|
مقتل اكثر من عشرين مدنيا في مواجهات جديدة في مقديشو |
|
|
|
الخميس, 11 مارس 2010 |
مقديشو (الصومال اليوم) وكالات- قتل اكثر من عشرين مدنيا الخميس في اليوم الثاني من معارك عنيفة في مقديشو حيث سيطرت القوات الحكومية وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي على مواقع للمتمردين.وادعى كل من الطرفين إحراز النصر في المعارك اليوم ( الخميس ). وقال المتحدث باسم حركة الشباب الشيخ محمود علي راجي لبي.بي.سي أن قواتهم تصدت لهجوم القوات الحكومية وأميصوم التي وصفها بـ " الصليبية" وقال إنهم أحرقوا إحدى الدبابات .ونقلت وكالة فرنس برس عن رئيس جهاز الطوارىء الطبي في العاصمة الصومال ية علي موسى ان "حصيلة الضحايا المدنيين كبيرة جدا اليوم (الخميس)، لقد احصينا اكثر من 20 مدنيا قتلوا خلال فترة الصباح وحدها".واضاف ان "الهيئة الطبية احصت نحو 83 جريحا اصيبوا في تبادل اطلاق النار والقصف المدفعي". واوضح ان "العدد الاكبر من الضحايا تم احصاؤهم في شارعي جونغال وارجنتين حيث ما زالت عمليات اطلاق قذائف الهاون مستمرة". وقالت سيدة إن 12 شخصا قتلوا بقذيفة هبطت على مختبئ في حي جونغل شمال العاصمة مقديشو.وقالت مصادر متطابقة بالعاصمة إن من بين القتلى والدة واطفالها الثلاثة في شارع جمهورية.وحسب الفرنسية فان السكان القلائل في المكان ينتهزون فرصة هدوء لجمع بعض من ادوات الطبخ والفرار من الابنية التي اصابتها قذائف وكسرت نوافذها في منطقتي عبد العزيز وبيهاني في اجواء مثقلة بالغبار والدخان.وانتشرت عبوات الرصاص الفارغة في الشوارع بينما تدلت اسلاك الكهرباء التي قطعت من الاسقف.وقتل 23 مدنيا الاربعاء في هذا الجزء من العاصمة خلال الاشتباكات بين القوات الحكومية المدعومة من قوات الاتحاد الافريقي لحفظ السلام، ومتمردي حركة الشباب الاسلامية المتشددة.واستؤنفت المعارك صباح الخميس مع تقدم جنود الحكومة الانتقالية المدعومة من مدرعات قوات حفظ السلام.واكد العقيد محمد نور المسؤول عن قوات الامن في الحكومة الانتقالية، "سيطرنا على مواقع كان يستخدمها" عناصر حركة الشباب لشن هجماتهم.واضاف ان "قواتنا المدعومة من جنود قوات حفظ السلام تحرز في الوقت الراهن تقدما في شمال مقديشو". واوضح ان "العدو الذي ارغم على الانسحاب قد اخلى مواقعه"، مشيرا الى اصابة ثلاثة من جنود الحكومة الانتقالية بجروح.وحسب وكالة برس فان دبابتين وست آليات مدرعة لقوات حفظ السلام قد تمركزت على طول خط الجبهة حيث تدور المعارك، فيما تحاول جرافة ردم الخنادق التي حفرها عناصر من حركة الشباب.وتستعد الحكومة وقوات حفظ السلام منذ اسابيع لشن هجوم واسع النطاق لاستعادة السيطرة على مقديشو ومناطق اخرى في وسط الصومال وجنوبه، واخراج المتمردين الاسلاميين الشباب منها.الا ان المواجهات التي غالبا ما تكون تبادلا للقصف المدفعي، يومية وتوقع عددا كبيرا من القتلى المدنيين.ومنذ نهاية 2009، تتوعد الحكومة الانتقالية الصومالية، الضعيفة جدا والتي لا تسيطر الا على جزء صغير من العاصمة، بالقضاء على حركة الشباب و"تحرير" المدينة.اما حركة الشباب التي تدين بالولاء لتنظيم القاعدة، فتسيطر على القسم الاكبر من وسط وجنوب الصومال الذي يشهد حربا اهلية منذ 1991.
|
تعليقات حول الموضوع