الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
د. أحمد الحاج عبد الرحمن :القراءة المتأنيه للتاريخ الإسلامى كفيلة بحل المعضلات الصوماليه طباعة البريد الإلكتروني
الأحد, 14 مارس 2010

بوصاصو:(الصومال اليوم) أرادوه ضابطا عسكريا ، فطلع عالما شرعيا، وأرادوه شيوعيا صلبا فتحول إلى سلفي من طراز خاص،واجتهدوا أن يقسم الولاء لحزب البعث لكن البعثية لم تلامس وجدانه ، الرجل عندما وافق إجراء حوار معه فرحت كثيرا لكن صعب علي طريقة اختياري للأسئلة ،وأي الجوانب سوف أركز عليها لأن الشخصية التي سأقابلها من النوع الذي يصفونه بأنه "موسوعي" وعندما قابلني داخل مكتبته العامرة ازددت إعجابا به ..الدكتور أحمد الحاج عبد الرحمن أحد تلك الشخصيات القادرة أن تعطي الأجيال صورة أمينة عن عصره الذي عاش ،وهي مرحلة حاسمة من مراحل التاريخ الصومالي ،وكان لها تأثيرها فيما بعد .

 إلى جانب تخصصه فى علوم الشريعه "علوم الحديث" ظهر شخصية حازت على قدر كبير من الثقافة الإنسانية المتعمقة، كثير الاطلاع واكب الحركة الفكرية وتابع المعارك ونهل من ينابيعها،وتأثر كغيره بكتب عصره التي غيرت مجرى حياته,ورغم قلة الوقت التى استغرق الحوار إلا أنه طاف بنا فى عوالمه المليئة بالأحداث المؤثره سواء على الصعيد الثقافى أو الاجتماعى وحتى السياسى منها, شخصيه إجتماعيه بشوشه يحدثك عن كل ما يتعلق به دون تبالغ في التحفظ أو إخفاء الجوانب السلبية في ماضيه.. الرجل أحد المؤسسين لجامعة شرق إفريقيا وأستاذ علم الحديث والسياسه الشرعيه في هذه الجامعه,وفى منزله الواقع في الضاحيه الغربيه فى مدينة بوصاصو ,وداخل مكتبته العامره كان هذا الحوار:

البدايات الأولى هي المراحل الحاسمة في حياة الإنسان فكيف كانت النشأة

الولاده كانت فى مدينة جالكعيو 1958 لعائله تتمتع بمكانة إجتماعيه وسياسيه فأبى كان نائبا فى أول برلمان صومالي وهوالدكتور أحمد الحاج عبد الرحمن من مؤسسى حزب الشباب الصومالى وأمى من عائله اشتهرت بقرض الشعر وهى  آل (كينديد) عائلة تتمتع بسمعه قويه وسط المجتمع الصومالى،ففى تللك البيئه نشأت حيث جمعت السياسىة والأدب فغرزت في نفسي حب الأدب وتذوقه,وحفطت القراءن فى سن مبكر شأن الكثيرين من أبناء الصومال فى ذاك الوقت ثم التحقت بمدرسه إبتدائيه نموذجيه فى جالكعيو وبعد نتهائى من المرحلة الابتدائية توجهت نحو العاصمة مقديشو والتحقت بمدرسة محمد عبد الله حسن الإعداديه (قائد الدراويش المناضل المعروف للاستعمار الإنجليزى  المشهور بالسيد) وبعد انتهائى من الإعداديه التحقت بمدرسة جمال عبد الناصر الثانويه، وعند التخرج من الثانويه كنت ضمن خمسة عشر شخصا كانوا الأوائل فى التحصيل الدراسى 1977 وبناء عليه حصلت على منحة دراسية من العراق لدراسة العلوم العسكريه تخصص المشاة البريه الدفعه 60

هل أكملت دراستك العسكريه؟

نعم أكملت دراستى العسكريه ومنحت درجة البكلاريوس فى العلوم العسكرية ،وعلى الفور عدت الى الوطن وانخرطت في العمل العسكري فتره يسيرة ووصلت لرتبة ملازم أول وبعدها استقلت.

لماذا قدمت استقالتك؟

لأتفرغ لدراسة الشريعه حيث التحقت بجامعة أم القرى في مكه المكرمه عام 1986 تخصص علوم الحديث وكنت في الترتيب أول دفعة ،وبعد التخرج سجلت الدراسات العليا- الماجستير- وكان عنوان رسالتى "الإعلام بفوائد عمدة الأحكام لإبن الملقن:دراسة وتحقيق " وأجزت بتقدير ممتاز،وبعدها مباشرة تقدمت للدكتوراة وكان عنوان رسالتي "الحافظ مغلطاى بن فليج وجهوده في علوم الحديث" أجزت بتقدير ممتاز –أيضا- مع التوصية بطباعة الرسالة.

هل هناك سبب آخر لتخليك عن العسكرية وتوجهك نحو الدراسات الإسلاميه؟

هناك سبب آخر وهو ميولى الإسلاميه فعندما كنت فى بغداد كانت هناك جهود حثيثه من قبل العسكر لجعلى بعثيا عروبيا ،والعراق والعالم العربى حينها كانت تتجاذبه الاتجاهات والأفكار من قبيل الاشتراكيه والقوميه ،فكنت مقتنعا بالنهج الإسلامي لا أتخلى عنه رغم الضغوط التى مورست عليَّ أثناء الدراسه ،وبحمد الله لم تفلح جهودهم،وثبتني الله.

هل تتذكر أول كتاب قرأته؟

أول كتاب قرأته كان كتاب الأيام لطه حسين، وكتب محمود عباس العقاد المشهوره بـ"العبقريات "وكنت متابعا مقالات الصحفي أحمد بهاء الدين أحد كتاب الأهرام،وكذلك كتابات محمد حسينين هيكل وكنت أقرأ الروايات والقصص البوليسيه أذكر أننى قرأت رواية tells of two cities لكاتب فرنسى وروائع شكسيبير وأولاد حارتنا لنجيب محفوظ ،وهذه القراءة لم تكن عن رغبة مني،ولكن الواقع أجبرنى لأننى كنت أهوى القراءة ولإشباع تلك الرغبه كنت أقرأ أي كتاب يقع في يدي وتلك الكتب والوروايات كانت تأتينى عن طريق أشقائي الكبار وكانوا يضعونها فى المنزل وأنا كنت أقرؤها ،وأذكر كذلك قراءتي لمقالات محمد التابعى الصحفى العملاق ويعتبر أستاذ محمد حسينين هيكل ؛لأن نمط وأسلوب كتابة هيكل هو نفس أسلوب التابعى وكان يكتب سلسلة مقالات عن الملك فاروق وأمه نازلي,وكنت أقرأ كذلك سلسلة مقالات"فتش يوسف فى كل بئر" لأنيس منصور الأديب والكاتب المصرى المشهور –وما زال حيا -وكذلك كتابه (في صالون العقاد كانت لنا أيام).

وكانت تصلنى كتب وروايات الكاتب مصطفى أمين كرواية (سنه أولى سجن) ،الى جانب حبى للشعر الصومالى كأشعارعلى طوح الشاعر الصومالى المشهور وسلان عربى وأشعار السيد محمد عبد الله حسن. وأحفظ الكثيرمن تلك الأشعار حاليا عن ظهر قلب رغم مرور زمن طويل.

وسبب حبى للأشعار هى أن أمى رحمة الله عليها الحاجه فاطمة كانت تحب الأدب الصومالى إلى أبعد الحدود مما غرز حب الشعر في نفسى، وحبى للشعر لا ينحصر فى الصومالى منه بل أحب الأشعار العربيه وفي مكتبتى الخاصه المعلقات السبع،وديوان المتنبى ومعركة النقائض التى جرت بين جرير والفرزدق وديوان الهذليين،وهذيل هى القبيله العربيه العريقة في الفصاحة ،وقد ذهب إليها الإمام الشافعى ليعلم منها العربيه,وعندى كذلك الشوقيات وديوان أبى نواس وجمهرة أنساب العرب لإبن حزم الأندلسى كما أقرأ لشعراء معاصرين عرب.

فترة السبعينات اتسمت بالتجاذبات الفكريه ماذا كنت تقرأ فى تللك الفتره؟

نعم تللك الفتره كانت تتسم بقوة طرح الأفكار والتعتبرعنها ،كانت فترة إثبات الذات ،أذكر أن العالم فى تلك الفتره كان مشغولا بمسألة (هل الله موجود؟) وهذا الشك جاء نتيجة تغلغل الماركسيه فى أوساط الأمة، ومن الكتب القيمه التى قرأتها في هذا الوقت كتاب (الإسلام يتحدى)  لوحيد الدين خان. وكتاب(الله يتحدى فى عصر العلم) لكريس موريسون وكتاب (العلم يدعو الى الإيمان) وكتاب (شبهات حول الإسلام ) لمحمد قطب وكلها كتب تدور حول إثبات وجود الله ودحض النطريات الماركسيه الإلحاديه.

يضاف إلى قراءة لكتاب الصحوة الإسلامية التي كان لها انتشار مثل كتب الداعيه اللبنانى فتح يكن( توفي في بداية عام 2009) وكتب الشيخ محمد الغزالى وكتب الداعية بهي الخولى وكتب محمد قطب وسيد قطب وكتب الشيخ القرضاوى وأبى الحسن الندوى وأبى الأعلى المودودى. وكتب زينب الغزالى  كـ(كتاب أيام من حياتى) وكتب عائشه بنت الشاطىء ،وأكاد أجزم لك أنه ما من كاتب إسلامى فى تلك الفتره إلا وقرأت له، وبالمناسبه هذه الفتره فترة السبعينات والثمانينات تعتبر فتره ذهبية للفكر الإسلامي.

حاليا ماذا تقرأ ؟

بعد رحلة استشفائى الأخيرة وعودتى من الحج اقتنيت العشرات من الكتب من دور النشر السعوديه وأعكف حاليا على قراءة مذكرات مدلين أولبرايت،وكتاب لنعوم تشومسكى وهو كاتب أمريكى يهودى يعارض السياسه الأمريكيه تجاه العرب والمسلمين وكتبا أخرى.

ماذا بقي من ذكرياتك من لقاء العلماء والدعاة والمفكرين ؟

نعم أنا سعيد بالالتقاء بالكثير منهم، ومن لم أجالسه حضرت له محاضره أو ندوه يقدمها أثناء دراستى فى السعوديه أذكر أننى التقيت بالعالم د. محمد على الصابونى صاحب كتاب (صفوة التفاسير) وجرى بيننا نقاش وكان يقول لى يا أحمد أنت متعصب شافعى وحقا أنا أتعصب  للمذهب الشافعى ،وأرى أن من مشاكل الصحوة الإسلامية العلمية انصراف شبابها عن المذهب الشافعى وعدم دراسته، وكذلك تخليهم عن قراءة أبي عمرو فى القرآن وقراءة أبي عمرو تعتبر قراءة العلماء وهي إرث الصوماليين، وآمل العودة الى الأصالة التاريخية، وذا عدت إلى الموضوع التقيت كذلك بأبى الحسن الندوى وقرأت  له كتابا نادرا لم تنتبه إليه الصحوة وهو  كتاب (التفسير السياسى للإسلام ) كان يلقى على مسامعنا نحن الطلبه بأشعار الشاعر محمد إقبال أولا بالأرديه وثانيا بالعربيه. وكان متأثرا أيما تأثر بمحمد إقبال وشعره،والتقيت كذلك بأبى الأعلى المودودى ،وكانت بينى وبين مترجم كتبه الى العربيه معرفة خاصه وهو خليل حامد وممن التقيت بهم سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز وابن عثيمين وعبد المحسن العباد نائب رئيس الجامعه الإسلاميه حينها وحماد الأنصارى وهو أثري لا يشق له غبار وأفتخر بمعرفتى لأبى التراب الظاهرى وهو ظاهرى المذهب وأبى عبد الرحمن ابن عقيل الظاهرى وكان له منزلان فى الرياض سمى أحدهما بأبى داؤود والآخر بابن الحزم الأندلسى تيمنا بالإمامين الظاهريين.

 وأغرب من التقيت بهم أندرو وسكى وهو بريطانى  متخصص باللغة الصوماليه، وفي إحدى المرات التقيت به فى منزل شقيقى الأكبر عبد الله حاجى وكانا يتحدثان فتعجبت وقلت: عجبا كافر بريطانى يتكلم بالصوماليه، فقال أخى: من جد وجد، فرد أندرو وسكى: لماذا تكلف نفسك باستدلال مثل بريطانى ألم تسمع المثل الصومالى القائل:

fadhi iyo fuud yicibeed la isku waa

فازددت عجبا من تمكنه من اللغة الصومالية، واستشهاده بالأمثال.

  القائمة من المشاهير تطول، وهناك شخصيات من العلماء لا تسعفنى الذاكره بتذكرهم.

 الدكتور أحمد هل لك مؤلفات؟

لم أؤلف كتبا ولكن هناك بحوث نشرت لى من بينها الصيرفه الإسلاميه, وبحث آخر عن الإعلام الإسلامى فى العهد النبوى قدمت هذا البحث فى مؤتمر  بمكة، وتم تكريمى وأعطيت جائزه قيمه, وهناك بعض البحوث الأخرى كالوسطيه فى الإسلام نشرته في مجلة المحجة التي كانت تصدر من مقيشو.

ما تقييمك للأوضاع التعليمية فى الصومال ؟

هناك نهضة علمية ملموسة في الصومال ازادات بعد انهيار الحكومه المركزيه عام1991، وهناك إقبال ملحوظ على التعليم فى الصومال؛ لكنه لم يصل إلى المستوى المنشود ونأمل المزيد من التقدم والتطور فى مجال التعليمى بإذن الله.

حدثنا عن تأسيس الصرح العلمى الذي أقمتموه (جامعة شرق إفريقيا ) أنت ورفيق دربك الدكتور عبدالقادر (رحمه الله)؟

د.عبد القادر محمد عبد الله -رحمه الله- كان إنسانا رقيق القلب جم الأدب زاهدا يحب التقشف، ما أذكر أنه أساء الى أحد بل كان يكره أن يقول لأحد كلمة واحدة فيها نوع من التوبيخ عداك أن يسىء الى أحد، ولم يكن يحب المناصب ولا من حطام الدنيا شيئا، والدليل على ذلك تسليمه لمنصب الجامعه الى خلفه الأستاذ محمد عبده.

جامعة شرق إفريقيا ظهرت فكرتها أثناء تواجدنا فى السعوديه أنا ود.عبد القادر وبعد تخرجنا قررنا العودة الى أرض الوطن لنأسس هذه الجامعه رغم عروض العمل المغريه في السعوديه لكننا عزمنا على العودة على كل حال.

والحمد لله ابتدأت الجامعة بكليتي الشريعة والعلوم الإدارية عام1999، وما زالت تتسع ويستمر عطاؤها، ولا ننسى جهود المخلصين من أبناء الوطن الذين أعطوا هذا الصرح كل الغالى والنفيس من أجل تأدية الجامعه رسالتها على أكمل وجه.

وأخيرا، وبعد أن حققت الجامعة الكثير من النجاح فضلنا نحن المؤسسين –أنا والدكتور عبد القادر –رحمه الله -  تسليم المهام الى آخرين بهدف تجديد ودعم روح الإبتكار لتجرى فى الجامعه دماء جديدة، ومن المعروف أن كل إداره جديده لابد وأن تأتى بالجديد، فمن باب "أعطوا المنارة لمن يبنيها" سلمناها الى إدارة جديدة مع ثقتنا التامه بأنها تأتى بالشىء النافع الجديد للأمه، وفي إحدى المرات زارنا فى مقر الجامعه فى بوصاصو الجنرال محمود موسى حرزى رئيس حكومة ولاية بونت لاند فقلنا له: يا رئيس نحن سلمنا الجامعه بصوره ديمقراطيه وسلميه نرجو أن تقتدوا بنا  أنتم السياسيون في تسليم المهام دون إراقة دماء... والجامعه مسجلة عند جهات الاختصاص بأنها وقف وليست تابعه لجهه معينة.

أخيرا ما رسالتك إلى الشعب الصومالي ؟

العنف هدَّام فعلى الصوماليين نبذه، علينا تغليب لغة الحوار على لغة الرصاص،على المجتمع الصومالى أن يتخد الحوار أداة لحل مشاكله، فسياسة الإقصاء هي التي جرت الويلات للوطن؛ لأنك حين تقصي خصمك فمعناه أنه يستعد بكل جهده للتدمير، فبدل الإقصاء علينا تبنى سياسة الاحتواء التى تعنى إفساح الطريق لمشاركة الجميع فى العملية السياسيه أو التنمويه فى الوطن العزيز، وهذا لا يأتى إلا بإعادة وصياغة مفاهيم من قبيل الفقه السياسى هل نحن كإسلاميين علينا تغيير أنظمة الحكم فى الصومال بالقوه أم علينا مسؤلية إصلاح الأنظمه أعتقد أن الأسلم هو المساهمه فى إصلاح الأنظمة ما استطعنا إلى ذلك سبيلا.

ولنعلم أن الأمه كلها لا يمكن أن تكون أفرادا صالحين بل يكون فيها الشرير والفاضل, ففي السابق فى عصرالتابعين كان هناك الفرزدق والحسن البصرى، وبعدهم أبو نواس وسفيان الثورى, وكان المجتمع الإسلامي فى تناغم وانسجام دون أن يكفر أحد منهم الآخر لابد أن نبرمج فى عقولنا ثنائى الخير والشر وأن لا نعتبر الزلات البسيطة مصائب عظام.

وهذا يتحقق بالتعمق فى فهم الدين، والقراءة المتأنيه للتاريخ الإسلامى كفيلة بحل الكثير من المعضلات الحالية فى الصومال: لنقرأ ماذا استفاد السابقون من الاستقواء بالأجنبي؟ لم يستفدوا غير الدمار وخراب الديار، ولهذا لابد أن نعيد حساباتنا فالوقت حتى اللحظة قابل للتراجع عن كثير من الأخطاء.

حاوره : عبد الفتاح نور (أشكر)

 المصدر: الصومال اليوم

تعليقات حول الموضوع

avatar أبو عبد الله
فعلاً الدكتور أحمد الحاج عبد الرحمن هو موسوعة جمع بين العلوم الشرعية والعسكرية والأدبية، وهذا يلمسه كل من استمع محاضراته أو قرأ مقالاته، وقد حضرت معظم محاضراته في كلية الشريعة جامعة شرق إفريقيا فكان الطلاب يفضلون محاضراته اكثر من غيره من الأساتدة، والسر في ذلك أنها كانت مشوبة بهذه الموسوعية حيث لا يشعر المتابع أية سآمة أو ملل، كما كان معروفاً باستشهادة أبيات شعرية وحكايات حياتية عاصر معها، جزى الدكتور أحمد الحاج عبد الرحمن وأتم له الشفاء الكامل.
وشكراً للمحاور أستاذ أشكر، حيث لخص لنا فكرة موجزة عن حياة الدكتور مع حسن عرضه للحوار، وشكراً أيضاً لمؤسسة الصومال اليوم على تقديمها لقرآءها الموضوعات النافعة والمفيدة.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar أبوعبدالرزاق
الدكتور أحمد يحفظه الله من كل مكروه ومن كل كيد عدو متربص له بإذن الله.....من خلال قراءتي للحاور إستنتجت أن الدكتور له جذور إخوانية وأنه ذاق حلاوة الفكر الوسطى الشمولي . وأستشهد بذلك جل الكتب التى ذكرها في الحوار, لكننى أتساءل لماذا لم ينشر هذا الفكر في أوساط السلفيين في الصومال والذى هو نفسه يعد من أكبر قيادتها..إن معظم مشاكل الصومال تتأصل الآن في حاملى الفكر المعوج السلفى حاملي السلاح ضد المسلمين ومريقى دمائهم..أدعوا أمثال الدكتور أن لا يكتموا حقيقة هذا الدين وأن يوضحوه للناس في زمن تاه الناس عن الحق .. أعلم جيدا أن شباب المجاهدين أصبحوا مارقين عن تعاليم قيادة السلفية مثل الدكتور ورفقائهم..وأصبحوا خطر محقد يكيد المكر لعلمائهم، وقد هجر بعض العلماء والمشايخ من الصومال بعد تهديد الشباب لهم بقتلهم أو بالحكم عليهم بالردة....على أية حال فإن الأمة بحاجة ماسة إلى تقويم فكرها الذي عوجه السلفيين وإعادتها إلى طبيعتها...وأسأل الدكتور أحمد بالمساهمة في الجهود التى تبذل حاليا لتوعية الأمة...وألحه بالطلب أن يستعمل الإعلام كأداة لنبذ التطرف والفتن حتى وإن كان في الخارج....وشكرا
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar MAHMOUD SHEER
بارك الله فيك وكثر الله من امثالك بالصومال وغيرها والله اعلم
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar عبد القادر علي
المشكلة ليست بالفكر السلفي
الأخ الفاضل أبو عبدالرزاق بيدو أنك متعصب للفكر الإخوني ولذلك تحاول طمس الحقائق من خلال خلط الأوراق حيث إن اتهامك للفكر السلفي ينبع عن خلل فكري يعانيه العديد من أبناء الحركات الأخرى الذين يحاولون ربط الفكر السلفي بالغلو والتطرف على الرغم من أن المنهج السلفي يعتبر المنهج الوحيد القادر على معالجة مثل هذه الأفكار المغالية، وقد تحدث العديد من كبار علماء السلفية في العالم انحراف فكر القاعدة والحركات التكفيرية، ولذلك أستاذي الفاضل لا ينبغي اتهام السلفية بمثل هذه الأفكار المنحرفة، ولا يعني ادعاء الشباب وغيرهم أنهم سلفيون أو أنهم كانوا ضمن الحركات السلفية أن تجعلهم سلفيين في الوقت الحالي، لقد كان العديد من أبناء الجماعة التكفير والهجرة ينتمون إلى الإخوان قبل ظهو فكر شكري مصطفي ولم يقل أحد أنهم من جماعة إخوان المسلمون لأنهم خرجوا عن فكر ومنهج الجماعة، ولذلك فإن جميع الجماعات التي يسميها الإعلام الغربي المضلل أنها سلفية جهادية لا تمت إلى السلفية بأي صلة بسبب انحراف منهجها عن منهج السلف الصالح، وكان ينبغي أن تكون فطنا لمثل هذه البالونات الإعلامية، ودمتم بألف خير.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar أبو صالح
الدكتور يظهر منه النضوج العلمي والتجريبي كما يظهر منه انفتاح عقلاني لم أكن أتصوره من سلفي كنت أظن أنه يربي الأجيال بالإنغلاق، فالشكر لك وللمحاور، ثم ما نشاهده من شذوذ في الجماعة السلفية يجب أن لا نجعله أكبر أو أقل مما يحمله لنا من فوائد، حيث أن قيادة السلفية في ممارستها للمشروع الإسلامي أخطأت في مجالات حساسة انتهت بارتكاب أخطاء كبيرة يجب عليهم مراجعتها وتصحيحها، إذ أن ما حدث في بوصاصو في نهاية العقد الأخير وقتل مآت من الشباب المتحمسين أصبح فاتحة لباب شر كبير لا يزال يبث شروره علينا وحسن طاهر القيادي في السلفية مستمر في تدميره، ناهيك عن الشباب المجانين الذي قتلوا ويقتلون المصلين، فنحن نطالب دائما المراجعة والاعتراف بأن المحاضرات العاطفية التي يلقيها ذوو المعارف السطحية من السلفيين كونت كومة من الأفكار الخاطئة التي تبيد جذور الدعوة الإسلامية، هذه المراجعة تشمل على المضون والشكل في المذهب الداعي بأنه سلفي وهي تسمية تزكوية تنزع الإنسان من تاريخه لينتمي إلى فترة تاريخية بعيدة عنه، لكن إلى جانب ذلك علينا أن لا نعيب أصدقائنا بهذه الأخطاء فهي اجتهادات خاطئة نرجو أن نتوب منها جميعا،شكرا.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar سمية عبدالقادر
اسم الرواية Tales of two cities .....

طبعاً الدكتور من الشخصيات المتيمزة وقد قابلته مرة في جالكعيو وهو شخص متواضع للغاية وقد لعب مع رفاقه دوراً لا ينسى لصدّ هجوم

المحاكم ضد ولاية بونتلاند ونصح قادتهم بالكف عن إراقة الدّماء وأن يتّعظوا من نتائج الحروب الدينيّة التي دارت في بوصاصو...

وأتمنى أن يقتدي بكم الساسة في بونتلاند وفي الصومال كلها

وسعيدة بقرآءة سيرة حياتك وتحية للأستاذ أشكر على اتحافنا بهذه المقابلة

حيّاك الله يا خالي العزيز .... ووفقك الله لكل خير ....

سمية شيخ محمود




الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar عبدالولي حسين
الدكتور احمدحاج عبدالرحمن
عالم من عالماءالمسلمين قابلته اكثر من مرة في جاكعيووقدحضرت كثيرا من محاضاته
فتعجبت من ثقافته العالية ومن استدلاله الادب العربي
فعلى طلاب العلم ان يقتبسو العلم منه ومن لمثاله من العلماء وعلى القادة ان يستفيدومن خبرته العسكريه
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar صالح الشولي
دكتور احمد عالم وداعية صومالي فخورين بك يا دكتور
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar الذاكر
الدكتور أحمد الحاج، بالحقيقة هو موسوعة علمية.. ماشاء الله.
كنت أستمع له.. فمِن أكثر ما انبهرت به من فقهه وعلمه، في محاضرات أربعة متتالية عن "الغلو في الدين".. يمكن أن أقول: لو حضر كل من قدر الله له الهداية من أهل التكفير والهجرة لكفتهم هذه المحاضرات. أضحكنا مرة في هذه المحاضرات بمسجد الروضة ببوصاصو عندما قال: هؤلاء التكفيريون، متواجدون حالياً داخل المسجد، وسيخرجون عند نهاية المحاضرة، ولا يصلون وراء إمامنا "فلان".. أنا أعرفهم وأراهم الآن"..!
فانتبه الناس، فخرج مجموعة من الناس عند إقامة الصلاة.. فتعجب الجميع.
إن للدكتور مواهب عديدة، فكم أتمنى أن يكثر الرجل من الكتابة، وكم أحب أن أرى مؤلفاته في الآفاق..
كم نحب يا دكتور أن تكون لك اليد الطولى في إبراز موسوعاتك للناس.. اكتب.. اكتب.. وتوكل على الله.
نريد في شخصيتك أن تبرز لنا لغة "طـه حسين، والعقاد، وأنيس منصور.. والكتاب الماهرين الذين ذكرتهم، مع انحرافهم.. نريد أن تشخص لنا: السيد قطب، أبو الأعلى المودودي والتجديد الإسلامي السياسي.
نريد، ونريد
والله المعين.
وشكرا للزميل /عبد الفتاح أشكر
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar أشكر صوملي
التحية للمفكر الإسلامي. دأحمد حاج عبد الرحمن
نعجز الألسن لتعبير أكثر
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar يحيى عبدالناصر محمد
حفظك الله ورعاك يا سعادة الدكتور/ أحمد حاج عبدالرحمن

لا رد الله لك دعاء،
ولا أسكن جسدك داء،
ولا خيب لك رجاء،
ولا أعان عليك بأعداء،
ولا أصابك ببلاء،

إنقطت أخبارك عني، فكم سررت بهذا اللقاء.



نفعنا الله بعلمك وشجاعتك وغزارة حكمتك.

من محبك في الله ومريدك/ يحيى عبدالناصر محمد
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar sheekh mashaakil
د / احمد لا ارى انه سلفي من طراز خاص،كما وصفه المحاور ....لأن السلفي هو من اتبع منهج السلف الصالح , و يرى د/ احمد تعدد الجماعات , وهذا مخالف منعج ما انا واصحابي ........
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
السلفية ليست فكرا ولا عقلا انما هي النهج القويم والطريق المستقيم الذي كان عليه رسول الله وهي الاسلام الصحيح وانا اتعجب ممن يزعم انه سلفي ويسميها فكرا!!.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
من سوء الحظ ان اكثر من قرأ لهم الدكتور اما كافر غربي !!! او مبتدع ممن حذر منهم العلماء! وهكذا تكتبونها اما الشباب كانهم تنصحون بقراءة هذه الكتب المليئة بانواع الفساد ، هل تعرفون من سيد قطب وما كتبه ؟ الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاكم به.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar يحيى عبد القادر شولي
ستظل تذكرك الأجيال يا شيخنا العزيز فأنت من علمتنا الأخلاص والتضحية وأنت من أقام صروح العلم والمعرفة في بلدنا جزاك الله عنا خير الجزاء....يا شيخنا الفاضل سر على نهجك القويم ولا تلتفت لهؤلاء الذين ليس لهم هم الا التطاول على العلماء وأكل لحومهم !!
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
أبع هذا تريد أن تقول يا دكتور أنا أمثل السلفية ، وأن حركتكم حركة سلفية ، الأفضل أن تتحدوا مع حركة الإصلاع وآل شيخ ، وأن تتركوا السلفية وشأنها لأنكم لم تعرفوها ، ولم تعرفوا رجالها وكتبها، وأشكرك
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar محمد احمد عينب
dr ahmed haji abdarahman is one of the most educated somali persons and i have met him many times when you see the man you you your self admit that the men is not simple as thought let me say may allah allows him to be with us
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
haaa
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
تحية اصلها ثابت وفرعها فى السماءللد كتو راحمد حفظه الله بكل مكروه لاتعجزعلى فكرة الرائع القيم
السلا م عليكم ورحمة الله وبركاته
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar ابو علي
ردا على بعض المعلقيين أقول .. نعم ستبقى القافلة تسير ..

حفظ الله الشيخ .. والله انه لنعم القدوة .. ولو كان في الصومال ثلاث من أمثاله .. لعمها الخير وعمتها الدعوة ..

نعم السلفي .. واي سلفية بعد سلفية الشيخ .. بل نعم حامل الاسلام ..
مشكلة دعاة الصومال ما بين اشعري متعصب ..وسلفي جامي ..
لم أفهم وجه التناقض ما بين كتب الشهيد سيد قطب والعلامة القرضاوي..وما ببين كون المرأ سلفي . كلهم سلفيون ..والاراء الفقهية تحترم لكن نأخذ منها الراجح وهذا لا يعني التقليل من أراء الاخرين ..او خلافهم بالأفكار الاسلامية الاخرى ..من فقه الدعوة وغيرها ..
اما من يريد ان يضع كل سلفي في خانة ..وكل اخواني في خانة أخرى .. فهذه مشكلته سواء من الجامية(تلامذة الشيخ المرحوم مقبل الوادعي) او من تلامذة الترابي ..
لكن ستبقى دعوة الاخوان سلفية كما قال الامام البنا ..
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar محمد عبدالغني علي طوح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :خضت بحرالا ساحل له تعلمت علوما نافعه انت شرف للصوماليين وسوف نكون مثلك
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar c/dalaa maxamed
maansha alaah dr alcalaama axmad x c/raxmaan waa shakhsi ilaahay cilmi u hibeey .maar aan kula kulmay magaalada bosaaso waxuu iishegay inuu kuliyada caskariyada uu kasoo baxay
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى