل كلما تم التصالح مع احد الفصائل المعارضه سوف يتم التوقيع في بلد مجاور.... هل صحيح بان الحكومه تنقصها الخبره
يجب على الحكومه بأن تحافظ على التأيد الذي تم منحه لها من قبل مؤييديها، يجب الحكومه بأن تراقب تصرفاتها وتعمل بشكل صحيح وتثبت بأنها ذات سياده

حفظ الله الصومال وأهله من كل مكروه
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar صومالي لاند
لماذا ذهبت الحكومة بالإتفاق الى إثيوبيا ولماذا لم يتم الإتقاف في مقديشو أو فيلاً صوماليا هل نسي رئيس الصومال أنه كان رئيس المحاكم وكان يحارب ضد إثيوبيا ويعتبرها العدو الأكبر للصومال ؟ ألم يكن يعتبر صومالي لاند بأنها عميلة لإثيوبيا لنعتبر أنهم متمردون ماذا يفعل رئيس الصومال في إثيوبيا لو أتت دعور رسمية لشيخ شريف لزيارة إسرائيل لذهب ركضاً .
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى