مقديشو ( الصومال اليوم) - ارتفعت حصيلة ضحايا المدنيين الذين سقطوا في معارك مقديشو إلى حوالي مئتين بين قتيل وجريح فيما استمرت المعارك بين القوات الحكومية والإفريقية من جهة وحركة شباب المجاهدين من جهة أخرى لليوم الثالث على التوالي.
وتدور المعارك بشكل مركز في حي ياقشيد بشمال مقديشو كما اندلعت صباح اليوم اشتباكات عنيفة استخدمت فيها مختلف الأسلحة في حي ورطيغلي بمقديشو صاحبها قصف مدفعي عنيف على عدد من الأحياء.وتغص مستشفيات مقديشو بعشرات المصابين الذين يعانون وسط شح الخدمات الصحية وعدم قدرة المستشفيات على استيعاب العدد المتزايد من الضحايا.وقالت مصادر صحفية صومالية إن القوات الإفريقية تطلق المدافع الثقيلة للرد على هجمات حركة الشباب مما دفع المدنيين إلى الهروب مجددا من منازلهم للنجاة بأرواحهم . وتحولت مقديشو إلى مدينة أشباح بعد أن أفرغت من معظم ساكنيها إلا أن الكثير يجبرون على العودة اليها كلما تهدأ الأوضاع بسبب صعوبة العيش في المخيمات البائسة في ضواحي مقديشو.يأتي هذا في وقت طالب محافظ العاصمة مقديشو عبد الرزاق نونو المدنيين الابتعاد عن مناطق القنال مشيرا إلى أن المعركة الحاسمة التي تعتزم الحكومة شنها لم تأت بعد.من جهته أكد الناطق باسم حركة شباب المجاهدين علي راجي ان حركته ستواصل القتال ضد القوات الحكومية والإفريقية حتى تسيطر على ما تبقى من الصومال.وكانت حركة الشباب شنت هجوما مباغتا يوم الأربعاء الماضي على مراكز القوات الحكومية وسط حديث عن استعداد حكومي لطرد المعارضة من مقديشو بدعم من القوات الإفريقية وبمساندة جوية من الولايات المتحدة. ويدفع المدنيون الثمن الأكبر في جولات المعارك المستعرة في مقديشو منذ سنوات ويلقي أطراف الصراع كل المسئولية على غريمه. وتقول المعارضة إن القوات الإفريقية تنتقم من المدنيين كلما تتعرض لهجوم. فيما ترد الحكومة بأن المناوئين لها يتخذون من المناطق المأهولة منطلقا لهجماتهم على المراكز الحكومية. ويستبعد مراقبون صوماليون من حسم معارك مقديشو لصالح أحد الأطراف بسبب تعقيدات البيئة الصومالية .
ما هذه الحكومة التي لا تئبه ما يحصل لبلدها في كل يوم يمر في مقديشو هناك ناس يموتون ودماء تسفك وأناس يعيشون في رعب وفقدان الأبناء والأباء لكن معا ذلك فهم يعيشون حياتهم، هذا يعني هناك فشل واضح من الحكومة لأن المتمردين الصومالين يرون أن هناك لا توجد حكومة تدافع عن مواطنيها الأبرياء وحقوقها
لذلك الولايات المتحدة تدخل بينهم وتفعل الذي تريده باالمواطنين الصوماليين وتخرب عقول أبنائها الشباب ماهذا الجهل بين القابائيل الصومالية يقاتلون انفسهم لكي يلقو لقمة العيش يدمرون انفسهم لمذا القتل ياناس؟ لماذا سفك الدماء؟ انا اقول كل هذه الأشياء من الجهل القبلي ومن والإهمال من قبل حكومتها
يجب أن يرو مصالحهم وممتلكاتهم أرجو من الله أن يصبرهم ويفرج كربهم ويشفع عنهم وعن المسلمين جميعاً بحق هذه الجمة المباركة
وجمعة مباركة للكل
الصليبيين ألأفارقة حماة الخونة في فيلاصوماليا هم الذين يقصفون المدنيين الأبرياء في االأحياء السكنية البعيدة عن مواقع القتال، الجميع يعلم ذلك ولكن بعض المنافقين الأعلاميين يطرحون الخبر وكأن طرفي القتال هم من يقصف الأبرياء، لقد ساووا بين المجرمين الأفارقة والشباب المجاهدين نصرهم الله، حسبنا الله ونعم الوكيل
الـــــــــدولة ليست فاشلة كما تصف يا فــــاشل عام كامل وأنتم تسفكون دماء شعبنا بدوعــــــــــــــــوى محاربة القــــــــــــــــوات حفظ السلام الإفريقية لماذا لا تحـــــاول ان تفـــــــــكر شوى فى عقلك بدل التفكير .............................!!!!!!!!!!! ............. أيها التكفيريون حـــــــــــــــا ن الوقت لتكـــــــــــــــون المكــــــــــــانة التى تستحقونها و إن شــــــــــــــا ء الله ربى وخالقى وخالق رسولى (ص) لا يسمع تراهاتك ودعـــــــــــــــاءك الفـــــــــــــــا شلة
قل هو من عند أنفسكم وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير انّ الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم ولن يفرج الله عنكم حتي تبتم مما اغترفتم من قبل ياأهل الجنوب كيف لا وقد فعلتم ما فعلتم !!
waxaan jeclaan lahaa walaalaha soo qoraya maqaalada carabiga inay ogaadaan in maqaalka aad qorayso waxaa aqrisanaya dad aan soomaali ahayn ee fadlan ka hadal waxay fahmayaan oo iska ilaali waxyaabaha gudaheena ah inaad dhex gasho sida qabiil gobal gaar ah ayaa wada waxan waxayn suura xumi ku tahay somali oo dhan adna waad ku jirtaa ee ogaw ,ta kale dhinacyada ku dagaalamaya midna xaq ma aha mida jihaad kuma jiro ilaah baan ku dhaaray ee inaan jihaad halkaa ku jirin ee ha la ogaado
والله أنه لشيء محزن رؤية الصومال بهذه الحال بعد أن كانت الدول تخافها وتهابها، 22سنة ونحن بحالة تخبط لا نعرف قيام دولة تعرف ان تمسك زمام الأمور _ كل ما قلنا الرئيس هذا راح يكون أحسن من ال قبله يطلع شيء ثاني،الصومال الان اصبحت من افقر الدول العالم _ ماعندنا ولاشيء _ ال ربنا عطاه يفكر بالتهريب واللجوء
والمسكين ال ما يقدر قاعد بالملاجئ او تحت القنابل والرصاص منتظرا متى يموت، لو الرئيس الحالي مع القوى الأجنبية والشعب أتحدوا للقضاء على الفتنة الموجودة حاليا بمقديشو وضواحيها _ راح تكون هذه بداية عودة صوماليا الكبرى_ لكن للأسف حتى الان هو لا يعرف كيفية اتخاذه لهذا القرار خوفا على ابناء عمومته،لا ضرر من موت الابرياء لرجوع الوطن فهم كذا او كذا ضحايا،لكن يجب على الكل ان يتحدوا لعودة وطنهم بشتى الطرق الممكنة
شيء ثاني للأخ يعقوب : بالدين لا يجوز أن تكفر شخصا بغض النظر عن دينه فما بالك بشخص يقول لااله الاالله _ سوف تأخذ بها ذنبا _ يمكنك سؤال اي شخص ضليه بالدين وشكرا
|
تعليقات حول الموضوع
هذه الاعداد رحمهم الله التي تنزف يومياً من قبل حكومة باب الحارة والاميسوم القوات الافريقية المحتلة للصومال التي لم تراعي فيها الابرياء منذ زمن وليس من اليوم وكل هذا يجري دون ان تبدأ المعركة الكبرى التي تتحدث عنها حكومة باب الحارة بدعم امريكي جوي وقوات خاصة وكأن تنفسهم بالصومال اصبح عن طريق الاستقواء بالاجنبي اكثر من الاعتماد على ابن البلد الا يعلمون بأنهم راحلون عنهم عاجلاً او اجلاً ويبقي الوطن للصوماليين والصوماليين فقط
ان فشل الحكومات المتاعقبة بالصومال هي بسبب الميول الشخصي والقبلي اكثر مما يكون وطني لذلك سوف يستمر النزيف الدموي للابرياء من الشعب الصومالي دون ان يسأل احد لماذا قتل هذا وداك بالصومال؟ لكون القادة الصوماليين يعملون لمصالحهم الشخصية والحصول على الاموال لتأمين مستقبل بالمنفى لهم غداً لناظريه لقريب .
دائماً ما تجد عندهم المكاسب الخارجية والخسارة في الداخل
اللهم لا اله الا انت نسألك بأسمائك الحسنى في هذا اليوم الجمعة ان تفرج كربة إخواننا وتهون عليهم وتنصرهم على الحق بالصومال والله اعلم