مقالات

التغيير في العالم العربي

بسم الله الرحمن الرحيم مفهوم التغيير التغيير يقال على وجهين: أحدهما: لتغيير صورة الشيء دون ذاته. يقال: غيرت داري : إذا بنيتها بناء غير الذي كان. والثاني: لتبديله بغيره. نحو: غيرت دابتي: إذا أبدلتها بغيرها. نحو قوله تعالى: ﴿إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾[1] التغيير المنشود في عالمنا العربي هو التغيير

‎[إقرأ أيضا]

الخيرّي، وحكاية نهاية الشّر!

كوننا أمّة عانت من الويلات لمدّة أكثر من ربع قرن، وبحاجة إلى الأمن والاستقرار والسلام والعيش الكريم، ننظر أي تغيير يحصل وكأنّه الذي يخلّصنا من الثبورالذي نحن فيه وعليه. عندنا مثل يقول: “الغراب عنده الحظّ ليحصل على الماء، لكن ليس لديه السكينة والطمأنينة لشرب الماء!” هذا المثل ينطبق علينا كصوماليين، لأننا ومنذ الاستقلال، حصلنا على

‎[إقرأ أيضا]

الرئيس فرماجو بين العاطفة والواقع!

الثامن من شهر فبرايو من العام الحالي يوم من أيام الشعب الصومالي المنكوب. يوم اختارالبرلمان بمجلسيه في جلسة واحدة رئيس الوزراء السابق محمد عبدالله محمد “فرماجو” رئيساً. بعدهاعمت البلاد تظاهرات شعبية عارمة. أهي نقطة فاصلة جوهرية أم نقطة من النقاط السوداء التي شهدناهامن قبل؟ هناالمعضلة! بغض النظر عن التأييد العفوي الذي دائما لا دخل له

‎[إقرأ أيضا]

الصومال نافذة أمل عربية

نبيل البكيري ليست الحروب دائماً شرّاً محضاً مطلقاً، وإنما قد يكون فيها من الخير الكثير، لكن تحجبه أدخنة بارود الرصاص وروائح الضحايا وغبار المعارك والدمار والخراب. وعلى الرغم من ذلك كله، تزول كل هذه الحواجب عن واقع أكثر تعافيا ومقاومة للأمراض والتشوهات المجتمعية. يستدعي هذه العبارة والصورة خبر الانتخابات الصومالية وسلاستها التي اختتمت في الثامن

‎[إقرأ أيضا]

سيادة الدولة وسلطة القانون من الدين…

بقلم/ أبوبكر بشير محمد: الكاتب والمحلل السياسي استمعت الأحكام التي أصدرها علماء جلدغب، فبقدر ما انبهرت فيما هية النصوص المعتمدة على اصدار الأحكام التي شملت عقوبات مدنية مادية يصعب علي أن أفهم طريقة حسابها، فإنني أتساءل ماهية الشرعية التي تتمتع بها محكمة العلماء في ظل الدولة الحديثة؟ القضية ليست مصالحة، ولا تسوية بين طرفين في

‎[إقرأ أيضا]

ما هي المعايير التي ينظر إليها الناخب الصومالي (البرلمانيون) في انتخاب رئيس الجمهورية؟

  العملية السياسية الصومالية تختلف عن نظيراتها في العالم بكونها تتم في عدد محدود من المواطنين الذين أغلبهم من النخب التي لها أهداف معقدة من الانتخابات، ورغم محدودية العدد إلا أن غياب المؤسساتية السياسية (الحزبية) أو المرجعيات الفكرية سواء كانت دينية أو طائفية أو فكرية، وضعف الانتماء القبائلي الذي لا يستطيع التوفيق بين الناخبين على

‎[إقرأ أيضا]

في علم التسويق السياسي لا عاطفة فيه.

التعبئة الإعلامية غير الواعية أحد أسباب الإخفاق الذي شاهدناه أمس، لقد رأينا حملة دعائية إعلامية تسود عليها روح الشخصنة وصلت إلى حد التشاتم وهي دليل على غياب محددات تحريرية للدعاية الإعلامية لدى فريق الرئاسة. في علم التسويق السياسي لا عاطفة فيه، ولا كراهية ولا عداء دائم له، لديه مفردات عامة، وتقديرات أقرب للمنطق، وله قدرة

‎[إقرأ أيضا]

مفارقة الحرية بين المشرق والمغرب

في الغرب ( إسكندينافيا مثلاً ) الحرية تأخذ مسافة كبيرة …. وفي المشرق ( البلدان العربية مثلاً ) تقريباً ليس لها شرف وانتماء. في النرويج: الحرّ من تحرر قلبه قبل فكره وقلمه…. وفي الصومال: لا ينال بها إلا من تحررت لغمة عيشه قبل فكره وقلمه!. هل الحرية حلال عليهم…..حرام علينا؟ أليست تلك قسمة ضيزى ؟!

‎[إقرأ أيضا]

إيران وإمكانية قيادة العالم الإسلامي

قبل الولوج إلى الموضوع ارتأيت أنني بحاجة إلى توضيح بعض النقاط: أن إسلام إيران ليس إسلام السواد الأعظم للأمة الإسلامية. أنني لا أكنّ لها حبا ولا احتراما. أن خطورة إيران على العالم الإسلامي خطورة حقيقية. منذ زمن انفرط عقد الأمة الإسلامية وانقسمت إلى دويلات تعادي فيما بينها وتوالي الخارج، والقيادة المحتملة للعالم الإسلامي كانت متوقعة

‎[إقرأ أيضا]

حلب وانبعاث الأمة من جديد

ما راج من طلب المعيشة بين إخوان الكساد هكذا قالها واضحا الشاعر ابن النحاس الحلبي، ومن أجلها ثار الحلبيون صونا للكليات الخمس، فهم بحق كما قال شاعرهم أبو فراس الحمداني: من كان مثلي لم يبت إلا أسيرا أو أميرا ليست تحل سراتنا الإ الصدور أو القبور إن الحلبيين غرسوا شجرة الحرية عميقة ورووها بدمائهم الزكية

‎[إقرأ أيضا]