المقالات السياسية

العرب اللندنية: تنافس بين تركيا والإمارات على الحضور العسكري في الصومال

قالت صحيفة “العرب” اللندنية، إن هناك تنافس بين تركيا والإمارات العربية المتحدة من أجل تعزيز الحضور العسكري في الصومال الذي يقع على بعض مسالك التجارة الكبرى في العالم، حيث تريان فرصًا لبناء موانئ بحرية وغيرها من البنية التحتية الخاصة بالنقل. ورأى الصحيفة، في تقرير لها، أنه “بإقامتها لمعسكر في الصومال تدعم تركيا علاقاتها بالبلد الشرق

‎[إقرأ أيضا]

قراءة في خطاب أمير دولة قطر حول الأزمة الخليجية.

في نهاية الأسبوع الماضي ، فى اليوم الواحد والعشرين من شهر يوليو لعام 2017 م ألقى سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد خطابا مميزا حول الأزمة الخليجية الأخيرة ، والتي كان عنوانها البارز ، الحصار الكامل الذي تعرضت له دولة قطر من شقيقاتها الثلاثة في الخليج + مصر ، وكانت هذه سابقة في

‎[إقرأ أيضا]

منجزات الحكومة الصومالية في الأيام ال100 الأولى بين التأييد والمعارضة.

تمهيد بعد مخاض عسير وحملة انتخابية ساخنة شهدتها الصومال أيام الانتخابات الرئاسية ابتسم الحظ للرئيس الحالي محمد عبد الله فرماجو، وتربع على سدة الحكم في الثامنة من شهر فبرايرعام 2017م، متغلبا على جميع من خاضوا معه السباق المحموم. وقد حظي الرئيس على جناح السرعة بتأيد الشعب الصومالي الذي كان يعلق عليه آمالا كبيرة لتطلعهم بسجلات

‎[إقرأ أيضا]

الخيرّي، وحكاية نهاية الشّر!

كوننا أمّة عانت من الويلات لمدّة أكثر من ربع قرن، وبحاجة إلى الأمن والاستقرار والسلام والعيش الكريم، ننظر أي تغيير يحصل وكأنّه الذي يخلّصنا من الثبورالذي نحن فيه وعليه. عندنا مثل يقول: “الغراب عنده الحظّ ليحصل على الماء، لكن ليس لديه السكينة والطمأنينة لشرب الماء!” هذا المثل ينطبق علينا كصوماليين، لأننا ومنذ الاستقلال، حصلنا على

‎[إقرأ أيضا]

إيران وإمكانية قيادة العالم الإسلامي

قبل الولوج إلى الموضوع ارتأيت أنني بحاجة إلى توضيح بعض النقاط: أن إسلام إيران ليس إسلام السواد الأعظم للأمة الإسلامية. أنني لا أكنّ لها حبا ولا احتراما. أن خطورة إيران على العالم الإسلامي خطورة حقيقية. منذ زمن انفرط عقد الأمة الإسلامية وانقسمت إلى دويلات تعادي فيما بينها وتوالي الخارج، والقيادة المحتملة للعالم الإسلامي كانت متوقعة

‎[إقرأ أيضا]

جمهورية 4.5 الاقصائية

في دولتنا المسلمة هذه ؛ وللمرة الثانية يُصادق فيها رؤساء أقاليمها في مؤتمرهم التشاوري الذي خُتمت أعماله في  العاصمة مقديشو منذ وقت قريب؛ على أن يتقاسموا المناصب العليا في الدولة، والوظائف المرموقة فيها، وعضوية المجلس النيابي العام، والتمثيل الدبلوماسي الخارجي، والسلطات في البلاد عموما على أساس نظام (4.5). وكانت المرة الأولى التي اتفق فيها زعماء العشائر

‎[إقرأ أيضا]

هل اخترنا الاستعمار أم فرض علينا؟

ولدت حرا وترعرعت حرا ثم انقلب كل شيء علي العكس فأصبحت عبدا مملوكا لا يقدر علي شيء وهو كل علي مولاه اينما يوجه لا يأت بخير. ولكن يا ترى من هو سيدي؟ انا عبد لا يستطيع تمييز سيده عن الآخريين. يخطر علي بالي بل واذكر في بعض الاحيان حينما كنت طفلا يافعا يذهب الي المدرسة

‎[إقرأ أيضا]