Sharif Ahmed - The Guardian
عاد بنك الصومال المركزي وراديو مقديشو اليوم للعمل من جديد، وتجري مراجعة الدستور، كذلك مددنا الجسور مع جالياتنا، وفتحت السفارات الأجنبية أبوابها اليوم في مقديشو، وتملك الصومال ما يقارب الثلاثين بعثة دبلوماسية في العالم بأسره.منذ ما يقارب السنة، انتُخبت رئيساً لبلاد يعتبرها كثيرون الأخطر في العالم، وكانت الصومال على مدى السنوات العشرين الماضية مرادفاً للحرب والتهجير، وقد أضيف إلى هذه اللائحة اليوم الإرهاب والقرصنة اللذان يهدّدان بالموت والدمار خارج إطار حدودنا. دعوني أبدأ بالتشديد على أن الصومال ليست الدولة 'الفاشلة' التي تصورها المخيلة الشعبية، وذلك مهما بدا الوضع سيئاً، فالصوماليون مرنون وملتزمون بالسلام، وقد سئموا العنف الإرهابي للمتطرفين الذين أعلنوا الشهر الفائت تحالفهم مع 'القاعدة' لزرع الاضطراب والدمار في أنحاء شرق إفريقيا.لا يمت العنف الذي يجتاح الصومال إليهم بصلة، فالمتطرفون يشنّون حرباً ضد علمنا الصومالي، وقيمنا الصومالية وديننا، لكن فلتشهدوا على قيمهم... لقد فجّروا في 3 ديسمبر من العام الماضي حفل تخرج، ما أودى بحياة أطباء صوماليين يافعين، ومتخرجين وأربعة وزراء في الحكومة، كذلك هم يمنعون برنامج الغذاء العالمي الخاص بالأمم المتحدة من تأمين المساعدة الإنسانية لآلاف الصوماليين الذين يعيشون في حرمان، ويبدو أن هؤلاء المتطرفين مستعدون للقيام بأي شيء لتحقيق مرادهم. مع ذلك، قد يكون من السهل نسبياً التغلب عليهم إن غيّر المجتمع الدولي تفكيره بطريقتين أساسيتين، فعليه بدايةً التخلي عن المفهوم الانهزامي بأن مشاكل الصومال صعبة التخطي، لأنه بصدد التحول إلى توقع سيتحقق بذاته، وثانياً، عليه التخلص من الوهم الخطير بأن الصومال لا أهمية لها بالنسبة إلى بقية دول العالم. فضلاً عن ذلك، لا تملك بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال ما يكفي من الموارد، فباستثناء أوغندا وبوروندي، وعدت البلدان الإفريقية بإرسال قوات لكنها لم تف بوعدها، ومن جهة أخرى، قامت الحكومة الاتحادية الانتقالية بتدريب آلاف الجنود، والرجال الشجعان والنساء المستعدين لتنفيذ المهمة وطرد 'القاعدة' من الصومال، كما بذلت الحكومة البريطانية جهوداً كثيفة لمساعدتنا، ونحن ممتنون لذلك، لكننا بحاجة إلى دعم إضافي من أعضاء آخرين في المجتمع الدولي. لو استطعنا بناء جيش أكبر ومدرب على أفضل وجه، غقد نحدث فارقاً كبيراً في القتال ضد المتطرفين. في المقابل، تشكّل القرصنة بمحاذاة الشواطئ الصومالية تحدياً جسيماً، وأخشى أن يكون البحاران البريطانيان بول ورايتشل تشاندلر محتجزين كرهينتين، ولذلك أود أن أضم صوتي إلى أصوات أعضاء 'الجمعية الصومالية البريطانية' وزعماء العشائر في الصومال الداعية إلى الإفراج عن الزوجين تشاندلر، فأسرهما لا يمت إلى الإسلام أو الصومال بصلة، ولقد قمنا مسبقاً بتدريب 1500 رجل كجزء من خفر سواحل صومالية محترفة، لكننا لا نملك قوارب أو معدات أخرى لحماية المياه الصومالية. من ناحية أخرى، تبدي الحكومة الاتحادية الانتقالية التزامها بالعمل مع المجتمع الدولي لمحاربة الإرهاب والترويج للأمن الإقليمي، ورغبةً منا في المصالحة الوطنية، أنشأنا حكومة تحالف فاعلة مؤلفة من أعداء الأمس، فنحن ملتزمون بالشفافية، ولهذا السبب استعنا بشركة PricewaterhouseCoopers لتوفير المحاسبة عن الأموال الممنوحة. فضلاً عن ذلك، عاد بنك الصومال المركزي وراديو مقديشو اليوم للعمل من جديد، وتجري مراجعة الدستور، وكذلك مددنا الجسور مع جالياتنا، وفتحت السفارات الأجنبية أبوابها اليوم في مقديشو، وتملك الصومال ما يقارب الثلاثين بعثة دبلوماسية في العالم بأسره. يدل هذا التقدم على أن الصومال ليست دولة 'فاشلة' وأن الأمل في تحقيق شيء ما موجود، لكن المتطرفين يهددون بتقويض هذا التقدم، ولا يشكّلون خطراً على الصومال فحسب إنما أيضاً على العالم بأسره. لذلك أمام المجتمع الدولي مهمة تقضي بمقابلة تصميم الشعب الصومالي بدعم متين، والقيام بذلك اليوم سيكون أقل ثمناً بكثير، فقد عانت الصومال هذه المأساة لعقود، لذلك دعونا نحد من اتساع نطاقها. * رئيس دولة الصومال
بالتوفيق في مواجهه اصحاب الافكار الهدامه المريضه التي لا تبحث الا عن مصالحها الشخصيه اللهم ما اشقهم من عقولهم وافكارهم التي زرعها اخرون اكثر منهم مرضا لا يفهمون سماحه الاسلام
الشعب الصومال مسلوب الارادة والعقل.ولن تصلح الصومال الا بوجود ما يلي:
1-الرجوع الى القرآن والسنة المطهرة وفهمهما فهما صحيحا يعالج القضايا والمشاكل وفق الشريعة الاسلامية بعيدا عن الجمود والتساهل
2-لابد ان تشيل الامة الصومالية فتيلة القبلية التي تجري منهم مجري الدم وهذه اخطر من الايدز والسرطان
3-يا ليت لو كانت الدول المعنية ترحل الجاليت في المهجر لانهم يمدون المقاتلين بالنقود
4-الطفل الصومال الذي لايعرف كوعه عن بوعه ولااساسيات الحساب يعرف القبليةو يتحمس لها تحمس الاغبياء
ليس لنا إلا الدعاء للصوماليين وسائر اخواننا المسلمين
وقوف أمام الكاميرات ووقوف مع زعيم غربي وتصنيع إبتسامة جافة لاتنفع شئ ولاتغير الحقيقة والواقع الحالي السيء الذي تمربها الصومال شعبا وأرضا. طبعا الشعب الصومالي يحتاج الي دولة عادلة قوية تقدر بإعادة الإستقرار والأمان ولها شيء من المصداقية. هل يوجد هذه الدولة الآن؟ لا والف لا!!! فمادام لايوجد مؤسسات ولابنية تحتية ولاأمان ,إذن لايوجد مايمكن ان نسميه الحكومة. الإدعاء شيء والحقيقة شيء أخر. فالقانون الدولي يعرف (الدولة) بأي كيان يستطيع ان يبسط إرادته في جزء أومنطقة كبيرة من وطنه, ويمكن ان يوفر السلام والأمان لشعبه؟ هل هذه الحالة موجودة في مقديشو؟ طبعا لا؟ الكل يعرف مساحة المكان الذي يحنمي شيخ شريف والقوات الذي يحتمي من وراءهم. هذه القوات نفسها قتلت مايقارب 50 صومالي في يومنا هذا , وشيخ شريف يقضي ليلاه في لندن تلك المدينة الذي لم يحلم عمره ناسيا منسيا الجحيم الذي تك وراءه. السيد شيخ شريف يقول: الصومال ليست دولة فاشلة , من أين لك هذا؟ هل يمكن شيخ شريف أن ينقذ ماتبقي من الصومال؟ لا!!! لأن حكومته مكونه من الجهلاء والسماسرة وأمراء حرب والسفلة وعملاء ومستخدمي الدين ورجال اعمتهم القبلية.
لماذا احلامك الزائفه الاخ الذي من كثره متابعه للمسلسلات السوريه التثقيفيه اصبح يستخدم مفرداتها مثل بقاله باب الحاره و حكومه باب الحاره 3 و مطعم حكايا المرايه اظنه ربما سيبدء قريبا بتحويل مفراداته الى المسلسلات التركيه التي ربما تظهره بشكل مثقف اكثر و لا اعيب عليه ضعف معلوماته لانه من تابع مثل تلك المسلسلات يصعب ان يخرج للعالم الخارجي ان سياسه خالف تعرف او خالف من كان يخالفني سببت لنا الكثير من التدهور الفكري و لست هنا لرد عليه لاني لا اتابع كثير تلك المسلسلات التثقيفيه الرائعه و فهمت من كلامه ان يستسلم الشعب لقتله و المجرمين و ان تخرج القوات الافريقيه انا متاكد بان هده الفكره ماهي الا قولك اترك سلاحك و قاتلني اليس من العار الدفاع عن شله من المجرمين و الارهابين الذين يتسترون باسم الدين يوما و ايديهم ملوثه بدماء الشعب الحكومه مخطئه نعم لانها ما زالت تنتظر و تهدر الوقت
الصومال في تابوت أسود .. وفي قبر أسود .. وفي ظلمات بعضها فوق بعض .. لا عجب في أعمال القتل التي تحدث لكن العجب في القتلة فهم كالحرباء متلونون على حسب ذوقهم.. فتارة يمارسون القتل بداعي القبلية .. وتارة باسم الإسلام .. وتارة باسترضاء من يسمونهم بالصلبيين أعداء الأمس وأحباب اليوم .. حُق للصومال و الصوماليين أن ينتظروا زمان المهدي.. فلن يجدوا حلا غيره
|
تعليقات حول الموضوع
الدولة التي لا تستطيع العيش دون القوات الافريقية بين شعبها وعلى سيادتها
فساد الدولة المستشري في عروقهم
الاسترزاق بأسم الصومال ويذهب الى جيبوهم
مخالفة الدستور كما يشاؤون
الاستقواء حتى من اعداء الامس من اجل الكرسي
محاربة المعارضة فالحين فيها ولكن محاربة الاجنبي سناداً لها
هذه هي الشريعة التي يرغب بها شريف رئيس حكومة باب الحارة تطبيقها بالصومال
وزير المالية يستثمر اموال الشعب بمشاريع خارجية
أين كانت الصومال قبل الانهيار للحكومة المركزية قبل عشرين سنة واين هي الان بين مجموعات لم تستطيعوه جمعهم في راية الوطن والسيادة على تراب الصومال بل تحاولون التخلي عن السيادة لصالح الغير كما جرى مع كينيا او اثيوبيا عندما تتوغل بالوسط وكأن الصومال بلدها وانتم صامتون وداعمون لهذا الامر حتى ان قوتكم تستميد من القوات الافريقية التي تصقف الشعب بشكب عشوائي يومياً ويخرج قائدها يضحك ويستهزاء بها باموات الامة الصومالية وانتم تدافعون عنها شريف لم يستفيذ من الدروس السابقة ولم يتعض منها الا عندما يجد نفسه خارجها اللهم انك تراه فانتقم للامة منهم والله اعل
ويجب على الرئيس الإنتقالي العلم بأن الحديث مع الصحف والشبكاة الدولية شيئ والواقع الذي يعرفه كل الصومالين شيئ أخر
فلا يوجد في الصومال مؤسساة حقيقية عاملة في التراب الصومالي وحتى يحدث ذلك سوف تكون الصومال دولة فاشله.....خانك التعبير أيه الرئيس
حفظ الله الصومال وأهله من كل مكروه